نيويورك تايمز: التمرد في العراق يعيش على النفط المنهوب

مسؤولون أميركيون: النفط أهم موارد "المتمردين" في العراق (الجزيرة نت)

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية اليوم الأحد نقلا عن مسؤولين عسكريين أميركيين أن "التمرد" في العراق يتغذى على عائدات النفط المسروق.

وقالت وفقا للمسؤولين الأميركيين إن بحر النفط الذي يرقد عليه العراق ويفترض أن يخصص لإعادة بناء الأمة، وتحقيق الرفاهية له، يذهب ما لا يقل عن ثلثه إلى السوق السوداء.

وتتابع الصحيفة ما يجري في مصفاة بيجي التي تعد أكبر منطقة صناعية تقع ضمن المناطق السنية في العراق، حيث يتم خطف ناقلات النفظ ويرشى السائقون وتزور الأوراق، لتذهب المكاسب في نهاية المطاف إلى "المتمردين" الذين مازالوا يقتلون أكثر من مائة عراقي أسبوعيا على حد تعبير الصحيفة.

النقيب الأميركي جودا سيلفا الذي يترأس مجموعة من الحراس المتمركزين في المحطة يقول "إنها حفرة من المال للمتمردين".

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن "التمرد" ما زال منذ خمس سنوات قوة قاتلة رغم أن زيادة القوات الأميركية وانتساب المتمردين السابقين للمليشيات التي تدعمها الولايات المتحدة الأميركية ساهم في خفض الهجمات إلى مستويات دنيا عام 2005، والسبب الرئيس هو التدفق المتواصل للأموال.

المال بات حافزا رئيسيا لدى أغلبية المتمردين أكثر من الفكر الجهادي، بحسب ضباط أميركيين في المناطق السنية، ومسؤولين عسكريين آخرين قاموا بمراجعة دراسات عن المعتقلين ومعلومات استخبارية بشأن التمرد.

ولا يقتصر الفساد المدر للمال -كما تقول الصحيفة- على مصفاة بيجي، فقد لجأ المتمردون في الموصل إلى تحصيل الأموال من مصانع الصودا والإسمنت، فضلا عن عمليات الخطف من أجل الحصول على الفدية، ناهيك عن التمويل من خارج العراق.

المصدر : نيويورك تايمز

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة