عـاجـل: أ ش أ عن الخارجة المصرية: مصر توقع بالأحرف الأولى على الاتفاق بشأن قواعد محددة لتعبئة وتشغيل سد النهضة

مجلة إسكواير: فالون رجل بين الحرب والسلم

بارنيت: رحيل فالون قد يعني شن الحرب على إيران قبل نهاية العام (الأوروبية)

كتب توماس بارنيت وهو أستاذ سابق في كلية الحرب البحرية مقالا مطولا في مجلة إسكواير الأميركية يصف فيه قائد القوات الأميركية في العراق وأفغانستان وليام فالون بأنه الرجل الذي يقف بين الحرب والسلم.

وقال إنه في الوقت الذي يصعد فيه البيت الأبيض نبرته مع إيران، يحاول فالون التخفيف منها.

ورصد الكاتب بعض مواقف فالون التي قال في بعضها لقناة الجزيرة الخريف الماضي إن "قرع طبول الحرب المستمر لا يجدي نفعا، وأتوقع أن لا يكون هناك حرب، وهذا ما يجب أن نعمل عليه. علينا أن نكرس جهدنا لخلق ظروف مختلفة".

وقال فالون إن ما تحتاجه أميركا هو الدمج بين القوة والاستعداد، ولكن الكاتب أشار إلى أن تصريحات فالون الصحفية التي تستبعد وقوع الحرب مع إيران أثارت حنق البيت الأبيض.

وأشار بارنيت إلى أن رحيل فالون إذا ما حدث، قد يعني عزم الرئيس الأميركي ونائبه ديك تشيني شن عمل عسكري ضد إيران قبل انتهاء ولايته هذا العام بدون قائد عسكري يقف في طريقهما.

وفي المسألة العراقية، كان فالون معارضا لسياسة زيادة القوات الأميركية لفترات طويلة الأمد، لاعتقاده بأن الانتشار الواسع النطاق للقوات العسكرية في العراق من شأنه أن يجعل الأمر صعبا على الخروج بإستراتيجية شاملة للشرق الأوسط، خاصة أنه يحتضن أكثر من خمس مناطق للتوتر، وبالتالي فإن "أمتنا لا تستطيع أن تنشغل في مشكلة واحدة"، كما قال فالون.

وأشار الكاتب إلى أن تحرير الولايات المتحدة من ارتباطها بالعراق، من وجهة نظر فالون، يعني جهدا أكبر في أفغانستان، وتركيزا أفضل في باكستان، ومزيدا من الوقت في إيجاد شبكات من العلاقات في آسيا الوسطى.

الكاتب يقول إن فالون ينظر إليه كشخص يميل إلى العمل الدبلوماسي والسياسي على أعلى المستويات، حيث قال لزملائه إن المشكلة الإيرانية لا تختلف عن المشكلة الصينية التي تمكن من حلها عام 2005 بالدبلوماسية والمشاركة عوضا عن المواجهة العدوانية، وهذا الموقف وضعه في خلاف مع صقور إيران داخل وخارج الإدارة الأميركية.

واختتم الكاتب بالقول إن الوقت سيحكم على ما إذا كانت عقلانية فالون ستكلفه مركزه الوظيفي أم لا.

المصدر : الصحافة الأميركية