مراكز روسية مدعومة أميركيا تشارك في بناء المفاعل الإيراني

دعم غير مباشر لبرنامج إيران النووي  (الجزيرة-أرشيف)
كشفت إحدى لجان مجلس النواب الأميركي أن وزارة الطاقة تقدم دعما ماليا لاثنين من المراكز النووية الروسية التي تعكف على تصنيع أجزاء هامة من مفاعل في إيران ظلت الولايات المتحدة تعمل لسنوات على إيقافه.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز في عددها اليوم أن المركزين قدما لمسؤولين أميركيين نسخا من عروض البيع مدرجا فيها مفاعل بوشهر -الذي وافقت روسيا على تزويده بالوقود- كأحد المشاريع التي يضطلعان بها.

وأضافت الصحيفة أن أحد المركزين يزود المفاعل الإيراني بأنظمة تحكم بما في ذلك معدات غرفة التحكم، في حين يقوم المركز الآخر بتوفير مئات المضخات ومراوح التهوية.

وتقدم وزارة الطاقة الأميركية الدعم المالي للمركزين بموجب مبادرات الحد من انتشار الأسلحة النووية، وهو برنامج أنشئ عام 1994 بعد انهيار الاتحاد السوفياتي بغرض منع علمائه ومؤسساته من بيع خبراتهم للدول أو الجماعات الإرهابية التي ترغب في امتلاك أسلحة نووية.

وطبقا للجنة المراقبة والتحقيقات الفرعية بالكونغرس، فإن الولايات المتحدة تدعم رواتب أولئك العلماء وتدفع المصروفات الإدارية لتلك المراكز.

ونوه رئيس لجنة الطاقة والتجارة بمجلس النواب جون دينغيل في مقابلة عبر الهاتف إلى أن وزارة الخارجية ظلت تتهم إيران باستخدام مفاعل بوشهر غطاءً من أجل الحصول على التكنولوجيا النووية بغية استعمالها في برنامجها لإنتاج أسلحة نووية.

وقال "لدينا مجموعة من القوانين الاتحادية التي تفرض عقوبات على الشركات الأميركية التي تعمل على تطوير النفط الإيراني".

وأضاف دينغيل أن لجنته ستلاحق وزارة الطاقة لمعرفة ما إذا كانت تقدم دعما ماليا لأي من المراكز التي تتعاون مع كوريا الشمالية أو سوريا أو دول أخرى تقوم بتطوير أسلحة نووية أو ربما تسعى لذلك.

على أن وزارة الطاقة نفت أن تكون أي من المشاريع التي ذكرتها اللجنة البرلمانية في بيانها أو أي من مشاريعها الأخرى المرتبطة بالعلماء الروس يقدم دعما لمشروع نووي في إيران.

المصدر : نيويورك تايمز