الاستيطان يتواصل رغم تعهد أولمرت بتجميده

أبنية حديثة الإنشاء في المستوطنة الإسرائيلية الجديدة عفرات جنوب القدس ( رويترز)

قالت صحيفة هارتس الإسرائيلية اليوم الأربعاء إن البناء الاستيطاني يتواصل رغم التعهد العلني من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بعد مؤتمر أنابوليس بتجميده.

فمستوطنة "عالي" شمالي رام الله تشهد هذه الأيام بناء حي مكون من 27 مبنى متحركا، غير أن الدولة لا تحرك ساكنا حيال ذلك في هذه المرحلة رغم أن جزءا من هذه المباني أقيم على أراض خاصة بملكية فلسطينية.

وهذا الأمر ينسحب أيضا كما تقول الصحيفة، على مستوطنة "مشخيوت" شمال غور الأردن، التي تقام فيها منازل جديدة بدون ترخيص من الحكومة الإسرائيلية.

وقالت الصحيفة إن التطورات الأخيرة في المستوطنات بعد تعهد أولمرت في أنابوليس بتجميد البناء، تدل على محاولة المستوطنين الشروع في عملية بناء جديدة.

ونقلت عن رئيسة مشروع متابعة المستوطنات في حركة السلام الآن حجيت عوفران قولها إن 27 مبنى متحركا أقيمت على أرض بملكية فلسطينية خاصة، مستندة إلى معطيات نقلتها الإدارة الأميركية إلى حركة "السلام الآن" حول ملكية الأراضي في الضفة الغربية.

وأكدت مصادر صحيفة لهآرتس أن جزءا من هذه المباني المتحركة -على أقل تقدير- بني على أرض فلسطينية خاصة.

وأشارت حركة السلام الآن إلى أن "حكومة إسرائيل لا تفي بتعهداتها بتجميد البناء في المستوطنات، وهي تسمح للمستوطنين بتوسيع البناء الذي يجري جزء منه على أرض فلسطينية خاصة، الأمر الذي يعيق احتمالات أي تقدم في المفاوضات السياسية مع السلطة الفلسطينية".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة