سي آي أي لا تنسق في عملياتها مع باكستان

 
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن عملية وكالة المخابرات الأميركية (سي آي أي) التي قتل فيها القائد في تنظيم القاعدة المعروف بأبو الليث الليبي، تمت بدون موافقة الجانب الباكستاني أو التنسيق معه.

ووصف مسؤولون أميركيون تلك العملية بأنها أول ضربة ناجحة تصيب خاصرة القاعدة منذ عامين، وهي أول عملية لـ"سي آي أي" تتم باستقلالية كبيرة داخل باكستان.

وأشارت الصحيفة وفقا للمسؤولين الذين اشترطوا عدم الكشف عن هوياتهم، إلى أن الوكالة الأميركية لم تطلب موافقة الباكستانيين لأن الطلبات السابقة كانت تواجه بالتأجيل أو الإهمال.

المسؤولون يقولون إن هذه العملية كانت نموذجا حول قدرة واشنطن على تسجيل انتصاراتها هذه الأيام في معركتها ضد القاعدة على الأراضي الباكستانية، فالوكالة تعمل بمساعدة مخبرين يتلقون أجورا كبيرة، دون إذن من الحكومة الباكستانية.

ونبهت الصحيفة إلى ما قاله المسؤولون من أن هذه الطريقة قد تتكرر هذا العام إذا ما حل الفراغ الأمني في باكستان بعد نتائج الانتخابات التي أجريت أمس، فضلا عن شعور الإدارة الأميركية بأهمية القضاء على القاعدة قبل رحيل الرئيس الأميركي جورج بوش عن منصبه.

الأعمال المستقلة التي تقوم بها القوات الأميركية على أراض أخرى ذات سيادة، تكون عادة مثيرة للجدل، وقد سعى المسؤولون الباكستانيون والأميركيون مرارا لحجب بعض التفاصيل التي تشير إلى أن القرار أحيانا يتخذ في واشنطن، لا في إسلام آباد.

ووفقا لمصادر مطلعة فإن إدارة بوش بدأت تتفهم وجهة النظر العسكرية بسبب قلقها من استخدام القاعدة مقراتها البعيدة في تجنيد مزيد من "الإرهابيين" لشن هجمات في الغرب.

المصدر : نيويورك تايمز

المزيد من أحلاف عسكرية
الأكثر قراءة