تايمز: المستقبل المتوقع لصناعة الإعلانات أسوأ من آخر ركود

آخر ركود لصناعة الإعلانات كان عام 1991 (الفرنسية-أرشيف)
ذكرت صحيفة تايمز أن الإنفاق على صناعة الإعلان العالمية سيهبط إلى 0.2% العام القادم في أسوأ أداء لها منذ ركود تسعينيات القرن الماضي.
 
وقالت الصحيفة إن زينيث أوبتيميدا -وهي جهة تنبؤ في هذا المجال- ستشير إلى هذا التوقع اليوم في مؤتمر يو بي إس السنوي للإعلام في نيويورك بعد توقف تكهنها السابق للنمو عند 4%.
 
وقال رئيس المطبوعات بالشركة جوناثان بارنارد إن "هذا الأمر مماثل لكن أسوأ قليلا من الصورة التي كانت في عام 1991، عندما ارتفعت عائدات الإعلانات قليلا. وهي أسوأ من عام 2001، عندما كان هذا الانكماش الاقتصادي المفجر لفقاعة الإعلانات على الإنترنت. وهنا يتأذى الاقتصاد الحقيقي".
 
ومع ذلك تعتقد زينيث -فرع من ببليسيز للإعلان- أن بريطانيا ستفوق في أدائها المنحى العالمي، مسجلة نموا إجماليا بنسبة 1%. وهذا يعكس اعتقادا بأن الانكماش الاقتصادي جاء مبكرا إلى بريطانيا وأن الإعلان عبر الإنترنت -الذي ينمو بطريقة جيدة- هو جزء أكبر من الإنفاق البريطاني على صناعة الإعلانات.
 
وقالت الصحيفة إن الإنفاق على إعلانات الإنترنت، الأكبر فعلا من خمس صناعة الإعلان الإجمالية، سينمو بنسبة 16.8%، بينما تتوقع زينيث أن تعاني الصحف هبوطا بنسبة 3.6% والتلفزيون بنسبة 3%.
 
ولكن رغم نمو الإنترنت قالت زينيث إن الإنفاق على الإعلان العالمي سيتحول نحو التلفزيون إلى حصة قياسية في السوق تقدر بـ38.5% في عام 2010. وفي الانكماشات السابقة تحسن سهم التلفزيون لأنه يعتبر مجربا وموثوقا وأيضا لأن الناس تقضي وقتا أطول في المنزل.
 
وختمت الصحيفة بأن أسوأ الدول أداء من المتوقع أن تشمل الولايات المتحدة، نزولا بنسبة 5.7%، وألمانيا وإسبانيا. ومن المتوقع أن تعاني غرب أوروبا هبوطا بنسبة 1% في آجال القيمة. وتتوقع زينيث انتعاشا معتدلا مع بداية الربع الثالث من عام 2009.
المصدر : الصحافة البريطانية

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة