نيويورك تايمز: فضيحة حاكم إلينوي أول اختبار لأوباما

حاكم إلينوي المتهم بالفساد (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة أميركية إن التعاطي مع فضيحة حاكم إلينوي الذي يواجه تهما بالفساد ومحاولة بيع مقعد بمجلس الشيوخ، سيكون اختبارا مبكرا لفريق الرئيس المنتخب باراك أوباما.

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن أوباما ومستشاريه حاولوا النأي بأنفسهم عن فضيحة حاكم الولاية الذي كان يخضع للتحقيق الفدرالي بتهم الفساد.

فالدور الذي يلعبه الرئيس المرتقب وفريقه بهذه القضية سيكون محل تدقيق الأسابيع التي تلي اعتقال رود بلاغوفيتش بتهم الفساد.

وكان أوباما قد صرح أمس بأنه لم يسبق له أن تحدث مع حاكم إلينوي بخصوص مقعد الشيوخ، ولم يلمح المدعون العامون إلى تورط الرئيس المنتخب أو أحد مستشاريه بهذه القضية.

غير أن الجمهوريين أثاروا تساؤلات حول رفض أوباما التحدث حول صلاته الماضية مع الشخصيات الرئيسة بهذه القضية.

وتابعت نيويورك تايمز قولها إنه حتى لو بقي أوباما بعيدا عن التحقيق، فإن هذه القضية تسلط الضوء على فساد السياسات بالولاية التي خرج منها أوباما، وتشتت الانتباه عن أجندة التغيير التي يحاول التأكيد عليها.

وعلق لاني دافيس المستشار السابق بالبيت الأبيض في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون قائلا "إن هذا التشتيت يأتي في أسوأ اللحظات" في إشارة إلى تشكيل فريق أوباما والتعاطي مع الأزمة المالية.

ومن جانبه قال كريس ليهان أحد أعضاء فريق كلينتون أيضا إن المسألة ستتفاقم إذا لم تتم معالجتها بشكل مناسب، وأضاف "إنها تشبه الزوبعة".

ووفقا لديمقراطيين مقربين من أوباما، فإن الأخير لم يحاول التدخل في اختيار خليفته بالشيوخ لعلاقته المأزومة مع بلاغوفيتش وعلاقته المضطربة منذ زمن مع المجلس.

أحد الديمقراطيين المقربين من سياسات إلينوي وعملية انتقال أوباما فضل عدم ذكر اسمه، قال: ربما كان هناك بعض الاتصالات الهاتفية بين بلاغوفيتش ومعسكر أوباما حول مقعد الشيوخ ولكن من غير الواضح ما إذا كانت تلك المكالمات مسجلة أم لا.

المصدر : نيويورك تايمز

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة