الهبوط الاقتصادي يفلس مزيدا من الأميركيين


تقدم 4936 مستهلكا لإعلان الإفلاس يوميا الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في عددها الصادر اليوم الأحد إن مشاكل الاقتصاد العميقة تدفع بعدد متزايد من المستهلكين المتعثرين لإعلان الإفلاس، وهم يرزحون تحت وطأة من الدين تفوق الحالات التي وقعت في الأزمات الاقتصادية السابقة.

وقد ساهمت عدة عوامل في وصول المستهلكين إلى حالة الإفلاس منها تراجع قيمة عقاراتهم وتضاؤل الدخول وغياب القدرة الائتمانية.

ونسبت الصحيفة إلى مايك بيكفورد رئيس شركة تعنى ببيانات وإدارة الإفلاس قوله إن "عدد الحالات التي تقدمت لإعلان الإفلاس قفزت إلى 8% في أكتوبر/تشرين الأول عنها في شهر ديسمبر/كانون الأول بعد صعود مستمر على مدى العامين المنصرمين.

وقد بلغت حالات الإفلاس 108 آلاف و595 متجاوزة حد المائة ألف لأول مرة منذ نشوء قانون خاص بالإفلاس جرى العمل به عام 2005، وهذا يترجم تقديم ما معدله أربعة آلاف و936 حالة إفلاس يوميا الشهر الماضي، بارتفاع يقارب 34% عنه في أكتوبر/تشرين الأول.

البروفيسور من جامعة إلينوي للقانون روبرت لوليس أشار إلى أن التضييق على الائتمان من قبل البنوك لعب دورا هاما في زيادة المفلسين في أكتوبر.

فقد بات من الصعوبة بمكان أن يتمكن المستهلكين -بعد رفض المصارف الإقراض- من استخدام بطاقاتهم الائتمانية وتمويل رهونهم العقارية.

ويضيف البروفيسور لوليس قائلا "إن أزمة الائتمان قد تجر الناس إلى إعلان الإفلاس اليوم أكثر من أي وقت لاحق بسبب تجفيف منابع الإقراض".

ووفقا لمحامين استقرأت الصحيفة آراءهم فإن الأمر لا يقتصر على زيادة حالات إعلان الإفلاس، بل تكبد المطالبين بالإفلاس الكثير من الديون الائتمانية التي يضطرون إليها لمجاراة الرهن العقاري الذي فاق القيمة الحقيقية لمنازلهم.

المصدر : نيويورك تايمز

المزيد من أحوال معيشية
الأكثر قراءة