بريطانيا تغامر بإرسال جنودها لأفغانستان قبل استكمال تدريبهم

بريطانيا تبحث عن وسيلة للتغلب على نقص الأفراد الذي يعاني منه جيشها (الفرنسية-أرشيف)

يواجه نحو 1000 مجند جديد بالجيش البريطاني احتمال تقليص فترة تدريبهم على العمليات القتالية إلى النصف ليكون بالإمكان دفعهم إلى ساحات القتال بأفغانستان, فيما اعتبره ضباط بريطانيون إجراءا "استثنائيا" للتغلب على النقص الحاد في أفراد الجيش.

ونقلت صحيفة تايمز التي كشفت الخبر عن مصدر بوزارة الدفاع البريطانية اعترافه بأن المجندين المذكورين لن يكونوا مدربين بشكل مناسب للمهمات القتالية لأنهم لن يتلقوا 50% من التدريب الأساسي الذي يخضع له عادة مشاة القوات البرية المهنيون.

واعتبر ذلك المصدر مثل هذا الإجراء مدعاة للقلق, مشيرا إلى أن نشر قوات بهذا المستوى المحدود من الخبرة والتجربة قد يقوض سمعة الجيش البريطاني.

الصحيفة ذكرت أن كل كتيبة ترسل إلى أفغانستان العام القادم ستكون أقل بـ100 جندي على الأقل عما هو مطلوب تقليديا أي 550 فردا بدل 650.

وفي العادة يقضي جنود المشاة المدربون للقتال بأفغانستان ما بين 26 و28 أسبوعا من التدريب على الفنون القتالية, كما أن بريطانيا تشتهر بأنها إحدى الدول التي تكوّن أفضل جنود المشاة في العالم.

لكن النقص الحاد في الأفراد اضطر الجيش البريطاني إلى تقليص تلك المدة إلى 14 أسبوعا, رغم اعتراف ضباط التخطيط العسكري بالمخاطر التي تنطوي عليها مثل هذه الخطوة.

وحسب الصحيفة فإن الحكومة البريطانية تنفي نيتها تقويض القدرة القتالية للجنود رغم إقرارها بأنها كيفت التدريب العسكري تبعا للمتطلبات العملياتية وأنها تتخذ إجراءات مناسبة للتغلب على التحدي الناجم عن نقص أعداد أفراد الجيش.

المصدر : تايمز