دراسة عن مرض السكر تفضل الجراحة لعلاج السمنة

جراحة إنقاص الوزن تعمل عملها أفضل بكثير من المداواة الطبية القياسية كعلاج لمرض السكر من النوع الثاني في الأشخاص السمان. هذا ما كشفته أول دراسة لمقارنة الأسلوبين.
 
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن الدراسة التي أجريت على 60 مريضا كشفت أن 73% من أولئك الذين خضعوا للجراحة قد برؤوا تماما من مرض السكر، بمعنى أن كل علامات المرض قد اختفت.
 
وفي المقابل كان معدل البرء 13% فقط في أولئك الذين تلقوا علاجا تقليديا شمل استشارة مكثفة حول الحمية الغذائية وتمارين إنقاص الوزن، وعند الحاجة كان يوصف لهم أدوية السكر مثل الإنسولين والميتفورمين وأدوية أخرى.
 
وأفادت الدراسة أيضا أن الجراحة كانت أفضل لأن المرضى الذين أجروها فقدوا وزنا أكثر من المجموعة التي عولجت طبيا، أي نحو 20.7% مقابل 1.7% من وزن الجسم في المتوسط.
 
وأضافت أن مرض السكر من النوع الثاني عادة ما يصاب به المريض نتيجة السمنة، والمرضى يستطيعون تقليل حدة المرض أو حتى التخلص منه نهائيا بإنقاص 10% من أوزانهم. أما النوع الأول -وهو الأقل شيوعا- فإنه يرتبط بجهاز المناعة وليس له علاقة بالسمنة.
 
وقالت الصحيفة إن البرء من النوع الثاني بعد جراحة إنقاص الوزن ليس اكتشافا جديدا إذ إن الأطباء عرفوه منذ سنوات، لكن البحث الجديد هو أول محاولة علمية لاكتشاف كيفية صمود الجراحة أمام العلاج الطبي في مجموعات متشابهة من المرضى مصابة بالمرض.
 
وأضافت أن الدراسة تعكس اهتماما متناميا بين الباحثين لاستخدام الجراحة تحديدا لمعالجة السكر من النوع الثاني، حتى في الأشخاص غير السمان كأولئك الذين يخضعون لعمليات إنقاص وزن عموما.
 
وسبب هذا الاهتمام أن الولايات المتحدة والعالم يواجهان معدلات متزايدة من المرض ومضاعفاته المدمرة التي يمكن أن تشمل النوبات القلبية والعمى والفشل الكلوي والبتر.
 
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن نحو 19 مليون أميركي مصابون بالسكر من النوع الثاني و54 مليونا آخرين مصابون بما قبل السكر، بمعنى أن لديهم اختلالات في سكر الدم تزيد من خطر الإصابة بالمرض.
 
وقالت إن مرض السكر يقتل سنويا نحو 73 ألف شخص في الولايات المتحدة، كما يزيد فيها عدد حالات الإصابة به بنسبة 8% سنويا.
المصدر : الصحافة الأميركية

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة