حتى يدخل الرئيس ألبوم العائلة

epa01214502 Illinois Senator and Democratic Presidential hopeful Barack Obama holds five month old Dahlia Garnick (C) as her father Darren (R) looks on at the start of a campaign rally at the Nashua North High School in Nashua New Hampshire USA 05 January 2008
داليا غارنيك بين يدي أوباما قبل أسبوعين (الأوروبية-أرشيف)

بات تقليدا أن يحمل المرشح لسباق الرئاسة الأميركية رضيعا بين ذراعيه, لكن بعض الأميركيين مثل دارين غارنيك يلاحق المرشح حيثما حل طمعا في أن يفوز وليده بهذه الحظوة لتخلّد صورة الرئيس في ألبوم العائلة, كما كتبت صحيفة "أي بي سي" الإسبانية بعنوان "الرضيع الأكثر تسيُّسا بأميركا".

 
غارنيك -وهو سينمائي وكاتب- جمع ألبوما لكل اللحظات التي التقطها للمرشحين الرئيسيين وهم يهدهدون رضيعته داليا ذات الأشهر الخمسة, وهو أمر يصعب تحقيقه في مناطق أخرى, لكنه سهل نسبيا عندما يسكن المرء نيوهامبشير, الولاية التي تحولت إلى "ديسنيلاند سياسية"، كما قالت صحيفة "أي بي سي".
 
ذكريات العائلة
وضع غارنيك ألبومه على مدونة إلكترونية وقال إن من مزايا سكن المرء في نيوهامبشير ذات التأثير الهائل على مسار سباق الترشح للمقعد الحزبي أن يحتل الرئيس الأميركي القادم مكانا له في ألبوم ذكريات العائلة.
 
استخدم غارنيك الإنترنت ليعرف برامج الحملة الانتخابية للمرشحين, وكان من السهل التعرف على محطاتهم, وإن لم يكن من السهل أن تصبر وليدته داليا على لقاء انتخابي حول إصلاح الصحة استمر ساعتين كاملتين.
 
كان غارنيك بحاجة إلى براعة مصوري الباباراتسي (مصورو المشاهير) ليحقق هدفه ويحصل على لقطته، لأن  للمرشحين مداخل ومخارج متنوعة إلى القاعات, وعليه أن يحسن اختيار موقعه حتى لا يعود فارغ اليدين.
 
لو كانت استجابة الرضيعة بين ذراعي حاملها معيارا لأداء كل مرشح, لأمكن القول إن باراك أوباما وهيلاري كلينتون ودينيس كوتشينش في المعسكر الديمقراطي أبلوا بلاء حسنا.
 
النجاح الانتخابي الذي حققته ابنته مصدر فخر لغارنيك الذي ما كان ليخفي سعادته لو حظي بذات المعاملة من والديه عندما كان رضيعا.
المصدر : الصحافة الإسبانية

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة