الفيصل: الاعتراف بإسرائيل يأتي بعد السلام وليس قبله

 
ذكرت صحيفة جيروزالم بوست أن مصادر دبلوماسية قالت ردا على تعليقات لوزير الخارجية السعودي، إن إسرائيل لا تنوي وقف العمل بالحاجز الأمني حتى لو كان ذلك سيغري السعودية بحضور قمة الشرق الأوسط القادمة في واشنطن.
 
وقال المصدر إن إسرائيل لها احتياجاتها الأمنية التي يتعين عليها الاهتمام بها، ووصف تعليقات الأمير سعود الفيصل بالمثيرة للانتباه، مضيفا أن إسرائيل تنصت دائما لما يقوله السعوديون.
 
وأشارت الصحيفة إلى التقرير الذي أوردته صحيفة نيويورك تايمز أمس وقال فيه الفيصل إن على إسرائيل أن تعمل على وقف العمل بالحاجز الأمني ووقف النشاط الاستيطاني كبادرة حسن نية تأكيدا للعرب وبيانا لجدية إسرائيل في مباحثات سلام شاملة.
 
وقالت إن إسرائيل حتى الآن رفضت شروط السعودية للمشاركة في المباحثات، ومع ذلك تشعر القدس بأن المشاركة السعودية لها وزنها في كسب تأييد عربي للمفاوضات بين الإسرائيليين والسلطة الفلسطينية.
 
ونقلت عن الفيصل قوله "ليست السعودية هي التي تضع الشروط وليست السعودية هي التي ستذهب للتفاوض، وحضورها أو عدم حضورها ليس بالقضية البالغة الأهمية".
 
وأشارت جيروزالم بوست إلى أنه بينما تأمل الولايات المتحدة أن المشاركة السعودية ستضع المملكة على طريق الاعتراف بإسرائيل، قال الفيصل إن هذا الاحتمال أُشير إليه بالفعل في مبادرة السلام العربية التي تعرض السلام مقابل انسحاب إسرائيلي كامل إلى حدود 1967، بما في ذلك القدس ومرتفعات الجولان، مضيفا أن "الاعتراف يأتي بعد السلام وليس قبله".
 
ولفتت الصحيفة إلى أن مكتب رئيس الوزراء أولمرت لم يرد رسميا على تعليقات وزير الخارجية السعودي، وأنه ينتظر الاطلاع على النسخة والسياق الكامل لملاحظاته.
المصدر : الصحافة الإسرائيلية

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة