كوشنر: على الغرب أن لا يفاوض حماس الآن

أبرزت إحدى الصحف الإسرائيلية اليوم السبت دعوة كوشنر الغرب إلى عدم التفاوض مع حماس، وسطلت أخرى الضوء على تصريحات باراك التي قال فيها إن إسرائيل لن تتخلى عن مبادئها من أجل بوش، ونشرت استطلاعا أظهر تقدم الليكود والعمل على كاديما.

"
على الغرب أن لا يتفاوض مع حماس الآن، لأنه لا بد في فترة الإعداد لاجتماع واشنطن حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، من التركيز على القضايا الرئيسة كالاعتراف بأمن إسرائيل وقيام دولة فلسطينية
"
كوشنار/جيروزاليم بوست
لا مفاوضات مع حماس
قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر لصحيفة جيروزاليم بوست إن على الغرب أن لا يتفاوض مع حماس الآن، ودعا إلى التركيز -في فترة الإعداد لاجتماع واشنطن الذي سيتعاطى مع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي- على القضايا الرئيسة كالاعتراف بأمن إسرائيل وقيام دولة فلسطينية.

وقال إن جهود الإصلاح بين حركة التحرير الفلسطينية (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد تستغرق أشهرا، الأمر الذي يقوض خطط مؤتمر السلام، مشيرا إلى أن الحديث مع حماس يمكن أن يأتي بعد التفاوض بين السلطة والإسرائيليين.

وكان كوشنر قد تحدث إلى الصحيفة بعد إلقائه محاضرة حول العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية في أول زيارة له إلى واشنطن منذ توليه منصبه الجديد وزيرا للخارجية.

ودافع كوشنر في محاضرته عن برنامج إسرائيل النووي بعد أن دعا أحد المحتجين من الحضور إلى شرق أوسط خال من الأسلحة النووية، وقال إن إسرائيل محاطة بالخطر، و"يحق لنا أن ندافع أن وجهة نظرنا وعن ديمقراطيتنا" واصفا إيران بأنها "أزمة الشرق الأوسط الحبلى بأكثر التهديدات المستقبلية".

وأيد كوشنر الحوار مع إيران، ولكنه أيضا دعا للجوء إلى العقوبات الأشد تأثيرا، وقال "إذا كانت العقوبات بلا حوار ستؤدي إلى مواجهة، فإن الحوار بلا عقوبات يعادل الضعف".

من أجل عيون بوش
حذر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في تصريحات لصحيفة هآرتس من "التخلي عن المبادئ الإسرائيلية التي عملت بها البلاد منذ أربعين عاما، من أجل عيون رئيس أميركي لم يبق على ولايته سوى عام واحد".

ووجه باراك انتقادات لاذعة للجهود الأخيرة التي قام بها رئيس الحكومة إيهود أولمرت ونائبه حاييم رامون بهدف إجراء تقدم على المستوى الدبلوماسي مع السلطة الفلسطينية قائلا "حتى إذا أراد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس حكومته سلام فياض التوقيع على اتفاقية مع إسرائيل، فإنهما لا يمتلكان القوة والنفوذ لتنفيذها".

ولفتت الصحيفة النظر إلى أن كلمات باراك تناقض ما جاء على لسان أولمرت أمام حزب كاديما يوم الخميس الماضي عندما قال "لدى إسرائيل شريك في السلطة الفلسطينية وهو الرئيس محمود عباس".

وهاجم وزير الدفاع خطة رامون الدبلوماسية التي نشرت حديثا لأنها تضع الحدود المستقبلة لإسرائيل على خط 1967 ونقل الأحياء العربية من القدس الشرقية إلى السيطرة الفلسطينية.

غير أن مصادر مقربة من رامون علقت على تصريحات وزير الدفاع قائلة إن اقتراح الأول كان متواضعا جدا مقارنة مع اقتراح باراك الذي قدمه إبان عهد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في كامب ديفيد 2002، كما أن باراك أعرب حتى وقت متأخر عن تفاخره باستعداده للقيام بانسحاب أحادي الجانب من 90% من الضفة الغربية ضمن قمة سلام قبل الانتفاضة الثانية.

ودعا باراك في المناقشات الأمنية والدبلوماسية التي جرت أخيرا في إطار الاستعداد لمؤتمر السلام، إلى وجوب أن يكون البيان المشترك جوهريا بما يكفي، بحيث لا يشعر الفلسطينيون بالإهانة أو الاستغلال، وبحيث لا يشعر الإسرائيليون في الوقت نفسه بأنهم مغفلون لتقديمهم تنازلات دون الحصول على مقابل.

"
20% قالوا إن نتنياهو أفضل من يضمن أمن إسرائيل وذهبت نفس النسبة لباراك 
"
استطلاع/يديعوت أحرونوت
استطلاع
نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت استطلاعا يشير إلى أن 34% من الإسرائيليين يعتقدون بأن تصريحات قائد المعارضة بنيامين نتنياهو بشأن الغارة الإسرائيلية على سوريا، لم تلحق دمارا بدولة إسرائيل، مذكرة بأن نتنياهو كان أول من أكد تلك الغارات.

ووفقا للاستطلاع، فإن الملياردير أركادي غياداماك من حزب العدالة سيحصل على ثمانية مقاعد في الكنيست إذا ما أجريت انتخابات هذه الأيام، أي أقل من كاديما بمقعدين وأكثر من الحزب الديني الوطني بمقعدين.

ووجد الاستطلاع أن الحزب الذي يأتي في المقدمة هو حزب "الليكود" بمعدل 24 مقعدا ثم "العمل" بـ 18 مقعدا وعشرة مقاعد لكل من "إسرائيل بيتنا" و"شاس" و"كاديما".

ولدى سؤالهم حول من يضمن لهم أمن إسرائيل، قال 20% إن نتنياهو هو أفضل من يقوم بهذا العمل، وذهبت نفس النسبة لصالح وزير الدفاع إيهود باراك.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية