عـاجـل: مراسل الجزيرة: المعارضة السورية المسلحة تسيطر على بلدة كفر بطيخ بريف إدلب

لا تقدم في السلام وحماس محاصرة

غابت عدة قضايا شرق أوسطية عن صفحات الرأي والتحليل بالصحف البريطانية اليوم الثلاثاء كالملفين العراقي والإيراني بكل تعقيداتهما، ولكنها تحدثت عن فشل قمة رايس عباس أولمرت، وتقدم حزب المحافظين على العمال بـ13 نقطة.

"
أكثر مبادرة جدية ترعاها الولايات المتحدة منذ أربع سنوات لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، انتهت أمس بما لا يزيد على تعهد غامض من رايس بالعودة قريبا إلى المنطقة
"
تايمز
الاعتراف غير المباشر
في الشأن الفلسطيني كتبت ذي غارديان افتتاحية تحت عنوان "الاعتراف غير المباشر" تقول فيها إن اللقاء الذي تم بين وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، هو الأول من نوعه منذ 2003، مشرة إلى أن هذا قد يشير إلى تحسن مستوى المفاوضات الجادة بين جميع الأطراف.

ولكن هذا اللقاء أيضا، تقول الصحيفة، يشكل مثالا كلاسيكيا للدوران التافه حول قضية الاعتراف الرسمي بإسرائيل الذي يعوق دائما أي تحرك حقيقي في العلاقات المجمدة منذ ظهور حماس كقوة سياسية رئيسة.

ومضت تقول إن اتفاق مكة مهد الطريق أمام حكومة وحدة وطنية، منهيا أشهرا من العنف بين التيارات الفلسطينية، وإن هذه الحكومة قد تشرع نظريا، في محادثات مع الإسرائيليين، غير أن الكلمات حول إسرائيل التي وقعت عليها حماس لا تختلف عن الصيغ السابقة.

وتابعت ذي غارديان أن حماس تحركت أكثر مما كان متوقعا، بيد أن تل أبيب وواشنطن تصران على اعتراف واضح بإسرائيل ونبذ دائم للعنف.

ولفتت إلى أن رايس حققت ما كانت تتوخاه وهو ظهور التحرك الدبلوماسي، مشيرة إلى أن ثمة مساحة لمشاركة أوروبية أكثر حيوية بعد قيام السعودية بتقديم الدعم المادي والسياسي للحكومة بما فيها حماس، وهي خطوة شجاعة من شأنها أن تساعد في تغيير المواقف الإسرائيلية والأميركية.

ولكن لن يكون هناك تقدم حقيقي قبل أن يتم رفع الحصار عن حماس، حسب الصحيفة، مختتمة بأنه "عندما يتفق جميع الأطراف يمكن أن يرفع هذا الحصار، وحينئذ سنعرف أنهم جادون".

وفي هذا الإطار أيضا كتب مراسل ديلي تلغراف في القدس تيم بوتشر تحت عنوان "النية الحسنة لن تكفي لمنع الفشل" يقول إن رايس قد تغادر منطقة الشرق الأوسط خاوية الوفاض اليوم بعد أن فشلت في تحقيق أي تطور يذكر.

وبسبب عجزها عن دعوة ممثلين عن حكومة حماس المنتخبة ديمقراطيا لأنهم أعضاء بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي ينظر إليها بأنها منظمة إرهابية، ألقت رايس بثقلها على الاجتماع مع أولمرت وعباس.

ومضى المراسل يقول  إن المسؤولة الأميركية عجزت عن تحقيق أي تقارب بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، مضيفا أن رايس عوضا عن ذلك قامت بقراءة تصريح منمق أمام الصحفيين قبل رفض الإجابة عن الأسئلة.

ومن جانبها قالت تايمز إن أكثر مبادرة جدية ترعاها الولايات المتحدة منذ أربع سنوات لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، انتهت أمس بما لا يزيد على تعهد غامض جاء من قبل رايس وهو عودتها قريبا إلى المنطقة.

وأردفت قائلة إن رايس خرجت وحدها لتقرأ بيانا مشتركا، مما يشير إلى أنه لم يكن هنا التقاء للأفكار والعقول، ولذلك لم تتلق أسئلة.

المحافظون يتقدمون على العمال

"
تقدم حزب المحافظين بـ13 نقطة على منافسه العمال في آخر استطلاع
"
استطلاع/ذي غارديان
ذكرت ذي غارديان أن وزير المالية العمالي أخفق في إقناع الجمهور بأنه يستطيع أن يكون رئيس وزراء أفضل من زعيم حزب المحافظين ديفد كاميرون، وفقا لاستطلاع أجرته الصحيفة يشير إلى أن المحافظين ربما يكسبون أغلبية عاملة في الانتخابات العامة المقبلة.

وتقدم المحافظون على العمال بـ13 نقطة لدى سؤال المشتركين عن الحزب الذي يؤيدونه في المنافسة التي قد تقع بين براون وكاميرون.

ولفتت الصحيفة النظر إلى أن نتائج الاستطلاع كانت 42% لصالح المحافظين مقابل 29% للعماليين، وهي النسبة التي حصل عليها العماليون في عهد مايكل فوت عام 1938.

وبالنسبة للمحافظين كانت النتائج هي الأعلى التي يسجلها الحزب منذ يوليو/تموز 1992، أي بعد فوزهم الأخير بالانتخابات العامة، مشيرة إلى أن هذه النتائج هي الشهرية الحادية عشرة على التوالي التي تمنح المحافظين القيادة على العمال.

المصدر : الصحافة البريطانية