اختبارات تنتظر تطبيق اتفاق مكة

عوض الرجوب-الضفة الغربية
احتل الشأن المحلي مساحة واسعة من أقوال الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الأربعاء، فقد واصلت حديثها عن اتفاق مكة بين فتح وحماس والاختبارات التي تنتظر تنفيذه، كما تطرقت إلى عمليات الفصل الوظيفي في الأجهزة الأمنية، واستمرار التنقيب الأثري قرب الأقصى، وقضايا أخرى.


"
المسؤولية الوطنية تتطلب تعزيز اتفاق مكة وضمان تطبيقه وتجاوز الاختبارات القريبة القادمة والتوقف عن التصريحات التي تتنافى ومضمون الاتفاق سعيا وراء كسب جماهيري صغير
"
مجدلاني/الأيام

اتفاق مكة
تحت عنوان "ضمانات تطبيق اتفاق مكة" أشار أحمد مجدلاني في صحيفة الأيام إلى أن عددا من الاختبارات تنتظر تنفيذ هذا الاتفاق، أولها القمة الثلاثية المزمع عقدها في التاسع عشر من الشهر الجاري في المنطقة، ليس لجهة قبول التعاطي مع نتائجه، بل بقدر ما سيفتح هذا اللقاء من آفاق أمام استئناف العملية السياسية وإرسائها على أسس جديدة.

وأضاف أن موقف اللجنة الرباعية وما سينجم عنه سيكون الاختبار الثاني لنجاح المساعي الرامية إلى تحقيق الهدف الأساس، وهو فك العزلة السياسية وتصويب وضع القضية الفلسطينية على الأجندة الدولية.

وخلص إلى أن المسؤولية الوطنية تتطلب تعزيز الاتفاق وضمان تطبيقه وتجاوز الاختبارات القريبة القادمة والتوقف عن التصريحات التي تتنافى ومضمون الاتفاق سعيا وراء كسب جماهيري صغير, ثم الإسراع في اتخاذ الإجراءات الدستورية بالتكليف الرسمي لرئيس الوزراء ببدء مشاوراته لتشكيل حكومة الوحدة التي قطعت شوطا على طريق التشكيل في أساس الاتفاق.

ولضمان النجاح في حماية الاتفاق وتطبيقه داخليا، يطالب الكاتب بالإسراع في إعادة تصويب ما جرى في مكة والعودة لمائدة الحوار الوطني الشامل لترسيم الاتفاق السياسي على قاعدة ما اتفق عليه في وثيقة الوفاق الوطني.


أسس صحيحة
وتحت عنوان "في الشراكة.. والمعارضة!!" أعرب الكاتب هاني حبيب في صحيفة الأيام عن أمله في أن يقوم التشكيل الحكومي الجديد على أسس أكثر صحة من التشكيل السابق والأسبق لجهة اختيار الوزراء من الشخصيات ذات الخبرة والتجربة في الميادين المحددة.

وأضاف أنه لا ينبغي النظر إلى مصطلح الشراكة السياسية بمعناه النظري الذي يشير إلى ضرورة مشاركة الجميع في الحكومة، موضحا أن الشراكة تتجسد في مشاركة الجميع في تجسيد النظام السياسي وتجديده ومراقبة مدى قيامه بواجبه، لتكون المعارضة بهذا المعنى جزءا أساسيا من الشراكة والنظام السياسي.


أولياء الدم
وصف الكاتب محمود الهباش في صحيفة الحياة الجديدة تحت عنوان "وأين أولياء الدم؟!!" قرار الرئيس محمود عباس تشكيل لجنة وطنية للنظر في جميع تداعيات الأحداث المؤسفة، بأنه أمر غير كاف.

ولتدارك هذا الأمر طالب الرئيس عباس بإصدار قرار بضم ممثل عن ذوي الضحايا إلى اللجنة التي سيشكلها، وأن يعطي لهذه اللجنة كامل الصلاحيات لكي تستدعي وتستجوب من تريد، مهما كانت رتبته ومهما كان وضعه، ومنحها كل القدرة على الوصول للمعلومات التي تريدها، من أجل أن يحق الله الحق، ويبطل الباطل، ولو كره المجرمون.

وأخيرا يرى الكاتب أنه لا بد أن يتضمن قرار التشكيل سقفا زمنيا محددا لكي تنهي اللجنة عملها، حتى لا يكون مصيرها كمصير غيرها من اللجان.


لجم الناطقين
تحت عنوان "كلمة الخير" في الحياة الجديدة أيضا طالب رئيس التحرير حافظ البرغوثي قادة الفصائل بلجم الناطقين الذين أسهموا في إشعال الفتنة بسبب جهلهم الإعلامي وبسبب ضيق أفقهم وصار إشعال الفتنة هدفا لهم.

وأضاف أن الحاجة الآن هي للكلمة النظيفة والقول الحسن، والفصل بين الحكومة المرتقبة وبرنامجها وبين الفصيل الذي ينتمي إليه كل وزير، مطالبا الرئاسة بإعادة الصلاحيات إلى الحكومة وفقا للقانون، والحكومة بأن تجسد الوحدة الوطنية وتزيل آثار ما اقترفته من إقصاء وتعيينات عشوائية.

وشدد على وجوب العدل والمساواة وإخراج الحكومة من التجاذبات المصلحية الفصائلية، وإخراج الموظف ورجل الأمن من حاضنة الفصائل، والقضاء على الشعور بالمرارة الذي يسود الضفة، من حيث ظلمها باستبعادها من صنع القرار الفصائلي أو الحكومي سواء من قبل فتح أو حماس لأن الوطن للجميع.


فصل وظيفي
أفادت صحيفة القدس بأن العشرات من منتسبي الأجهزة الأمنية نظموا أمس تظاهرة أمام مقر المجلس التشريعي في غزة احتجاجا على فصلهم من أعمالهم بحجة الانتماء إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ونقلت عن المتظاهرين في بيان لهم مطالبتهم بضرورة إعادة هيكلة وصياغة الأجهزة الأمنية على أسس وطنية، والدعوة إلى الإسراع في إيجاد حل عادل ومرض لأفراد الأجهزة الأمنية الذين تم ترقين قيدهم.


"
عدد المعتقلين على خلفية الاحتجاجات في عمليات الحفر قرب الأقصى بلغ 71, وعمدت السلطات الإسرائيلية إلى تمديد اعتقال الموقوفين وتقديم لوائح اتهام لهم خلال الأيام القادمة
"
القدس

تنقيبات أثرية
أفادت القدس كذلك بأن وزارة الأديان والآثار الإسرائيلية سحبت أمس الجرافات والشاحنات الضخمة التي كانت تعمل على إزالة تلة باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى المبارك.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول عن الحفريات ديفد إسحاقي قوله إن عددا من العمال وأفراد الأمن الإسرائيلي قاموا بعد ظهر أمس بتغطية التلة حيث تم مضاعفة عدد العاملين فيها ليبدأ العمل اليودي والتنقيب الأثري.

في السياق نفسه ذكرت الصحيفة أن عدد المعتقلين على خلفية الاحتجاجات على عمليات الحفر بلغ 71، مشيرة إلى تمديد اعتقال الموقوفين وتقديم لوائح اتهام لهم خلال الأيام القادمة.

المصدر : الصحافة الفلسطينية

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة