الدول الكبرى تدرس فرض عقوبات جديدة على إيران

مصافحة انتهت بخيبة أمل (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور في عددها الصادر اليوم إن القوى الست الكبرى في العالم بقيادة الولايات المتحدة تدرس إمكانية فرض عقوبات جديدة على إيران بشأن برنامجها النووي المثير للجدل، وذلك عقب إعراب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا عن "خيبة أمله" إزاء ما تمخضت عنه خمس ساعات من التفاوض مع إيران يوم الجمعة الماضي.

وقد قطع القادة الإيرانيون مرة أخرى على أنفسهم عهدا بألا يوقفوا تخصيب اليورانيوم رغم مطالبة مجلس الأمن الدولي لهم بذلك، متذرعين بأن تعاونهم المتزايد مع الوكالة الدولية للطاقة النووية قمين بتبديد المخاوف من طموحات طهران النووية.

وأشارت الصحيفة في تقرير إخباري إلى أن كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي كان قد تعهد بطرح "مبادرات جديدة" في اجتماعه مع سولانا, لكن مع عدم تحديد موعد جديد لاجتماعات قادمة، ففشل الجولة السابقة يعيق جهودا غربية لفرض قيود على برنامج إيران النووي استغرقت ثمانية عشر شهرا.

ونقلت الصحيفة عن رئيس مجموعة الأزمات الدولية غاريث إيفانز قوله إن على الجميع أخذ نفس عميق وخطوة إلى الوراء، وتبني مدخل جديد للمفاوضات يقر بأن القضية المركزية فيها تتمثل في الحيلولة دون حصول الإيرانيين على أسلحة، لا تخصيب اليورانيوم في حد ذاته.  

ويرى إيفانز وهو وزير خارجية أستراليا السابق, أن على الغرب الإقرار بأن إستراتيجيته التفاوضية لم يحالفها التوفيق إلى حد كبير حتى الآن، حيث تمكنت إيران في غضون ذلك من امتلاك ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي بعد أن لم تكن تمتلك شيئا منها.

وبمقدور تلك الأجهزة تخصيب اليورانيوم وتحويله إلى وقود لإنتاج الطاقة في المرحلة الدنيا، أو مواد لإنتاج أسلحة في المرحلة العليا.

ومضى إيفانز إلى القول حسب الصحيفة، إن على إيران إن كانت حريصة على إرضاء الناس أن تكون مستعدة لقبول مزيد من التدخلات (التفتيش).
المصدر : الصحافة الأميركية