عـاجـل: مسؤولان أمميان: القرصنة المفترضة لهاتف بيزوس تتطلب إجراء تحقيق فوري من قبل السلطات الأميركية وغيرها

الحكيم يدعو لكبح جماح مجالس الصحوة

الحكيم في خطبته أمس أمام المصلين أكد أن مجالس الصحوة لا يمكن أن تكون بديلا عن الحكومة العراقية في مطاردة الإرهابيين والمجرمين (رويترز)

قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور إن الزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم دعا أمس الحكومة العراقية إلى كبح جماح نفوذ مجالس الصحوة, المكونة أساسا من السنة, التي توفر لها القوات الأميركية الدعم لقتال ومطاردة عناصر تنظيم القاعدة بالعراق وغيرهم من المقاتلين المناهضين للأميركيين.

وأكدت الصحيفة أن بروز هذه المجالس بداية هذا العام كان له الفضل الكبير في تقليل الهجمات ضد الأميركيين خاصة في مناطق مثل محافظة الأنبار.

لكنها تنقل عن وكالة أسوشيتد برس قولها إن هناك مؤشرات على تململ متزايد لدى زعماء الطائفة الشيعية إزاء ما تقدمه القوات الأميركية من تدريب وعتاد للقبائل السنية لا تبدي احتراما كبيرا للشيعة.

وأبرزت الصحيفة ما قاله الحكيم الذي يرأس المجلس الإسلامي العراقي الأعلى أمام المصلين في خطبة عيد الأضحى أمس إنني أؤكد ضرورة وقوف مجالس الصحوة إلى جانب الحكومة العراقية في مطاردتها للإرهابيين والمجرمين, لا أن تكون بديلا عنها.

وأضاف الحكيم أن الأسلحة يجب أن تظل بيد الحكومة وحدها, مشددا على ضرورة أن تنشط هذه المجالس في المناطق التي توجد بها قلاقل كمحافظة ديالة, وألا تنشط في المناطق التي يختلط بها السنة والشيعة خشية "إثارة النعرات الطائفية".

وينتاب الحكومة العراقية قلق مماثل, لأنها تخشى أن تحول مجالس الصحوة فوهة رشاشاتها في المستقبل صوب قوات الأمن العراقية.

ولذلك ما زالت ترفض دمج أعضاء هذه القوات في الجيش والشرطة رغم ما تمارسه عليها الولايات المتحدة من ضغوط.

وترى واشنطن أن شباب الصحوة يعرضون أنفسهم لمخاطر جمة وأن مكافأتهم ستمثل خطوة على طريق المصالحة الوطنية.

الصحيفة نقلت في هذا الإطار عن رند رحيم فرنكي من المعهد الأميركي للسلام قولها إن أحداث تفجيرات القاعدة التي لا تفرق بين سني وشيعي تخيل للمرء أن سنة العراق وشيعتهم يواجهون نفس العدو, فليس هناك ما يكفي من المؤشرات فدورها في المساهمة في مصالحة طائفية في العراق يبقى محدودا.

المصدر : الصحافة الأميركية