عـاجـل: الهلال الأحمر الفلسطيني: جريحان بالرصاص الحي في مواجهات بين محتجين وقوات الاحتلال في البيرة

لماذا يعزف الأميركيون عن الخدمة في العراق؟

مبنى السفارة الأميركية قيد البناء في العراق (الفرنسية-أرشيف)
لخصت مجلة تايم الأميركية  اليوم السبت الأسباب الرئيسية التي تقف وراء عزوف الدبلوماسيين الأميركيين عن الخدمة في العراق، فذكرت منها الخشية من التعرض للأذى الجسدي والانعزال فضلا عن الشعور بعدم جدوى المهمة الأميركية هناك.

وأوضحت المجلة أن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بعثت برسائل إلكترونية يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 250 دبلوماسيا تبلغهم فيها باحتمال وقوع الخيار عليهم لشغل 50 منصبا شاغرا في السفارة الأميركية بالعراق.

وفي اجتماع أجري الأربعاء بوزارة الخارجية الأميركية تحدث أحد الدبلوماسيين المشاركين عن المخاطر الجسدية التي قد تواجههم، وأوضح حقيقة خشيتهم عندما خاطب المدير العام للخدمة الخارجية الذي يدير الاجتماع قائلا: "إذا كان المرء يؤمن بما يجري هناك ويتطوع فهذا شيء، أما إرسال المرء للخدمة هناك رغما عنه، فهذا شيء آخر".

وقالت المجلة إن العراق بدون أدنى شك مكان خطر لممثلي الولايات المتحدة، وأضافت أن الجنود هم المعرضون في أغلب الأحيان لخطر القتل والإصابة، ولكن الدبلوماسيين أيضا يواجهون مثل تلك المخاطر.

ومن الأسباب المحبطة التي تنجم عن العنف ربما لا تكون المجازفة بل العزلة والشعور بعدم جدوى المهمة الأميركية، حيث نادرا ما يغادر الدبلوماسيون الأميركيون المنطقة الخضراء، ولا يتعايشون مع المواطنين العراقيين ولا حتى يتعرفون على بغداد.

ولا عجب -حسب تعبير المجلة- بعد كل ذلك أن تلجأ وزارة الخارجية إلى مشروع قرار من أجل ملء شواغرها في بغداد، لاسيما أن المجازفة بالحياة حقيقية، ولكن ما يقلق كثيرا هو أن لا تكون المخاطر والصعوبات من أجل قضية محبطة فحسب، بل عديمة الجدوى.

المصدر : الصحافة الأميركية