واشنطن تايمز: مقاتلو حماس يعززون دفاعاتهم الحدودية

نسبت صحيفة واشنطن تايمز لضباط إسرائيليين قولهم إن توغل القوات الإسرائيلية في غزة الذي كان يتوج دائما بالنصر، أصبح الآن يواجه مقاومة تزداد شراسة من قوات منظمة تدربت في إيران وعلى يد قوات حزب الله اللبنانية.

وقد نظمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على غزة خطوط دفاعاتها, مسندة مهمة الدفاع عن قطاعات محددة لفرق وكتائب خاصة, وأقامت سلسلة قيادة وشكلت مجموعات مهمتها محاولة نصب أفخاخ للقوات الإسرائيلية أثناء توغلها في القطاع أو خروجها منه.

وقالت الصحيفة إن القوات الإسرائيلية نفذت عشرات الهجمات بعيد أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط وقتلت أعدادا كبيرة من المقاتلين الفلسطينيين، دون أن تخسر جنديا واحدا.

حذر أكبر بين الجنود الإسرائيليين
(الفرنسية-أرشيف)
وأضافت أن مقتل جندي إسرائيلي في مواجهات مع مقاتلي حماس في غزة يوم الاثنين الماضي يرفع عدد الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في تلك المواجهات إلى ثلاثة خلال الأشهر الثلاثة الماضية, هذا فضلا عن أعداد أخرى من الجرحى.

كما أن إسرائيل استأنفت هجماتها اليومية على غزة في الأشهر الأخيرة لإقامة ما تسميه "المنطقة الآمنة" التي يبلغ عرضها كيلومترين وتعزل بين إسرائيل وقطاع غزة، وذلك لمنع الفلسطينيين من حفر أنفاق تحت الجدار العازل أو استخدام تلك المنطقة لإطلاق صواريخ على إسرائيل.

لكن التوغلات الإسرائيلية تواجه الآن مقاومة من طرف وحدات حماس المتقدمة, التي تدعمها في ذلك الفصائل الفلسطينية الأخرى.

فقد أقامت حماس في كل منطقة شبكة من نقاط المراقبة ونشرت قوات تشمل القناصة ووحدات مضادة للدبابات تعتبر الصواريخ التي بحوزتها فعالة في التصدي لكتائب المشاة الإسرائيلية.

ونقلت الصحيفة عن قائد الوحدة الإسرائيلية المكلفة بغزة الجنرال موشي تامير قوله إن حماس تبني جيشا وتحاول بناء ملاجئ ومواقع لاستخدام مدافع الهاون، وذلك على طول حدود القطاع.

وأبرزت الصحيفة تحذير المسؤولين الإسرائيليين من توغل كبير في غزة في حال استمرار الصواريخ الفلسطينية في السقوط على إسرائيل, لأن الكفاءة المتزايدة لحماس في الصدامات في ضواحي القطاع تعني أن التوغل الإسرائيلي في قلب غزة سيكون مكلفا.

المصدر : الصحافة الأميركية