الوجه الآخر لخلية أنصار المهدي

الحسن السرات-الرباط
انشغلت الصحافة المغربية الصادرة يومي السبت والأحد بتطورات ملف خلية أنصار المهدي، خاصة مع صدور رسالة مفتوحة نشرها ضابط استعلامات متهم بالتعاون مع الخلية، كما اهتمت باستقالة مدير أسبوعية لوجرنال وإعلانه الخروج من المغرب.


"
الضابط المعتقل طرق جميع الأبواب لإيصال صوته إلى أعلى سلطة في البلاد، فقام بتوجيه طلب مقابلة إلى فؤاد عالي الهمة بصفته صديقا مقربا من الملك حتى يحكي له أسرارا ستكشف الوجه الآخر لملف أنصار المهدي
"
الأيام

رسالة اعتراف قبل المحاكمة
قبيل انطلاق محاكمة خلية "أنصار المهدي"، انفردت أسبوعية الأيام بنشر مقال توضيحي لضابط استعلامات متهم بانتمائه للخلية.

وطلب الضابط في مقاله حماية الملك ولقاء كاتب الدولة في وزارة الداخلية فؤاد عالي الهمة، واتهم الجنرال المعزول حميدو لعنيكري والمسؤول الكبير في المخابرات الحموشي ومسؤولين آخرين.

وكشف ضابط الاستعلامات عن بعض المعطيات الهامة المتعلقة به وبعلاقته بملف خلية أنصار المهدي التي ألقي القبض على زعيمها المفترض حسن الخطاب وأعضائها الخمسين في الصيف الماضي.

وسعى الضابط إلى تقديم الحجج والأدلة على براءته ونظافة سيرته، ملقيا اللوم والتهمة بتلفيق التهم على مسؤولين كبار في أجهزة أمن الدولة.

وكتب الضابط عن المتهمين الخمسين قائلا "هؤلاء معظمهم لا توجد أسماؤهم ضمن لائحة المشتبه فيهم في قاعدة معطيات المديرية التي كنت ألجها برقم سري مسلم وفق الضوابط الإدارية"، متسائلا كيف عرفهم الديستي ولعنيكري بدون علم البوليس.

وقال الضابط عن حسن الخطاب بعد أن اختبره بأسئلة داخل السجن كشفت عن جهل كبير "هل يصلح هذا ليكون أميرا أو وزيرا وهو يفتي بغير علم ولا دليل".

وذكرت الأيام أن الضابط المعتقل طرق جميع الأبواب لإيصال صوته إلى أعلى سلطة في البلاد، فقام إلى جانب مراسلة وزير العدل والمدير العام للأمن الوطني والوزير الأول، بتوجيه طلب مقابلة إلى فؤاد عالي الهمة بصفته صديقا مقربا من الملك حتى يحكي له أسرارا ستكشف الوجه الآخر لملف أنصار المهدي.


"
حاجتنا إلى الافتتاحيات التحليلية الجيدة لأبي بكر الجامعي، وحاجتنا إلى لوجرنال أبدومادير تنبعان في الأصل من الحاجة إلى حماية الحق في الاختلاف، وهذا هو الحق المستهدف اليوم
"
الساسي/الصحيفة

استقالة مدير أسبوعية لوجرنال
وشغلت استقالة مدير أسبوعية لوجرنال أبدومادير أبي بكر الجامعي معظم الصحف المغربية، وقابلت أسبوعية الأيام المدير المستقيل ونقلت عنه قوله إن "العهد الجديد أرغمني على تقديم استقالتي والرحيل من المغرب".

وأضاف "ماذا عساي أن أفعل، لم يتركوا أمامي خيارا آخر"، ونفى أن يكون متطرفا في مواقفه وافتتاحياته، وقال "أنا لم أمارس الصحافة فقط من أجل إرضاء الحكم، بل كان دائما همي هو الاستجابة لحق القارئ في الخبر".

وأوضح الجامعي أن "أخطر ما يمكن أن يلاحق المؤسسات الإعلامية ليس المنع، فهذا من السهل مواجهته بطلب الترخيص بعنوان آخر، لكن الغرامات المالية ترهق المؤسسة وتقضي عليها".

وجوابا على سؤال حول إمكانية اعتقاله بالمطار أثناء مغادرة المغرب، أعرب الجامعي عن استعداده للأسوأ.

حق الاختلاف هو المستهدف
أما يومية الصحيفة، فقد تطرق السياسي محمد الساسي في عموده الأسبوعي إلى قضية لوجرنال أبدومادير، قائلا "استطاعت لوجرنال أبدومادير في شكليها القديم والجديد أن تحقق إثراء للحقل الصحافي المغربي من خلال المساهمة في حركة التقدم على ثلاثة مستويات هي مستوى ملفات التحري المختمر، ومستوى الخطاب، ومستوى النقد".

وبعد أن استعرض الساسي أطوار المضايقة المستمرة التي تعرضت لها لوجرنال أبدومادير خلص إلى القول "حاجتنا إلى الافتتاحيات التحليلية الجيدة لأبي بكر الجامعي، وحاجتنا إلى لوجرنال أبدومادير تنبعان في الأصل من الحاجة إلى حماية الحق في الاختلاف، وهذا هو الحق المستهدف اليوم".

المصدر : الصحافة المغربية

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة