التحقيق في قضية شراء الألقاب يقترب من بلير

اعتقال ترنر يجعل التحقيق في قضية شراء الألقاب يقترب من بلير, هذا هو الحدث الأبرز في الصحف البريطانية الصادرة اليوم السبت, كما اعتبرت إحداها أن الصين بتدميرها قمرا صناعيا مستخدمة صاروخا بالستيا فتحت حوارا مع الولايات المتحدة لم تكن واشنطن أبدا ترغب في فتحه.


"
ندعو إلى تعميق التحقيق لكن بعيدا عن التمثيليات, إذ بإمكان الشرطة أن تميز بين مجرم يحاول الهروب وبين امرأة تقوم بعمل محترم نيابة عن رئيس الوزراء
"
بلانكت/ديلي تلغراف

المال مقابل الألقاب
هذا هو الاسم الذي أطلق على الفضيحة التي تحقق فيها الشرطة البريطانية (سكوتلاند يارد) وهي أن بعض رجال الأعمال قدموا قروضا وتبرعات لحزب العمال البريطاني مقابل منحهم لقب "لورد".

وفي تطورات هذا التحقيق قالت صحيفة ذي إندبندنت إن نطاق التحقيق يقترب من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بعد أن اعتقلت الشرطة أمس أحد أهم مستشاريه متهمين إياه بمحاولة إعاقة مجرى التحقيق العدلي في هذه القضية.

وقالت الصحيفة إن مديرة العلاقات الحكومية في رئاسة الوزراء البريطانية روث ترنر قد اعتقلت بشكل احترازي، وبعد استجوابها أطلق سراحها بكفالة دون توجيه تهم لها.

واعتبرت صحيفة ديلي تلغراف أن هذا الاعتقال فجر حربا مفتوحة بين رئاسة الوزراء والشرطة البريطانية، بعد أن اتهم عضوان بارزان في حزب العمال الشرطة بأنها نفذت الاعتقال بصورة مسرحية مثيرة.

ونقلت الصحيفة عن ديفد بلانكيت وزير الداخلية البريطاني السابق قوله إننا ندعو إلى تعميق التحقيق لكن بعيدا عن التمثيليات, إذ بإمكان الشرطة أن تميز بين مجرم يحاول الهروب وبين امرأة تقوم بعمل محترم نيابة عن رئيس الوزراء.


سباق الصدقات
وتحت عنوان "اعتقال ترنر يجعل التحقيق يقترب شيئا فشيئا من بلير" قالت صحيفة فايننشال تايمز إن اعتقال ترنر التي تعتبر أحد المستشارين المقربين من بلير يدل على أن التحقيق في قضية الألقاب مقابل المال وصل باب بلير نفسه.

وتحت عنوان "سباق الصدقات" اعتبرت صحيفة غارديان في افتتاحيتها اعتقال ترنر بأنه خبر فظيع, مشيرة إلى أن جعله مسرحيا لم يكن ضروريا, لكنه جعل النفس الحار للتحقيق في تلك القضية يقترب من بلير.

وأضافت الصحيفة أنه أيا كانت وجهة هذا التحقيق فإن المؤكد هو أنه دليل آخر على تشويه الصورة الذي أحدثته قضية التمويلات للأحزاب البريطانية الرئيسية الثلاثة.


"
الصين بتجربتها الصاروخية الأخيرة شذت عن سياسة دولية وطيدة تعارض "عسكرة" الفضاء, كان الجميع ملتزما بها بصورة طوعية
"
تايمز

طلقة خطيرة
قالت صحيفة تايمز في افتتاحيتها إن الصاروخ الذي أطلقه الصينيون على قمر صناعي قديم قبل أيام مثل طلقة فضائية تحذيرية خطيرة.

وأضافت الصحيفة أن غياب الانفتاح الصيني بتوضيح المغزى الإستراتيجي لإنفاقها الكبير على الأسلحة ظل دائما مصدر قلق لجيرانها وللدول الغربية, مشيرة إلى أن الصمت الرسمي الذي التزمته حول تجربتها الصاروخية الجديدة زاد الطين بلة.

وذكرت أن هذه هي المرة الأولى منذ أواسط ثمانينيات القرن الماضي التي يجرى فيها مثل هذه التجارب, إذ كانت الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي قد أبرما اتفاقا على وقفها لأنها تملأ الفضاء بالركام الخطير, وأهم من ذلك أنها تفتح المجال أمام سباق عسكري في الفضاء.

وشددت على أن الصين بفعلتها هذه شذت عن سياسة دولية وطيدة تعارض "عسكرة" الفضاء, كان الجميع ملتزما بها بصورة طوعية.

وفي نفس الصحيفة قالت برونوين مادوكس إن الصين فتحت بهذه التجربة حوارا مع الولايات المتحدة لم تكن واشنطن ترغب في فتحه على الإطلاق.

وأضافت أنه من الخطأ أن نسمي ما حدث بداية لمواجهة جديدة في الفضاء, إذ إنه في الواقع مجرد خطوة محتومة في الصعود التنامي لكلا البلدين فيما يتعلق بالتحديث التكنولوجي واحتلال مزيد من الفضاء المحيط بالأرض.

المصدر : الصحافة البريطانية

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة