عـاجـل: رئيس القائمة العربية المشتركة للأحزاب العربية في إسرائيل: رشحنا غانتس لوضع حد لحقبة نتنياهو وإسقاط من حرض علينا

إسرائيل فهمت قواعد اللعبة في الشرق الأوسط

لم تحمل الصحف الإسرائيلية اليوم السبت الكثير بسبب العطلة الأسبوعية، فتناولت قواعد اللعبة في الشرق الأوسط ونجاح إسرائيل في الاندماج بها، كما تحدثت عن إطلاق الأسيرين كشرط أولي لوقف العمليات العسكرية.

"
إسرائيل غيرت قواعد اللعبة: فبدلا من أن يستفيد من عمليات الخطف ضد إسرائيل مرتكبوها تحولت نقمة عليهم
"
بيتشور/يديعوت أحرونوت 
لعبة الشرق الأوسط
تحت عنوان "التكلم بلغة الشرق الأوسط" كتب غاي بيتشور مقالا في يديعوت أحرونوت يقول فيه إن إسرائيل غيرت قواعد اللعبة: فبدلا من أن يستفيد من عمليات الخطف ضد إسرائيل مرتكبوها تحولت نقمة عليهم.

فاستهل مقاله بتساؤل: ما الذي يجعل هذه الحرب تختلف عن سابقاتها؟ الجواب هو أن إسرائيل هذه المرة بدأت تتكلم بلغة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أنه بعد 60 عاما فهمت قوات الدفاع الإسرائيلية قواعد اللعبة في المنطقة.

ومضى يقول إن الطرف الأقوى في الشرق الأوسط لا يتعرض للهجوم، بل الضعيف، وخاصة عندما لا يكون مستعدا كما فعلت إسرائيل بحزب الله.

واللغة الشائعة في الشرق الأوسط الآن هي أن من يتجرأ على الهجوم على إسرائيل سيدفع ثمنا باهظا، وهو دمار شامل للمعتدي على إسرائيل.

فإسرائيل يقول الكاتب-صارت تفهم اليوم أنه يتعين عليها الضرب بقوة في أول إشارة للعنف دون الانتظار حتى لا تأتي الضربة متأخرة، فلو كان رد الجيش الإسرائيلي على عملية الخطف التي تمت عام 2000 صارما لما تكرر ذلك 2006، ولما تجرأت إيران على تحويل لبنان بكامله إلى ملعب لها.

كما أن جيش الدفاع الإسرائيلي أدرك أخيرا أن ثمة شقا عميقا بين الحقيقة والإعلان عن الانتصارات في الشرق الأوسط، مذكرا بأن صدام حسين هزم عام 1991 ومع ذلك أطلق على تلك الحرب بأنها أم المعارك، كما ينظر المصريون إلى هزيمة الـ1973 كإنجاز كبير.

ومن قواعد اللعبة في الشرق الأوسط أن المدنيين لا يلعبون دورا هاما في الصراع، مستشهدا بمقتل الآلاف بالحرب العراقية الإيرانية دون أن يأبه أحد الطرفين لذلك.

وفي الختام قال الكاتب إن إسرائيل نجحت في تجاوز عوائقها في هذه الحرب وتمكنت من الاندماج في لعبة الشرق الأوسط.

الإفراج عن الأسرى أولا
ذكرت هآرتس أن السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة الأميركية قال إن بلاده لن توافق على وقف إطلاق النار إلا إذا قام حزب الله بالإفراج عن الأسيرين الإسرائيليين لديه.

وقال دانيال عيلون إن "هدف إسرائيل الراهن هو إطلاق سراح الأسيرين فورا، وهو ما قد يشكل نهاية للعمليات العسكرية".

وتابع أنه حتى يكون القرار الأممي الرامي إلى وقف العمليات العسكرية مقبولا لدى إسرائيل، ينبغي أن يشمل إطلاق سراح الأسيرين عبر الحكومة اللبنانية.

وشدد عيلون على ضرورة تنفيذ قرار 1559 واشتمال أي قرار أممي جديد لحل الأزمة على قوات حماية لمنع سوريا وإيران من شحن الأسلحة لحزب الله جنوب لبنان.

وأشار إلى أنه "سواء جاء الحل في قرار أو اثنين، المهم التأكد من تنفيذهما" مضيفا أن ما تخشاه إسرائيل هو الفراغ الأمني جنوب لبنان بعد التوصل إلى هدنة وقبل وصول القوات الدولية.

دقيقة بعد صفارات الإنذار

"
رئيس الجبهة الداخلية نبه سكان جنوب حيفا إلى عدم البقاء في الملاجئ والغرف المحصنة، بل يمكنهم التحرك ولكن لا بد من الانتباه إلى أن صفارات الإنذار تمنحهم دقيقة واحدة للبحث عن ملجأ
"
جيروزاليم بوست
قالت جيروزاليم بوست إن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت هجومها هذا الصباح على مواقع حزب الله جنوب بيروت، وتمكنت الطائرات المروحية من إطلاق صواريخ على بلدة الطيرة جنوب البلاد.

ونقلت الصحيفة عن رئيس شرطة الناحية الشمالية دان رونين قوله إن حمل الصواريخ بعيدة المدى لعشرات الكيلوغرامات من المتفجرات يفسر العديد من التقارير التي جاءت حول سماع تفجيرات بأماكن مختلفة من المنطقة.

وأشارت إلى أن رئيس الجبهة الداخلية نبه سكان جنوب حيفا إلى عدم البقاء في الملاجئ والغرف المحصنة، بل يمكنهم التحرك ولكن لا بد من الانتباه إلى أن صفارات الإنذار تمنحهم دقيقة واحدة للبحث عن ملجأ.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية