إسرائيل ولبنان بين أمل وألم الموافقة على 1701

في جولة الصحافة الإسبانية ليوم الأحد، تعددت الرؤى لما يحدث في الشرق الأوسط، فبينما اعتبرت إحدى الصحف القرار 1701 خطوة إلى الأمام لا يمكن تجاهلها، لاحظت أخرى تململا في موافقة كل من إسرائيل وحزب الله ولبنان على وقف الأعمال العسكرية، واهتمت ثالثة باحتمال مشاركة إسبانيا في القوة الدولية بلبنان.

"
القرار 1701 الذي تم تبنيه جيد وهو خطوة إلى الأمام لا يمكن تجاهلها, بل إنها تأخرت كثيرا
"
الباييس

هناك أمل على الأقل
كتب محرر الباييس في افتتاحيته تعليقا على قرار الأمم المتحدة يقول فيه إن القرار الذي تم إنجاحه جيد وهو خطوة إلى الأمام لا يمكن تجاهلها، ناسبا إلى الأمين العام للأمم المتحدة القول "إنه لمن المحبط للغاية أن يكون المجتمع الدولي قد تأخر لهذا الحد كي يصل إلى اتفاق".

وتابع المحرر يقول إن الحرب غير المعلنة بلبنان سيكون لها تكاليف على الجميع، فالحكومة الإسرائيلية تواجه انتقادات حادة بالداخل لأن هجماتها كانت غير مجدية, إذ أن صواريخ حزب الله لا تزال تصل إسرائيل، والأصوات التي تطالب إيهود أولمرت بتحمل المسؤولية لا تزال تتضاعف.

وشدد على أن تقدم القوات الإسرائيلية يدعو إلى التخوف من مواصلة الصراع الدائم وذلك لاحتفاظ حزب الله بحقه في استخدام العنف ما دام هناك وجود لإسرائيل على الأرض اللبنانية، ومع ذلك فقد تم فتح الباب للأمم المتحدة بوجود هذه الفرصة الحقيقية لإثبات جدارتها وعزمها كي تستعيد ولو جزءا من هيبتها الضائعة.

وفي هذا السياق، ذكرت إلبريوديكو أن هذه المهلة التي أعطيت للحرب بعد التصويت في نيويورك هي بغاية الخطورة بعد أن تأخرت الدبلوماسية مدة شهر قبل الإجماع على نص قرار، فإسرائيل تقول إن وقف إطلاق النار لا يمكنه أن يدخل حيز التنفيذ إلا بعد موافقة مجلس الوزراء الذي سيعقد جلسته اليوم، وخلال هذا الوقت يقوم الجيش بعملية "تطهير" الجنوب اللبناني من مليشيا حزب الله، وفي توسيع الحملة الحربية التي يشارك فيها 30.000 جندي.

"
لا أحد يجرؤ أن يقول إن الحرب ستنتهي غداً, ولا أحد يغامر اليوم بأن يعزف نشيد النصر الذي تم الحصول عليه بالأمس
"
 أ بيه ثيه

موافقة على مضض
كتب مراسل أ بيه ثيه في القدس حول الفرق بين الأفعال والكلمات التي تقال، فاستنتج أن ما زرعته "آجلاً أم عاجلاً" ستحصده عواصف.

وقال خوان ثيركو إن تلك العواصف قد تجتاح أراضي أخرى علاوة على الجنوب اللبناني والشمال الإسرائيلي "فهناك إيران المبتسمة وسوريا الهادئة".

وأكد أنه لا أحد يجرؤ أن يقول اليوم إن الحرب ستنتهي غداً, ولا أحد يغامر اليوم كي ينشد نشيد النصر الذي تم الحصول عليه بالأمس "ولا أحد هنا يثق بالآخر لا اليوم ولا بالأمس ولا يوم غد" كما أكدت ذلك العبارات التي تقال باللغة العربية والعبرية والإنجليزية.

مشاركة إسبانيا بيونيفيل
كتبت الموندو تصريحا لوزير الدفاع الإسباني أدلى به في مدينة بونفدرا الواقعة شمال غرب بعد سؤال عن احتمال مشاركة بلاده في قوات حفظ الأمن التابعة ليونيفيل جنوب لبنان، قال فيه إنه من الممكن مشترطا أن يكون ذلك في إطار التوافق الدولي وأن تكون القوات لحفظ السلام والتوافق.

كما شدد الوزير على أن ذلك لن يتم إلا إذا توقفت الأعمال العدائية بشكل كامل بين الطرفين، وتم تحديد حيثيات التفويض المقرر لهذه القوات بشكل دقيق, ناهيك عن موافقة النواب عليه.

المصدر : الصحافة الإسبانية