حرب أهلية بدعم أميركي في الصومال

تحدثت بعض الصحف الخليجية الصادرة اليوم الأحد عن الحرب الأهلية في الصومال وقالت إنها بدعم أميركي لأحد الفصائل، كما نقلت رفض رئيس الوزراء اللبناني ما سماه استمرار وضع سلطة فوق سلطة الدولة، واستنكرت عدم قدرة الدول العربية على دعم الفلسطينيين، وأشارت إلى قفز مؤشرات بورصات دول مجلس التعاون الخليجي خلال يوم واحد.

"
كان جديرا بالدولة العظمى أن تساعد على تقوية الحكومة المؤقتة في الصومال لتكون في موقف يمكنها من وقف الاقتتال وإجراء مصالحة سياسية بين الجانبين المتقاتلين
"
الوطن القطرية
الحرب الأهلية

في الشأن الصومالي قالت افتتاحية الوطن القطرية إنه مع ضعف الحكومة الصومالية المؤقتة يبدو أن الشعب الصومالي بات موعودا بحرب أهلية طويلة المدى، ومما يغذي هذا الاحتمال الكريه دخول الولايات المتحدة كطرف يناصر بالسلاح فريقا على فريق.

وأشارت الصحيفة إلى أن القتال الذي دخل أمس يومه السابع يدور بين مجموعة إسلامية ومليشيا يتزعمها أمراء الحرب التقليديون يطلق عليها التحالف لإرساء السلم ومكافحة الإرهاب، وهو التنظيم الذي تمده واشنطن بالأسلحة والوسائل.

واستنكرت الصحيفة الدعم الأميركي للحرب وقالت إنه كان جديرا بالدولة العظمى أن تساعد على تقوية الحكومة المؤقتة، لكي تكون في موقف يمكنها من وقف الاقتتال وإجراء مصالحة سياسية بين الجانبين المتقاتلين.

لكن يبدو أن الولايات المتحدة هي التي شجعت على اشتعال الحرب بتحريضها فريقا ضد الآخر وإمداده بأسلحة تشمل المورتر والمدافع الرشاشة والصواريخ.

ومع ذلك فإن الصحيفة تعتبر أنه بوسع الجامعة العربية أو منظمة المؤتمر الإسلامي أن تدعو لتدخل عسكري دولي في الصومال من أجل استعادة السلام.

وكالة من غير بواب
نقلت صحيفة الرأي العام الكويتية رفض رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة ما سماه استمرار وضع سلطة فوق سلطة الدولة.

وشدد على أن المقاومة حق للبنانيين جميعا وليست حقا لجزء منهم, كما كرر التمسك بالسعي لإقامة علاقات طبيعية وجيدة ومتكافئة مع سوريا.

وأعلن أنهم في لبنان لن يستجدوا هذه العلاقات ولا يمكن أن يقبلوا باستمرار التردي بسبب ممارسات المخابرات، بل إنهم يريدون علاقات بأسلوب صحيح عبر الدبلوماسية، مضيفا أنه على سوريا أن تعتاد على أن لبنان دولة مستقلة وليس وكالة من غير بواب.

هو العار بعينه
تساءلت افتتاحية صحيفة الخليج الإماراتية هل يعقل أن الدول العربية بكل ما تملكه من إمكانات مالية على الأقل غير قادرة على إيصال مساعدات للشعب الفلسطيني لتعينه على مواجهة إرهاب التجويع الذي يتعرض له عقابا على خياره الديمقراطي؟

وتساءلت هل أقفلت الأجواء والبحار والبراري وبات متعذرا استخدام أي وسيلة من وسائل إيصال المساعدات المالية أو العينية في عالم اليوم المعولم، أم أن هذه الأمور لم تعد في أيدي العرب، حين بلغت الهيمنة مستوى أنه ممنوع على الأخ أن يساعد أخاه؟

وتساءلت أيضا هل يتصور عاقل أن الفلسطيني في القرن الـ21 تضطره ظروف الحصار الذي يمارس عليه من إسرائيل وأميركا وتوابعها في أوروبا لبيع أغراض منزله ليوفر قوت عائلته، والكل في هذا العالم يتفرج وكأن فلسطين تقع في كوكب آخر؟

وتشير الصحيفة إلى أن الذكرى السنوية الـ58 لنكبة 1948 تقرع الأبواب والفلسطيني مازال ينتظر العون العربي والعون العربي لا يأتي.

ويبدو كما تقول الصحيفة أن هذا العون لن يأتي أبدا ما دام العرب قرروا منذ عقود الرهان والانتظار، الرهان على أن تغير الولايات المتحدة التي تدعم إسرائيل جلدها، وانتظار أن تولد أميركا جديدة لا تشحن الإرهاب الصهيوني بمقومات الوجود والنمو والاستمرار.

"
ما حدث أمس وأدى لاستعادة الروح هو قرار تبديل رئيس هيئة سوق المال السعودية وهو السبب النفسي لصعود البورصات بعودة الثقة للمستثمرين
"
الوطن السعودية
تصحيح يحتاج وقتا

علقت افتتاحية الوطن السعودية على قفز مؤشرات الأسهم في بورصات دول مجلس التعاون الخليجي خلال عمليات التداول في يوم واحد بعد أن مرت بفترة طويلة من انعدام التوازن وعدم الاستقرار والهبوط المتلاحق.

واعتبرت أن ما حدث أمس وأدى لاستعادة الروح هو قرار تبديل رئيس هيئة سوق المال السعودية الذي قالت إنه السبب النفسي لصعود البورصات بإعادة الثقة للمستثمرين.

وأشارت إلى أن ذلك الصعود تزامن مع القرار ليؤكد العلاقة التكاملية في دول المجلس من جهة، وليؤكد أيضا أن السوق السعودية هي الكبرى والأكثر أهمية في المنطقة.

وبالنظر إلى الأخطاء والاضطرابات ومحاولات المعالجة في الفترة السابقة وإلى ما يجب أن يكون في الفترة المقبلة، تطالب الصحيفة بالعمل على معرفة أسباب الخلل والبحث عن أساليب لتلافيها، وعلى الجميع ألا يتوقعوا حدوث التصحيح بين يوم وليلة.

المصدر : الصحافة الخليجية