دمشق ترفض التدخل الأميركي لإقامة علاقات مع بيروت

بوش يحدد طبيعة العلاقات السورية اللبنانية

انتقدت صحيفة تشرين السورية اليوم السبت سعي الولايات المتحدة الحثيث لاستصدار قرار من مجلس الأمن يفرض على سوريا إقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان.

وقالت في افتتاحيتها إننا نعلم أن الإدارة الأميركية الحالية على استعداد لدفع المزيد من مشروعات القوانين إلى مجلس الأمن الدولي تستهدف سوريا والإساءة إليها وحتى محاصرتها أيضا.

لكن الصحيفة أضافت أن سوريا في الوقت نفسه تعرف أن في العالم اليوم دولا كبرى ومؤثرة تقف إلى جانب الحق وترفض الانخراط في مشروعات أميركية تقوم على أسس باطلة ومواقف معادية مسبقة إزاء سوريا.

ونبهت الصحيفة إلى أن إدارة الرئيس جورج بوش لم تتوقف يوما، على مدى أكثر من خمس سنوات، عن ممارسة الضغوط على سوريا وتوجيه الاتهامات إليها وفبركة الأكاذيب، وأشارت إلى أن اللافت في هذا الوقت هو أن إدارة بوش تريد استصدار قرار من مجلس الأمن يطلب من سوريا إقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان.

وتساءلت تشرين متى كانت العلاقات الدبلوماسية بين الدول شأنا أميركيا أو أمميا؟ وهل يحق لدول العالم استصدار قرارات من مجلس الأمن الدولي تطالب الولايات المتحدة بإقامة علاقات دبلوماسية مع هذه الدولة أو تلك؟

وتساءلت الصحيفة هل نسيت إدارة بوش أن واشنطن طوال نصف قرن لم تكن تعترف بالنظام السياسي في كوبا وأنها ظلت تفرض عليه حصارا ظالما لا هوادة فيه؟

ورغم أن دولا صديقة في الشرق والغرب تقف ضد سياسة الضغوط التي تمارسها إدارة بوش ضد سوريا، تقول الصحيفة فإن بعض الأشقاء العرب تبرع بالعمل المجاني لدى السيد الأميركي وهو يفبرك الأكاذيب التي تسيء إلى سوريا ونضال شعب فلسطين أو يطلق من واشنطن ونيويورك اتهامات ماكرة لسوريا في تناغم مفضوح مع مخططي السياسة الأميركية من المحافظين الجدد.

المصدر : تشرين السورية