عـاجـل: مراسل الجزيرة: قوات النظام السوري تستهدف موقعا عسكريا تركيا في معارة النعسان بريف إدلب

المجلس الأعلى بين دعم الجعفري وتفكك الائتلاف

التيار الصدري يتمسك بالجعفري
قالت صحيفة الحياة اللندنية إن تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر خير المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزعامة عبد العزيز الحكيم بين القبول بإبراهيم الجعفري مرشحا لرئاسة الوزراء، أو الانسحاب من الائتلاف العراقي الموحد.

وقالت الصحيفة إن هذا التخيير جاء اليوم في وقت تعقد فيه اللجنة السباعية الممثلة للأحزاب الرئيسية المكونة للائتلاف اجتماعا في بغداد وصف بأنه حاسم، وتزامن كذلك مع تجديد الكتلتين الكردية والسنية رفضهما تولي الجعفري رئاسة الوزراء، ومطالبتهما بتقديم مرشح آخر.

وأكد عضو المكتب السياسي للتيار الصدري فاضل الشرع المفاوض باسم الكتلة الصدرية داخل الائتلاف للصحيفة أن الأزمة في طريقها للحل، مشيرا إلى أن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية هو الجهة الوحيدة داخل الائتلاف التي لا تزال تطالب بتغيير الجعفري وسحب ترشيحه.

وشدد الشرع على أن المجلس بات أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الإصرار على رفض ترشيح الجعفري وانسحاب التيار الصدري من الائتلاف، أو القبول به.

ومن جهة أخرى نفى عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة جواد المالكي ترشيح الحزب أسماء بديلة للجعفري لمنصب رئيس الوزراء، وأكد أن الاعتراض الحاصل والأزمة بلغت ذروتها بعدما رفضت المرجعية الدينية العليا التدخل، وأعادت الموضوع للائتلاف لحسمه.

وأكد زعيم حركة حزب الله في العراق حسن ساري أن الائتلاف رمى الكرة في ملعب حزب الدعوة ليقرر مرشحه لمنصب رئيس الحكومة الجديدة، وقال للصحيفة إن المطلوب من الدعوة هو حسم القضية وترشيح بديل للجعفري، مرجحا اختيار علي الأديب مرشحا جديدا للائتلاف.

ولفت النظر إلى أن حزب الدعوة يمكنه أن يعلن تمسكه بالجعفري وهذا أمر غير مستبعد.

في المقابل قال زعيم كتلة جبهة التوافق العراقية (السنية) عدنان الدليمي للحياة إن موقف الجبهة وكتلتي العراقية والتحالف الكردستاني من ترشيح الجعفري لم يتغير وهم لا يزالون يطالبون بتقديم مرشح آخر.

وأوضح أن الكتل المذكورة في انتظار رد كتلة الائتلاف على رسائل وصلتهم بهذا الخصوص، منبها إلى أن المطلوب هو اختيار مرشح آخر، على أن يكون عراقيا وطنيا وغير طائفي.

المصدر : الحياة اللندنية