صيغ الإصلاحات المعلبة خاطئة

أيقونة الصحافة اليمنية

عبده عايش-صنعاء

رفضت الصحف اليمنية الصادرة اليوم الخميس ما أسمته الصيغ المعلبة للديمقراطية والإصلاح التي يراد تعميمها على دول المنطقة، كما ذكرت أن الحزب الحاكم يعد لمسيرة تطالب الرئيس علي عبد الله صالح بالبقاء في الحكم، وتطرقت لقصة مقتل فتى يهودي واحتماء قاتله بشيخ قبلي.


"
يخطئ من يعتقد أن بمقدوره تعميم صيغ معلبة للديمقراطية أو الإصلاح على دول المنطقة
"
الثورة

الإصلاح من الداخل
قالت يومية الثورة الحكومية في افتتاحيتها إن الديمقراطية والإصلاحات التي يتحدث عنها البعض وكأنه وصي على دول المنطقة سبق وأن تبنيناها بمحض إرادتنا ودون أن تفرض علينا من أحد من منظور يؤمن بأن الديمقراطية تعني بمقامها الأول تقوية السياج الوطني كما أن الحرية حق لكل مواطن يمارسها دون إملاء من غيره.

واعتبرت الصحيفة أنه يخطئ من يعتقد أن بمقدوره تعميم صيغ معلبة للديمقراطية أو الإصلاح على دول المنطقة، فلكل بلد ثقافته ولو كان الأمر جائزا لنجحت تلك الصيغ المعلبة بإخماد الحرائق التي تستعر بعدة مناطق من العالم، وأكبر شاهد على ذلك ما يجري اليوم بالعراق الذي يعصف به العنف وتحاصره التناحرات ويتساقط أبناؤه في مجازر دامية يندى لها الضمير الإنساني.


مسيرة للحزب الحاكم
ذكرت أسبوعية الوسط المعارضة في خبر رئيسي أن فرع جهاز الأمن السياسي "المخابرات" بمحافظة الحديدة غرب اليمن يعد لتسيير مظاهرة كبيرة تطالب رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح بالعدول عن قراره عدم الترشح بالانتخابات الرئاسية المقبلة.

ولفتت إلى أن مبالغ مالية تتراوح بين 50 و250 ألف ريال كانت قد وزعت على مشائخ وعقال حارات ووجهاء في المحافظة مقابل إسهامهم بحمل المواطنين على تسجيل أسمائهم وإمضاءاتهم بالعرائض التي سترفع للرئيس ومن ثم مشاركتهم بالمسيرة المتوقعة.

في السياق شرع المؤتمر الشعبي العام بتدشين الحملة الانتخابية للرئيس علي عبد الله صالح بجمع مليون توقيع من المواطنين تأييدا لترشحه لفترة رئاسية جديدة على أن تقدم هذه القوائم خلال المؤتمر العام الاستثنائي الذي سيعقده الحزب الحاكم في يونيو/ حزيران المقبل.

ونقلت الوسط عن مصادر سياسية لم تسمها التأكيد على أن هذه الخطوة تعد ممهدة لإعلان الرئيس صالح استجابته لمطالب الجماهير والعدول عن قراره بعدم الترشح لولاية جديدة.

وقالت إن الحملة التي بدأها الحزب الحاكم بالمدارس قد امتدت للأحياء والمحلات التجارية بالعاصمة وبعض المدن، حيث صممت استمارات خاصة بالتوقيعات، وأن قياديين بالحزب الحاكم مدعومين بالمسؤولية المحلية يقومون بتوصيف السكان وأصحاب المحلات التجارية والعاملين فيها وفقا لانتماءاتهم السياسية وبهدف إعداد إحصائية لمعرفة الذين يساندون الحزب.


"
تورطت الأنظمة العربية بحملة مضايقة لأتباع الديانة اليهودية ساعدت الحركة الصهيونية بمشروعها لتهجير يهود العالم للأراضي الفلسطينية بحثا عن وطن بديل
"
محمد الغباري/ النهار

فنحاس
تحت هذا العنوان ذكر الكاتب محمد الغباري بأسبوعية النهار الأهلية قصة فتى يدعى فنحاس من أتباع الديانة اليهودية، كان قد لقي مصرعه قبل نحو أسبوعين بأحد الأسواق بمحافظة عمران على يد مواطن آخر من أتباع ديانته، وأوضح أن الجاني ما زال طليقا ويحتمي بوجاهة شيخ قبلي بمحافظة صعدة.

وأشار الكاتب إلى أنه منذ عقود طويلة تورطت الأنظمة العربية بحملة مضايقة لأتباع الديانة اليهودية ساعدت الحركة الصهيونية بمشروعها لتهجير يهود العالم للأراضي الفلسطينية بحثا عن وطن بديل عن سنوات الشتات والقمع بمختلف البلدان، وكانت اليمن واحدة من الدول التي عمدت لسياسة التضييق والقمع لأتباع الديانات الأخرى فتم تهجير عشرات الآلاف ليحلوا محل الفلسطينيين.

وقال إن العدد القليل من اليهود اليمنيين الذين بقوا بوطنهم يستحقون التقدير، وطالب بوقف كل الممارسات الاستثنائية ضدهم، وأن يعطوا الحق بممارسة شعائرهم وتعلم لغتهم، كما أن النظرة الدونية التي يتعامل بها البعض مع أبناء هذه الطائفة تزيد من مضاعفات الاختناق الذي يعيشه هؤلاء وتدفع بهم للهجرة كما فعل من سبقهم.
ــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة اليمنية