الفلسطينيون سيدفعون الثمن

دعت إحدى الصحف الإسرائيلية إلى ربط المساعدات الدولية بتغيير ميثاق حماس، مشيرة إلى أن الفلسطينيين هم الذين سيدفعون الثمن، واعتبرت أخرى أن الوقت لم يفت كي تتحقق التسوية بين المستوطنين والدولة، ووصفت ثالثة إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن بأنها خطوة على الطريق الصحيح إلى العقوبات.

"
أي مساعدات دولية في ظل بقاء ميثاق حماس كما هو تعني تقويض جميع محاولات الحوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وهدم الديمقراطية الليبرالية في الشرق الأوسط فضلا عن تدمير الاقتصاد والمجتمع الفلسطينيين
"
يديعوت أحرونوت
تغيير ميثاق حماس
تحت عنوان "الفلسطينيون سيدفعون الثمن" قالت صحيفة يديعوت أحرونوت في افتتاحيتها إن التصويت لحركة حماس كان خطأ وإن وعود الحركة الانتخابية غير واقعية.

وقالت إن فكر حماس معروف لدى الرأي العام الفلسطيني ولكنه صوت بغباء للحركة، مذكرة ببنود ميثاق الحركة التي تقر دولة إسلامية من النهر إلى البحر.

وأضافت أن قادة حماس حاولوا إبان الحملة الانتخابية وشعاراتها التغطية على بعض بنود الحركة والتلفيق في رسالتها، عبر وضع الرسالة الاجتماعية على قمة أولويات أجندتها، وتأمين الحياة الكريمة لشعبها، رغم أن السلطة غارقة في ديونها، ويعتمد بقاؤها على المساعدات الأجنبية.

وخلصت إلى أن أي مساعدات دولية في ظل بقاء ميثاق الحركة كما هو يعني تقويض جميع محاولات الحوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وهدم الديمقراطية الليبرالية في الشرق الأوسط فضلا عن تدمير الاقتصاد والمجتمع الفلسطينيين، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني هو الذي سيدفع ثمن أصواته التي منحها لحماس.

تراجعوا عن الانزلاق في الهاوية
تحت هذا العنوان خصصت صحيفة جيروزليم بوست افتتاحيتها للحديث عن العنف الذي وقع في بؤرة عمونا الاستيطانية لدى إرغام المستوطنين على إخلائها.

وقالت إن تسعة مبان لم تعد قائمة هناك، وإن القتل هدأت جذوته، ولكن الأذى الذي نجم عن تلك الحادثة ما زال قائما.

وأشارت إلى أن الخطوة الأولى التي من شأنها أن تقلل من العداوة المتنامية بين المستوطنين والدولة، تكمن في الانفتاح من قبل الطرفين من أجل التوصل إلى تسوية تسعى إلى تجنب المواجهة بدلا من الوقوع فيها.

ودعت الصحيفة قيادة المستوطنين إلى إعادة تقييم ما تراه إستراتيجية المواجهة، من أجل إسرائيل الكبرى ومن أجل مصالحها.

وخلصت إلى أن تعاطف الشعب في أي ديمقراطية يشكل مصدر قوة، في حين أن إشعال فتيل العداوة يعد عائقا كبيرا، مشيرة إلى أن الوقت لم يفت بعد لتجنب الوقوع في هاوية جهنم.

ثمن الكذب

"
إحالة الملف إلإيراني إلى مجلس الأمن ما هي إلا خطوة أولى على طريق العقوبات الدبلوماسية والاقتصادية لإيران
"
هآرتس
كان هذا عنوان افتتاحية صحيفة هآرتس التي أشادت فيها بقرار الوكالة الدولية للطاقة النووية الذي أفضى إلى إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي.

ووصفت هذا القرار بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح لكبح جماح التهديد النووي الإيراني، مشيرة إلى أنه يتعين على طهران أن تدفع ثمن تقاريرها الكاذبة التي كانت ترفع للوكالة الدولية في تحد صارخ للاتفاقات الدولية التي وقعت عليها.

ودعت أيضا إلى إنزال العقوبة بإيران لأنها رمت بالاتفاقية التي أبرمتها مع القوى الأوروبية لتأجيل تخصيب اليورانيوم، عرض الحائط.

وأشارت إلى أنه من المنطقي الاعتقاد أن التصريحات المناهضة للسامية التي أطلقها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تؤكد الطبيعة العدوانية لهذا النظام ضد المجتمع الدولي، ورفضه قبول مبادئ التساوي بين الشعوب.

واختتمت بالقول إن إحالة الملف إلإيراني إلى مجلس الأمن ما هي إلا خطوة أولى على طريق العقوبات الدبلوماسية والاقتصادية ضد إيران.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية