التفجيرات أكثر ترويعا من القسام

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

التفجيرات أكثر ترويعا من القسام

تعددت اهتمامات الصحف الإسرائيلية اليوم السبت، فأبرزت إحداها تقليل رئيس المخابرات الإسرائيلي السابق من أهمية صواريخ القسام مقارنة بالهجمات التفجيرية، وتطرقت أخرى إلى تبادل المعلومات الاستخبارية بين أفغانستان وباكستان بشأن قادة طالبان، كما تناولت ثالثة التهديد الإيراني لإسرائيل.

"
صواريخ القسام التي تسقط على مدينة أشكيليون الجنوبية أقل تهديدا لإسرائيل من التفجيرات "الانتحارية"
"
ديختر/يديعوت أحرونوت
صواريخ القسام
في مقابلة خاصة مع صحيفة يديعوت أحرونوت قال الرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلي (الشين بيت) آفي ديختر المرشح لوزارة الدفاع، إن صواريخ القسام التي تسقط على مدينة أشكيليون الجنوبية أقل تهديدا لإسرائيل من التفجيرات "الانتحارية".

وقال إن "قدرة جيش الدفاع والشين بيت على العمل لم يقوضها انسحاب غزة، وما زلنا نعمل كما كنا سابقا"، مضيفا أن مؤسسة الدفاع تحظى بمعلومات جيدة عن قدرات الفلسطينيين العسكرية.

وأشار إلى أن الفلسطينيين يملكون صواريخ تحمل على الكتف مضادة للطائرات ولكنها بكميات قليلة مثل الكاتيوشا والأسلحة الخفيفة، بيد أن أسلحة المدفعية الوحيدة التي تشكل تهديدا لإسرائيل هي صواريخ القسام.

ولدى سؤاله عن مدى نجاعة الانسحاب من غزة وما إن كان لدى الفلسطينيين طموح إلى إيذاء إسرائيل وما دام امتلاكهم لأسلحة طويلة المدى مجرد مسألة وقت، أجاب قائلا "أولا هذه الأيام قمنا بتحسين القدرات لخلق رادع في غزة شبيه بما هو في لبنان، وبما أن حماس تحولت إلى المهيمن هناك، فإن أي بنية تحتية نضربها ردا على صواريخ القسام ستقع مسؤوليتها".

"وثانيا فإن حماس والسلطة الفلسطينية لا تتمتعان بدعم مصري، خلافا لحزب الله الذي يتلقى الدعم من سوريا، ثم إن قدرتهما على أن يصبحا أكثر قوة عسكريا تبقى محدودة، فلديها قوة بشرية كافية ولكن بوسائل محدودة".

وتعليقا على ما زعمه مدير الشين بيت الحالي يوفال ديسكين الذي قال إنه "يمكن لحماس أن تشكل تهديدا إستراتيجيا لإسرائيل"، أبدى عدم موافقته على هذا التقييم.

ورجح آفي أن يتم انسحاب مدني وليس عسكريا في السنوات المقبلة من الضفة الغربية، وقال "سنحتفظ بوجود عسكري ما دامت هناك حاجة لمكافحة الإرهاب، وحتى نجد الشريك الفلسطيني القادر على مكافحته".

قادة طالبان في باكستان
ذكرت صحيفة جيروزليم بوست نقلا عن مسؤول أفغاني رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن هويته، أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي سلم معلومات استخبارية لنظيره الباكستاني برويز مشرف تؤكد أن القائد الأعلى لتنظيم القاعدة الملا محمد عمر يختبئ في الأراضي الباكستانية.

وقال المسؤول إن تبادل المعلومات تم بين الطرفين في إسلام آباد الأسبوع الماضي عقب موجة من الهجمات الانتحارية التي عززت الشكوك الأفغانية بأن هناك مسلحين يعملون خارج باكستان.

كما أن أفغانستان زودت جارتها بمعلومات عن مواقع مخيمات تدريب مزعومة في مدن باكستان الحدودية.

وقال المسؤول "نقلنا معلومات استخبارية حول الملا عمر وعدد من زملائه المقربين في باكستان"، مضيفا أن المعلومات انطوت على "بعض أعضاء القاعدة الذين نعتقد أنهم يتخندقون في باكستان"، ولم يفصح المسؤول عن أماكن محددة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوجود المزعوم لمسلحي طالبان في باكستان بات مصدر التوتر في العلاقات بين الطرفين، خاصة عقب 25 هجمة انتحارية في الأشهر القليلة المنصرمة، كتحول واضح في أساليب "المتمردين".

تهديد إيراني

"
طهران سترد على أي هجوم أميركي بضرب مفاعل ديمونا ومواقع إستراتيجية أخرى في إسرائيل مثل ميناء حيفا ومنطقة زخاريا
"
عباس/هآرتس
نسبت صحيفة هآرتس إلى مستشار قائد الثورة الإيرانية الدكتور عباس قوله إن طهران سترد على أي هجوم أميركي بضرب مفاعل ديمونا ومواقع إستراتيجية أخرى في إسرائيل مثل ميناء حيفا ومنطقة زخاريا.

ويعرف المحاضر الذي نقل عنه هذا التصريح في موقع روز الإليكتروني، من دائرة الإصلاح في إيران.

وقالت الصحيفة إن الخبراء بالشؤون الإيرانية يعتقدون أن تصريحات عباس تعد جزءا من المعركة الإعلامية التي تشنها كافة الأطراف بما فيها إسرائيل وإيران، على خلفية النقاش حول ملف طهران النووي في مجلس الأمن الشهر المقبل.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية