مسيحيو بيت لحم يخشون عودة المبعدين

-

عجوز فلسطينية تضيء الشموع في كنيسة بيت لحم
عجوز فلسطينية تضيء الشموع في كنيسة بيت لحم

قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أمس الثلاثاء إن التقارير التي تفيد بأن إسرائيل تدرس السماح لعودة مجموعة من المسلحين الفلسطينيين –من حركتي فتح وحماس- الذين أبعدتهم عام 2002 عن البلاد بعد تحصنهم في كنسية بيت لحم، جعلت المواطنين المسيحيين يشعرون بالقلق على سلامتهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسلمين رحبوا بهذه الأخبار، في حين أن العائلات المسيحية أعربت عن خشيتها من أن يقوم المبعدون بأعمال "إرهابية" في المدينة.

ونقلت الصحيفة عن رجل أعمال في المدينة قوله إن أكبر تهديد يأتي من المسلحين التابعين لكتائب شهداء الأقصى، الجناح المسلح لحركة فتح، سيما أنهم يستهدفون المسيحيين "المسالمين".

من جانبها قالت ماري التي تعمل في شركة سياحية، إن بعضا وليس جميع المبعدين كانوا يقومون بأعمال عدائية ضد المسيحيين، فقد "كان البعض منهم جيدا، ولكن البعض الآخر كان يستخدم الأسلحة لأغراض إجرامية".

ولفتت الصحيفة إلى أن قليلا من المسيحيين الذين أثنوا على المسلحين، مستشهدة ببشارة حزبون (22 عاما) الذي قال "إنهم أبطال حقيقيون"، مضيفا أنه "لا فرق بين المسلمين والمسيحيين ونحن شعب واحد، ولكن هناك من يحاول تشويه سمعة المقاتلين بنشر مختلف الأكاذيب عنهم، فأنا لم أر منهم أي سوء".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية