تسونامي يضرب بريطانيا عام 2060

صورة من الحطام الذي أحدثه تسونامي بإندونيسيا (الفرنسية-أرشيف)

نسبت ذي إندبندنت أون صنداي البريطانية الصادرة اليوم الأحد لتقرير رسمي أعدته الأمم المتحدة تأكيده أن المحاولات الدولية لخفض التلوث المؤدي إلى الاحتباس الحراري تسير عكس مسارها اللازم، وسط تعاظم الأدلة على أن هذا الاحتباس يهدد كوكب الأرض بشكل خطير.

وقالت الصحيفة إن هذه المعلومات التي ستقدم إلى حكومات العالم غدا باجتماعها في نيروبي, تظهر أنه بعد خفض انبعاث الغازات الخطيرة خلال العقد الأخير من القرن الماضي, فإن أغنى دول العالم زادت بالفعل ذلك الانبعاث منذ بداية الألفية الجديدة.

وذكر التقرير أن كوكبنا سيعاني نتيجة لذلك من كوارث كانتشار الجفاف وفشل الرياح الموسمية المطرية والموت العاجل للغابات المطرية بالأمازون واختفاء الدببة القطبية في ظل ذوبان الجليد, مما سيسبب أيضا غمر مدن كاملة بما فيها لندن.

وأضاف أنه في الوقت الذي قلصت فيه 23 دولة أي نصف الدول المتقدمة انبعاث الغازات خلال تسعينيات القرن الماضي, فإن سبع دول فقط قامت بذات الأمر منذ العام 2000.

وتحدثت ذي إندبندنت أون صنداي البريطانية عن المباحثات المرتقبة في نيروبي, فذكرت أن قبول واشنطن لهذه المباحثات يعتبر في حد ذاته نجاحا لأنها حاولت العام الماضي خلال مباحثات مونتريال وقف أي مباحثات مستقبلية بشأن هذا الموضوع.

وأشارت إلى أن الجميع يتوقع الآن أن تستأنف الولايات المتحدة محاولاتها وضع العراقيل بوجه أي قرارات مهمة تأخذ خلال اجتماع نيروبي, حيث أرسلت ما لا يقل عن 27 مفاوضا إلى هذا الاجتماع لمحاولة إعاقة الأمور.

وقالت الصحيفة إن انجرافا للتربة ربما يحدث تحت بحر الشمال عام 2060, مما قد يتسبب في تسونامي يغرق الشرق الأسكتلندي ويرسل موجة تلتهم الشواطئ الشرقية لإنجلترا بما في ذلك جزء كبير من منطقة لندن مما سيؤدي إلى قتل وفقد آلاف الأشخاص.

المصدر : إندبندنت