عـاجـل: المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا يسجل 5 إصابات جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 8

تبادل الأسرى الفلسطينيين مع حلول عيد الأضحى

عوض الرجوب-الضفة الغربية
تناولت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الأربعاء بإسهاب آخر التطورات على الساحة المحلية، فقد تحدثت عن آخر ما وصلت إليه مفاوضات تبادل الأسرى والذي قد يتم مع حلول عيد الأضحى، وعلقت على التغير الملحوظ في المواقف الإسرائيلية تجاه العديد من القضايا، إضافة إلى الحراك السياسي المكثف في المنطقة، وقضايا أخرى.

تبادل الأسرى

"
إذا التزمت إسرائيل بما تمت مناقشته مؤخرا في القاهرة وتم التحقق من الاستعداد الإسرائيلي، فقد تتكلل الجهود بالإفراج عن الأسرى والمعتقلين مع حلول عيد الأضحى المبارك خاصة النساء والأطفال
"
أحمد يوسف/ القدس
نقلت القدس عن الدكتور أحمد سيف، مستشار رئيس الوزراء إسماعيل هنية قوله إن الوزير المصري عمر سليمان سيعرض خلال الساعات القادمة على الإسرائيليين تفاصيل ما تم التفاهم عليه بخصوص الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الإسرائيلي الأسير بقطاع غزة.

وأكد سيف أنه إذا التزمت إسرائيل بما تمت مناقشته مؤخرا في القاهرة وتم التحقق من الاستعداد الإسرائيلي، فقد تتكلل الجهود بالإفراج عن الأسرى والمعتقلين مع حلول عيد الأضحى المبارك خاصة النساء والأطفال.

وأضاف أنه سيفرج في المرحلة الأولى عن النساء والأطفال، ثم عن خمسمائة أسير وفق آلية معينة سيتم التفاهم عليها من الجانب المصري مع الإسرائيليين، على أن يتم احترام الضمانات التي وضعتها الحركة وأن يتم الالتزام بها من جانب إسرائيل.

تحركات دبلوماسية
على صلة بالموضوع، نقلت نفس الصحيفة عن مصادر مصرية وصفتها بالرفيعة قولها إن الأسابيع الثلاثة القادمة ستشهد زخما سياسيا وتحركا دبلوماسيا تقوده القاهرة لتثبيت التهدئة في الأراضي الفلسطينية وفك الحصار، وإتمام صفقة تبادل الأسرى، وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية من أجل إحياء عملية السلام في المنطقة مرة أخرى.

ونقلت القدس عن مصادر في الجامعة العربية قولها إن رئيس الوزراء إسماعيل هنية سيلتقي في مقر الجامعة العربية الأمين العام لبحث آخر المستجدات، وجهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

عناصر سياسية
تحت عنوان "خارطة طريق أولمرت!!" في الأيام رأى الكاتب هاني حبيب أن الوعود التي أطلقها رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت تطلبت قدرا من الشجاعة، لكنه أشار إلى جملة من العناصر السياسية والأمنية المستجدة التي أجبرته على ذلك.

ومن هذه العناصر يتحدث الكاتب عن الحرب الباردة بين واشنطن وطهران على خلفية الملف النووي الإيراني، ثم تزايد فعالية المقاومة العراقية ضد الجيش الأميركي في العراق، واعتراف جنرالات إسرائيل بعدم جدوى العمليات العسكرية مهما اتسعت وطالت وتدحرجت بمنع الصواريخ محلية الصنع من السقوط على سيدروت.

الأوضاع الداخلية
في ذات السياق كتب أحمد مجدلاني بنفس الصحيفة تحت عنوان "التهدئة والأفق السياسي المسدود" يقول: إن جملة من التساؤلات تثير الاهتمام حول الموافقة الإسرائيلية على وقف إطلاق النار وسحب قواتها من مناطق مختلفة من القطاع.

ويفسر الكاتب ما حدث بالقول إن حكومة أولمرت تعاني من أوضاع داخلية صعبة، تفاقمها الصراعات الداخلية بين قواها الرئيسية وهما حزب كاديما والعمل، مشيرا إلى دور المبادرة الأوروبية الثلاثية التي أطلقتها ثلاث دول فاعلة ومؤثرة في تسرع إسرائيل في تغيير مواقفها.

وتابع يقول: إن الموافقة غير المسبوقة على وقف متزامن لإطلاق النار يشير إلى أن حكومة أولمرت تريد قطع الطريق على أي تحرك دولي قادم يأتي في مناخات سياسية غير مواتية لها داخليا وخارجيا.

وخلص مجدلاني إلى أن رهان أولمرت وحكومته على انهيار التهدئة لا يمكن إسقاطه إلا باستمرار عملية التوافق الوطني على التمسك بالتهدئة، وضمان تنفيذها وقطع الطريق على كل الاستفزازات للخروج منها.

حق العودة

"
الدعوة إلى التنازل عن حق العودة انعكاس لرغبة إسرائيلية جامحة في البقاء حتى لو كان ذلك على حساب الغير أو على حساب القوانين والقرارات الدولية
"
الهباش/ الحياة الجديدة
تعليقا على خطاب أولمرت ودعوته الفلسطينيين إلى التنازل عن حق العودة، رأى الكاتب محمود الهباش في الحياة الجديدة تحت عنوان "لن يكون هذا أبدًا!!" أن كل قادة (إسرائيل) السابقين واللاحقين منهم على السواء، ولمناسبة أو بغير مناسبة، يصرون على اجترار ذلك الموقف العنصري الرافض والمتنكر لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها.

واعتبر الدعوة إلى التنازل عن حق العودة، والمحاولات والمخططات الإسرائيلية المحمومة لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، انعكاسا لرغبة إسرائيلية جامحة في البقاء، حتى لو كان ذلك على حساب الغير، أو على حساب القوانين والقرارات الدولية.

وخلص الهباش إلى رفض مبادرة أولمرت العنصرية جملة وتفصيلا. وأضاف: نحن لا نقايض على حقوقنا بوعود خادعة وشعارات زائفة، لكننا نعرض مبادرتنا الخاصة التي سبق أن قلناها غير مرة؛ دولة واحدة على كل الأرض المقدسة، يأوي إليها كل الفلسطينيين وكل اليهود إن شاؤوا، وتحكمها ديمقراطية الحق في الحياة والحرية والكرامة الإنسانية، وبهذا يتوقف الصراع إلى الأبد، وعلى الجميع أن يختار، إما صراعًا أبديًا، وإما سلامًا أبديًا!!

الجولة والصفقة
في الوقت الذي تتسارع فيه الأحداث بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي خاصة إسرائيليا وأوروبيا وأميركيا وعربيا، تساءل الكاتب عمر حلمي الغول في الصحيفة ذاتها "هل سفر هنية جزء من صفقة؟".

وأضاف يقول في الحياة الجديدة: جولة رئيس الحكومة في الدول العربية والإسلامية تبدو وكأنها جزء من صفقة بين حماس وفتح والرئيس أبو مازن ورئيس حكومته أبو العبد، عنوانها وتفاصيلها إعطاء دولة الأخ إسماعيل هنية فرصة لزيارة العديد من الدول العربية والإسلامية قبل استقالته.

المصدر : الصحافة الفلسطينية