عـاجـل: منظمة العمل الدولية: أزمة كورونا ستؤدي إلى إلغاء ١٩٥ مليون وظيفة عالميا في النصف الثاني من هذا العام وسيفقد ٥ ملايين عامل لوظائفهم في الدول العربية

اشتراط تخلي المسلمين عن بعض إسلامهم لاستيعابهم سياسة فاشلة

شدت ثلاثة مواضيع أساسية انتباه الصحف الأميركية الصادرة اليوم السبت, فخصصت إحداها صفحة للعقيدة كتب فيها كل من أنان ورمضان الذي أكد أنه إذا كانت الإدارة الأميركية ترى أن اندماج المسلم لا يمكن إلا بتخليه عن بعض إسلامه ليصبح أكثر أمركة فإن ذلك وهم, وتطرقت صحف أخرى للشأن الفلسطيني والعراقي.

"
السياسة التي تحاول السلطات الأميركية انتهاجها من أجل استيعاب المسلمين الأميركيين لن تنجح إذا كانت تعني أن يكون المسلم أقل إسلاما ليكون أكثر اندماجا في المجتمع الأميركي
"
رمضان/واشنطن بوست
المسلمون والغرب
أوردت صحيفة واشنطن بوست في صفحة خصصتها للدين مقابلة مع البروفسور طارق رمضان أستاذ الدراسات الإسلامية والباحث في جامعة أوكسفورد البريطانية، تحدث في بدايتها عن سبب رفض الولايات المتحدة منحه تأشيرة للمشاركة في المؤتمر السنوي للأكادمية الأميركية الخاصة بالديانات.

أرجع رمضان سبب ذلك الرفض إلى تهرب الإدارة الأميركية الحالية من المساهمة في أي نقاشات أو حوارات نقدية تقييمية, مؤكدا أن مأخذها عليه هو انتقاده لسياستها في الشرق الأوسط, خاصة تأييدها المطلق لإسرائيل وحربها على العراق, تلك السياسة التي قال إنه يعتقد "أنها خاطئة وغير شرعية".

وفي رده على سؤال حول ما قال إن الأميركيين الذين يتصلون به يعربون عنه من انتقاد لسياسة بلادهم, قال رمضان إنهم يعتبرون أن السياسات التي تروج لها الإدارة الأميركية الحالية مبنية في الأساس على الرعب والأمن بشكل يقوض حرية الرأي والحريات الأساسية للمواطنين الأميركيين.

أما رده على السؤال "هل لا يزال في هذا العصر الذي اتسم بالتطرف الديني مكان للتسامح؟", فإنه أكد أن هناك تراجعا في التسامح الديني, مشيرا إلى أن الحرب على الإرهاب والسياسات الأمنية التي رافقتها جعلت من الصعب إجراء حوار بناء وعميق حول القضايا الدينية من جهة, ومن جهة أخرى التغطية الصحفية السريعة لكل ما يقال جعلت الرد فوريا دون أن يكون هناك سبيل للنقاش والتفاوض الجاد "الذي نحن في أمس الحاجة إليه اليوم".

وأضاف رمضان أن إحدى الصعوبات التي يجدها المهتمون بهذا الأمر مع المسلمين هي ردة فعلهم على السياسيين التي غالبا ما تتسم بالعاطفية وتجاهل مواطنيهم غير المسلمين الذين لا يشاطرون بالضرورة سياسييهم نفس الفكرة.

وحذر من أن السياسة التي تحاول السلطات الأميركية انتهاجها من أجل استيعاب المسلمين الأميركيين لن تنجح إذا كانت تعني أن يكون المسلم أقل إسلاما ليكون أكثر اندماجا في المجتمع الأميركي.

وفي نفس الصفحة كتب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان يقول إن المشكلة لا تكمن في الدين بل في من يعتنقونه, مشيرا إلى أن هجمات 11/9 والحرب والقلاقل في الشرق الأوسط والكلمات والرسوم غير المدروسة كلها أمور أججت عدم التسامح الديني والتشدد والعنف في مناطق كثيرة من العالم.

طريق سريع للإحباط
تحت عنوان "بالنسبة للضفة الغربية, هو طريق سريع إلى الإحباط" كتب غريغ ماير في صحيفة نيويورك تايمز يقول إن الجدار العازل الذي شيدته إسرائيل داخل حدود الضفة الغربية كان محل تظاهرات احتجاجية من طرف الفلسطينيين واستهجان من طرف المجتمع الدولي لما يسببه من مشقة للفلسطينيين وهم يحاولون الوصول إلى أماكن عملهم وإلى مزارعهم.

لكن ماير لاحظ أن الاهتمام أقل بكثير بإجراءات إسرائيلية أخرى في عمق الضفة الغربية هي في الواقع أشد إعاقة لحركة الفلسطينيين.

وأضاف أن المتاريس ونقاط التفتيش والحواجز التي وضعتها إسرائيل على الشوارع في هذه المنطقة تخنق الفلسطينيين الذين ينزعجون منها بشدة خاصة أنهم لا يمرون عبرها لدخول إسرائيل وإنما للتحرك من منطقة فلسطينية إلى منطقة فلسطينية أخرى.

ونقلت الصحيفة عن مصور لها قام بجولة عبر تلك الحواجز قوله إن من بين القيود الجامحة حظر مغادرة من تقل أعمارهم عن 35 سنة شمال الضفة الغربية إلى أي منطقة أخرى فيها, مشيرا إلى أن هذا الإجراء يطبق في أغلب الأحيان ويرفع أحيانا أخرى.

ونقل عن مدير مكتب التنسيق التابع للأمم المتحدة ديفد شيرر قوله إن ما تشهده الضفة الغربية حاليا هو تفكيك مستمر لنسيج حياة الفلسطينيين القاطنين فيها.

كما نسب ماير للمتحدث باسم الهيئة الحكومية الإسرائيلية المسؤولة عن التعامل مع الفلسطينيين شلومو درور قوله "نحن نعلم أن هذه الإجراءات تضر بمستوى حياة الفلسطينيين, لكنها تنقذ أرواح الإسرائيليين".

"
تقلص تأييد سياسة بوش في العراق كان أكثر بين المحافظين ومؤيدي الحزب الجمهوري الذين يعود لهم الفضل في انتخابه أصلا وإعادة انتخابه مرة ثانية حسب استطلاع للرأي أجرته أسيوشيتد برس وإيبسوس
"
يو أس أيه توداي
أدنى مستويات التأييد
تحت عنوان "تأييد الأميركيين لسياسة بوش في العراق يهبط إلى أدنى مستوياته حتى الآن" أوردت صحيفة يو أس أيه توداي نتائج استطلاع للرأي أجرته وكالة أسيوشيتد برس بالتعاون مع معهد إيبسوس.

أظهر هذا الاستطلاع أن 31% فقط من الأميركيين لا يزالون يؤيدون طريقة تعامل الرئيس الأميركي جورج بوش مع المسألة العراقية, وذلك أياما قليلة بعد تعبير الناخبين الأميركيين، عبر تخليهم عن الحزب الجمهوري في الانتخابات الأخيرة عن عدم رضاهم عن سياسة الإدارة الحالية في العراق.

وذكرت الصحيفة أن تقلص تأييد سياسة بوش في العراق كان أكثر بين المحافظين ومؤيدي الحزب الجمهوري الذين يعود لهم الفضل في انتخابه أصلا وإعادة انتخابه مرة ثانية.

وقالت إن هذه النتائج تعكس السقف العالي للتوقعات الخاصة بالتقرير الذي ستقدمه لجنة متابعة الشأن العراقي التي يرأسها وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر.

المصدر : الصحافة الأميركية