عـاجـل: مراسل الجزيرة: قوات النظام السوري تسيطر على قرية الشيخ عقيل بريف حلب الغربي

قلق بريطاني أميركي من تهريب أسلحة إيرانية إلى العراق

جنود بريطانيون يفتشون سيارة قرب البصرة (رويترز-أرشيف)
نسبت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية الصادرة اليوم السبت لضباط عسكريين كبار قولهم إن إيران تمد التمرد المناهض للولايات المتحدة وبريطانيا في العراق بالعتاد والمال, مشيرة إلى أن القوات البريطانية في البصرة تتعرض بشكل يومي لهجمات بأسلحة يعتقد أنها تهرب من إيران تحت رعايتها وبتمويل منها.

وذكرت الصحيفة أن المصادر العسكرية كشفت عن أن هناك "معلومات استخبارية قوية جدا" تظهر أن عناصر داخل إيران استمروا في تقديم المال والدعم لتدفق الأسلحة, وإن لم يعثر حتى الآن على "دليل دامغ" على ذلك, بسبب كون الأسلحة المصنوعة في إيران مصممة بطريقة يستحيل معها تحديد صانعها.

وقالت تلك المصادر إن مما يمكن ملاحظته أن الشاحنات الإيرانية تمر عبر الجمارك دون تفتيش يُذكر, وإن الجنود البريطانيين لاحظوا أنهم كلما كانوا موجودين مع عناصر الجمارك اجتهد هؤلاء في التفتيش وتوقيف السيارات ريثما يغادرون ليتركوا المرور بعد ذلك ينساب بصورة اعتيادية.

جنود بريطانيون يجوبون منطقة خارج البصرة بحثا عن المهربين (الفرنسية- أرشيف)
هجمات متزايدة
وأوضحت ديلي تلغراف أن ثكنات الجنود البريطانيين في البصرة تعرضت للهجمات كل أيام الشهر الماضي ما عدا أربعة أيام, مما اضطر القنصلية البريطانية التي تتخذ مقرها بين تلك الثكنات إلى سحب كل موظفيها إلا طاقما بسيطا.

ونقلت عن المقدم سايمون براون, قائد إحدى الوحدات التي أنهت الأسبوع الماضي مأموريتها الدورية بالعراق، قوله "لا شك أن هناك نفوذا أجنبيا, إذ من الواضح أن المتمردين يحصلون على إمدادات من مصدر ما, وأعتقد أن ذلك المصدر هو إيران, أو على الأقل آت من مصادر في إيران".

كما أوردت الصحيفة قول ضباط أميركيين كبار بالعراق إنهم حريصون على وقف تهريب السلاح من إيران, الذي يقولون إنه يمد المتمردين بأجهزة تعمل بالأشعة تحت الحمراء وبمتفجرات جديدة يمكنها اختراق التسليح السميك.

المصدر : ديلي تلغراف