الجزيرة تهمة الحاج في غوانتانامو

قال الكاتب الأميركي نيكولاس كريستوف في صحيفة نيويورك تايمز إنه لا توجد أي أدلة ملموسة على أن المصور الصحفي في قناة الجزيرة سامي الحاج ارتكب أي جرم باستثناء أنه صحفي يعمل في قناة تلفزيونية يكرهها الرئيس الأميركي جورج بوش.

ولفت الكاتب في مقاله تحت عنوان "ذنب سامي وعارنا" إلى أنه مع سجن الحاج وأربعة صحفيين آخرين في العراق، حلت الولايات المتحدة في المرتبة السادسة بعد أوزبكستان وبورما بالنسبة لعدد الصحفيين الذين تحتجزهم وذلك بحسب لجنة حماية الصحفيين.

واعتبر الكاتب معتقل غوانتانامو الذي يحتجز فيه سامي الحاج منذ 5 سنوات، عارا وطنيا، مشيرا إلى أن الحاج هو الصحفي الوحيد المعروف أنه معتقل هناك.

ومضى يقول إن الحاج قد يكون مذنبا بجرائم متعلقة بالإرهاب، ولكن إذا كان كذلك فلا بد من محاكمته وإدانته، مستطردا بالقول إن لجنة حماية الصحفيين التي تنشر تقريرا ممتازا عن قضية الحاج هذا الأسبوع تشير إلى أن الجيش الأميركي ما زال يبقيه قيد الاحتجاز على أمل أن يرغمه على أن يصبح جاسوسا.

ونقل الكاتب عن محامي الحاج قوله على لسانه إن الأيام التي قضاها في المعتقل "كانت أطول أيام حياتي"، مؤكدا أنه كان يتعرض بشكل متكرر للضرب والتجويع والإهانة.

كما نسب الكاتب إلى أحد محامي الحاج في لندن يدعى زكاري كاتسنيلسون قوله إن 95% من التحقيقات التي أجريت مع الحاج تمحورت حول الجزيرة، وأضاف المحامي أنه من الواضح أن التركيز في التحقيق هو على الجزيرة وليس عليه أو على أي عمل قام به، مؤكدا أن المحققين قالوا للحاج إنهم مستعدون لإطلاق سراحه فورا إذا ما وافق على العودة إلى الجزيرة والتجسس عليها.

المصدر : نيويورك تايمز

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة