المتقدمات بالعمر أكثر عرضة لإنجاب بنات عقيمات

المتقدمات في السن عرضة لإنجاب بنات عقيمات أكثر من غيرهن الأصغر سنا
نقلت صحيفة ذي إندبندنت نتائج دراسة أجرتها مؤسسة بيولوجيا التوليد, وهي عيادة إنجاب بولاية أتلنتا الأميركية, أظهرت أن النزعة الحالية لدى النساء بتأخير إنجاب الأطفال حتى تؤمن مستقبلهن الوظيفي, قد تتسبب في أزمة إنجاب خلال الأجيال القادمة.

وذكرت الصحيفة أن هذه الدراسة أثبتت لأول مرة أن التقدم في العمر لا يقلل فرص المرأة في الحمل فحسب بل قد يقلل أيضا فرص بناتهن التي ينجبن في تلك السن.

ونقلت عن الدكتور بيتر ناجي, الذي رأس فريق البحث قوله "ما هو مرعب هو أن آبائنا كانوا في الغالب شبابا عندما أنجبوا أطفالا, لكن المجتمع تغير اليوم وكثير من النساء يؤثرن تأخير الإنجاب, مما يعني أن ما سنراه بعد 20 إلى 30 سنة سيكون مختلفا كليا عما نراه اليوم لأن هذا التأخير لا يمثل مشكلة للمرأة فقط, بل أيضا لابنتها".

وأضاف ناجي أنه من المعروف أن فرص المرأة في الإنجاب تتقلص كلما تقدمت في العمر, ففي حين تبلغ نسبة الإنجاب عندها 90% عندما يكون عمرها 25 سنة لا تتعدى تلك النسبة 10% عندما يتعدى عمرها أربعين سنة لأن مبيضها وبويضاتها تشيخ والإنجاب يتقلص مع التقدم في العمر.

المصدر : إندبندنت