فوز حماس تسونامي ديمقراطي سيكون له أثره

انصب اهتمام افتتاحيات الصحف الخليجية الصادرة اليوم الجمعة دون استثناء على انتصار حماس في الانتخابات الفلسطينية، فقال بعضها إنه تسونامي ديمقراطي واعتبره البعض سلاح صناديق الاقتراع، في حين علق البعض على معانيه. كما تطرق البعض الآخر إلى مواضيع أخرى.

"
الشعب الفلسطيني فرح بإنجازه الديمقراطي لكنه مدعو إلى تصليب وحدته، وحماس سعيدة بفوزها لكنها مدعوة إلى التواضع وعدم الزهو كثيرا، لأن النصر الفعلي لا يكون إلا عندما تتحرر الأرض وتقام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف
"
الخليج الإماراتية
"تسونامي" ديمقراطي
تحت هذا العنوان قالت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها إن فوز حركة حماس بالغالبية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية سيكون له وقع "تسونامي" في الداخل الفلسطيني وعلى مستوى الصراع أو التسوية مع العدو الصهيوني، خصوصا أنه يشكل انقلابا بكل ما للكلمة من معنى ولكنه انقلاب عبر صناديق الاقتراع.

وبعد أن تناولت الصحيفة أسباب انتصار حماس قالت إن الشعب الفلسطيني فرح بإنجازه الديمقراطي التاريخي، لكنه مدعو إلى تصليب وحدته، موضحة أن حماس سعيدة بفوزها لكنها مدعوة للتواضع وعدم الزهو كثيرا، لأن النصر الفعلي لا يكون إلا عندما تتحرر الأرض وتقام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وزادت أن حركة فتح مصدومة، لكنها مدعوة إلى المراجعة وترتيب بيتها الداخلي بما يسهم في ترتيب البيت الفلسطيني، وأن الغرب قلق، لكنه مطالب هو أيضا بوقف الانحياز إلى الإرهاب الصهيوني، وبالعمل على إعلاء شأن الشرعية الدولية وقيم العدالة وحقوق الإنسان.

وتحت عنوان "سلاح صناديق الاقتراع" قالت صحيفة الوطن السعودية إن الانتصار الذي حققته حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية يعتبر أهم إنجاز لها منذ تأسيسها، لكنه لا ينفي أبدا قوة وفعالية التيارات والحركات السياسية الأخرى على الساحة الفلسطينية.

وأكدت أن حماس لا يمكن أن تنجح وحدها في إدارة الشأن الفلسطيني إذا لم تستعن بخبرة وحنكة قادة فتح الذين تعاملوا مع الطرف الإسرائيلي على الصعيد السياسي منذ تشكيل حكومة السلطة الفلسطينية الأولى وربما قبل ذلك بسنوات طويلة.

وأشارت الوطن إلى أن التأييد الكبير الذي أثبتت حماس أنها تمتلكه من خلال سلاح صناديق الاقتراع يعطيها مصداقية متميزة إذا ما أضيف إلى خبرة ومصداقية فتح بتاريخها النضالي الطويل، لهذا تكتسب دعوة حماس إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تحوي كل أطياف الشارع الفلسطيني أهمية بالغة.

أما صحيفة الشرق القطرية فذهبت إلى أن فوز حماس لا يعني خسارة فتح لأن الهدف واحد، ولأن الجميع نهضوا بواجب وطني واحتكموا إلى الشعب الذي حدد خياره.

وخلصت إلى أن المطلوب من الجميع، خلال المرحلة المقبلة، الاتفاق على برنامج وطني، وتحقيق الشراكة السياسية بتشكيل حكومة وحدة وطنية.

معنى فوز حماس
تحت هذا العنوان قالت صحيفة الوطن القطرية إن نضال الشعب الفلسطيني دخل مرحلة جديدة مع اكتساح حركة حماس الانتخابات البرلمانية الفلسطينية أمس، منبهة إلى أن الرسالة الصادرة من جمهور الناخبين أمس مفادها أن أسلوب الكفاح المسلح وأسلوب التفاوض السلمي ليسا بالضرورة نقيضين، بل إن كلا منهما يكمل الآخر.

وأضافت الصحيفة أنه رغم أن بوسع حماس الآن تشكيل حكومة كاملة، تنفرد بكافة حقائبها الوزارية، فإن الأولوية ينبغي أن تكون لعمل جماعي سياسي داخل المجلس التشريعي الجديد لوضع برنامج للمرحلة النضالية الجديدة.

واستنتجت الصحيفة أن رسالة الناخبين تعني أيضا في ما تعنيه أن مرحلة أوسلو قد بلغت نهايتها، مؤكدة إعجابها بما تميزت به التجربة الانتخابية الفلسطينية من هدوء حضاري.

"
الذين عارضوا الحرب أحبطوا لعدم تمكنهم من الوصول إلى أي أحد في البيت الأبيض يسمعهم
"
بوب أدغار/الرأي العام الكويتية
زعماء كنائس يعارضون الحرب
قالت صحيفة الرأي العام الكويتية إن بعض الزعماء الدينيين الأميركيين يصعد من ضغوطهم على واشنطن لإنهاء الحرب المستمرة في العراق منذ ما يقرب من ثلاثة أعوام, لكن تأثير المعارضين للحرب ضعيف حتى الآن.

وقالت إن 99 أسقفا وأكثر من خمسة آلاف من أتباع الكنيسة الميثودية المتحدة التي تمثل ثاني أكبر طائفة بروتستانتية على وجه الأرض، وقعوا "بيان ضمير" يصف الحرب بأنها "غير عادلة وغزو واحتلال غير أخلاقيين للعراق".

وقالت إن استطلاعا مشتركا أجرته "سي إن إن" و"يواس توداي" و"غالوب" أظهر أن 52% من الأميركيين يعتقدون أن الحرب لم تكن تستحق عناء خوضها, وقال 46% إنها كانت تستحق ولم يكن للنسبة المتبقية رأي.

ونسبت الصحيفة إلى الأمين العام للمجلس القومي للكنائس بوب أدغار أن الذين عارضوا الحرب "أحبطوا لعدم تمكنهم من الوصول إلى أي أحد في البيت الأبيض يسمعهم".

المصدر : الصحافة الخليجية