عـاجـل: مراسل الجزيرة: الفريق أول عبد الفتاح البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي في السودان

عرقلة الديمقراطية في فلسطين

عرقلة الديمقراطية في فلسطين بمنع مشاركة حماس وربما منع المقدسيين من التصويت كانت أبرز المواضيع اليوم السبت في الصحف الخليجية. وتناولت هذه الصحف كذلك ممارسات إسرائيل في الضفة الغربية، وضرورة خروج القوات الأميركية من العراق، وأهمية التعاون العربي في الوقاية من إنفلونزا الطيور التي باتت على الأبواب.

"
الإدارة الأميركية قد تتعلل بأن حماس لم تتخل عن العنف ولا تعترف بحق إسرائيل في الوجود، ولكن هل تخلت في المقابل تل أبيب عن العنف والعدوان في تعاملها مع الشعب الفلسطيني؟
"
البيان الإماراتية

الديمقراطية في فلسطين
قالت البيان الإماراتية إن تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت التي قال فيها إن مشاركة حركة حماس في الحكومة الفلسطينية ستعرقل أي تقدم في عملية السلام، يعد تدخلاً سافراً ومرفوضاً بكل المعايير.

وتفهمت الصحيفة موقف إسرائيل القائم على ابتزاز السلطة الفلسطينية واختلاق الذرائع لتبرير عدم تنفيذها التزاماتها بموجب "خارطة الطريق" أو قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.

ولكن البيان اعتبرت أن تتبنى الولايات المتحدة الأميركية المواقف الإسرائيلية السافرة، يعني أن واشنطن تتخلى مجدداً عن دورها المفترض كوسيط "نزيه ومحايد" في عملية السلام والانحياز كعادتها لحليفتها إسرائيل على حساب العرب والفلسطينيين.

وتنبه الصحيفة إلى أن الإدارة الأميركية قد تتعلل بأن حماس لم تتخل عن العنف ولا تعترف بحق إسرائيل في الوجود، ولكن هل تخلت تل أبيب عن العنف والعدوان في تعاملها مع الشعب الفلسطيني؟ وهل أنهت احتلالها للضفة الغربية والقدس الشرقية وهل أوقفت عدوانها على قطاع غزة والضفة قصفاً وعزلاً وحصارا؟

وفي نفس الموضوع قالت الوطن السعودية إن مشاركة حماس في الانتخابات وبالتالي في الحكومة، تثبت لإسرائيل وللولايات المتحدة الأميركية الرغبة الفلسطينية في العيش في إطار ديمقراطي بعيداً كل البعد عن استئثار منظمة أو جماعة بالسلطة.

وأضافت أنه إذا كان لإسرائيل الحق في الوجود فإن للفلسطينيين الحق ذاته، خاصة وأن الشعب الفلسطيني عانى لأكثر من 50 عاماً من الاحتلال وضحى بالكثير من أبنائه في سبيل تحرير الأرض من المحتل.

وخلصت إلى أن دعم الانتخابات الفلسطينية مطلب مهم، وأنه على إسرائيل أن تعي أن عرقلة الديمقراطية الفلسطينية لن تزيد الأوضاع إلا توتراً، وستدفع بالمزيد من العنف خاصة وأن الفلسطينيين قدموا الكثير من التنازلات في سبيل تحقيق دولتهم المنشودة على أراضيهم المحررة.

وأكدت الوطن العمانية أن العملية الديمقراطية لا يمكن أن تنتعش في مناخ الخوف الذي تفرضه إسرائيل على الشعب الفلسطيني، فضلا عن الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي والاتفاقات والتفاهمات السابقة.

إنجاز صهيوني جديد
تحت هذا العنوان قالت الخليج الإماراتية في افتتاحيتها إن إسرائيل ترتكب يومياً جرائم حرب، وتمارس إرهاب دولة بدعم وتأييد من الولايات المتحدة بدعوى محاربة الإرهاب، وتتم المجاهرة بها من دون أن يتجرأ أحد على التصدي لها أو مواجهتها ولو من خلال الشرعية الدولية وأدواتها.

وأكدت أن سجل إسرائيل طويل جداً وحافل بالجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أنها تستحدث كل مرة نوعا جديدا من "الإنجازات".

ومن آخر ما سمته الصحيفة "إنجازات" إسرائيل العنصرية الصهيونية بعد الجدار العازل، خطة تتكتم عليها سلطات الاحتلال يتم من خلالها تقسيم الضفة الغربية إلى ثلاثة أجزاء ويفصل شمالها عن بقية الأراضي الفلسطينية مع ما ينجم عن ذلك من أضرار إنسانية واقتصادية واجتماعية.

وأضافت الخليج أن إسرائيل تنفذ هذا العزل الذي يمنع أبناء الضفة الغربية من التواصل مع بعضهم بزعم حماية المدن والمستوطنات اليهودية والحفاظ عليها، مما يعني أن سياسة إسرائيل بفرض الأمر الواقع لا تأخذ في حسبانها حقوق الفلسطينيين ولا مصالحهم.

واختتمت الصحيفة بأن هذا الإنجاز يتوج ممارسات إسرائيل الإرهابية، متسائلة عن من سيتحرك في هذا العالم لاستئناف خوض المعركة ضد العنصرية حماية للفلسطينيين والعرب والبشرية؟

"
خروج المحتل الأميركي من العراق لم يعد مطلبا للمقاومة العراقية فقط، بل هو مخرج أميركي ملح، ويسمح للمخلصين من الشعب العراقي بالسعي للملمة الشمل الذي يمنعه وجود المحتل بسياسته المعروفة "فرق تسد"
"
الشرق القطرية
لابد من الخروج السريع
رأت الشرق القطرية أنه بات من المؤكد يوما بعد يوم أنه لا حل للأميركيين للحفاظ على ما تبقى من ماء الوجه المهدور في العراق إلا بالخروج منه وبسرعة، كما تأكد أن البقاء في العراق يعني المزيد من الخسائر في الأرواح والمعدات والمزيد من التدهور في سمعة الإدارة الأميركية.

وأضافت أن ذلك يعني من ناحية أخرى المزيد من الانتصارات للمقاومة العراقية التي أكدت أنها مصممة على التمسك بحقها المشروع في تحرير بلدها، بعد أن تأكد أن قوات الاحتلال لا تحتل الأرض فقط بل تستغل المقدرات والثروات وتعمل على زرع التفرقة والفتن بين أطراف النسيج العراقي.

وانتهت الصحيفة إلى أن خروج المحتل الأميركي من العراق لم يعد مطلبا للمقاومة العراقية فقط، بل هو مخرج أميركي ملح، ويسمح للمخلصين من الشعب العراقي بالسعي للملمة الشمل الذي يمنعه وجود المحتل بسياسته المعروفة "فرق تسد"!

الوقاية المطلوبة
قالت الوطن القطرية إنه باستثناء الإجراءات الوقائية التي تقوم بها كل دولة عربية على حدة، فإننا لم نسمع عن تنسيق مشترك حيال مرض إنفلونزا الطيور الذي بات على أبواب المنطقة العربية بعد تسجيل 18 إصابة في تركيا.

ونبهت إلى أن التحذيرات التي تطلقها المنظمات الدولية من احتمال تحول هذا المرض إلى وباء، يجب أن تشكل دافعا من أجل التحرك السريع لمواجهته وجعل المنطقة العربية بأسرها خالية منه وعصية عليه.

وختمت قولها إن ما يمكن تحقيقه عن طريق الوقاية اليوم، ربما سيصعب إنجازه فيما لو بدأ هذا المرض بالانتشار لا قدر الله.

المصدر : الصحافة الخليجية