عـاجـل: مصادر للجزيرة: قتلى وجرحى في قصف للجيش المصري على قرية أبو العراج جنوب الشيخ زويد بشمال سيناء

توظيف الإسلام المتطرف في الموضة

تعددت اهتمامات الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الأربعاء, فأوردت إحداها تقريرا حول توظيف الإسلام المتطرف في الموضة, وتحدثت أخرى عن خنق الرئيس التونسي بن علي لأي بصيص من الحرية في المجتمع التونسي, بينما تساءلت ثالثة عن ما إذا كان هناك داع للتخوف من القنبلة الإيرانية.

"
تمت مراقبة 1000 شخص و500 مكان للصلاة والتجارة في فرنسا منذ الأول من يناير /كانون الثاني 2005, كما أن 350 قضية إدارية وقضائية قد تم تقديمها إلى الجهات المختصة
"
لوفيغارو
التوظيف في الموضة
أوردت صحيفة لوفيغارو تقريرا عن توظيف ما أسمته الإسلام المتطرف في الموضة, فقالت إن التقرير الأخير لأقطاب مكافحة الإسلام المتطرف في جهاز الأمن الفرنسي يعطي صورة واضحة لنشاطات "مجانين الله" في المناطق الفرنسية المختلفة.

وقالت الصحيفة إن هذه الأقطاب التي أنشئت في يناير/كانون الثاني الماضي ويتولى جهاز الاستخبارات العامة الفرنسي التنسيق بينها, لا تهدف إلى مكافحة الإرهاب بل إلى "زعزعة" الحركة الإسلامية دون بعث الخوف داخل الجالية الإسلامية في فرنسا ككل ودون المساس بمجريات التحقيقات التي تجريها إدارة الاستخبارات الفرنسية (DST).

وأشارت في هذا الإطار إلى أن هذه الأقطاب وجدت أمورا كثيرة لها علاقة باهتماماتها, حيث اكتشفت أن شخصا من "الحركة السلفية الجهادية" في إقليم آكيتان قد أنشأ حلقة من المتطرفين قبل ترحيله إلى الجزائر في يوليو/تموز الماضي. ووجدت أن مجموعة أصولية تدير قسما داخليا كانت تود أن تستقبل فيه مزيدا من الطلاب.

وذكرت الصحيفة أن 1000 شخص قد تمت مراقبتهم بالإضافة إلى 500 موقع للصلاة والتجارة منذ الأول من يناير/ كانون الثاني 2005, كما أن 350 قضية إدارية وقضائية قد تم تقديمها إلى الجهات المختصة.

وأشارت الصحيفة إلى أن اكتشاف هذه الأقطاب لعلاقة بين موسيقى الراب الهامشية وبين القضية الإسلامية جعلهم يهتمون كذلك بتفتيش ومراقبة أعمال تجارية يديرها أو يمتلكها إسلاميون, فلاحظوا أن هؤلاء يركزون اهتمامهم على تجارة الملابس ويحققون من خلالها أرباحا جيدة وخاصة الرياضية منها التي يفضلها الشباب, وهم زبائن أكثر إدراكا للموضة "الجماعية".

وذكرت الصحيفة أن مصنعي هذه الملابس قد يكونون مرتبطين بصورة وثيقة مع "الحركة السلفية", مشيرة إلى أن رقم أعمال هذه الماركات تجاوز اليوم مليون يورو وذلك بالبيع المباشر والبيع عن طريق الإنترنت.

"
تعليق القضاء التونسي لانعقاد مؤتمر منظمة حقوق الإنسان التونسية وحظر كل النشاطات التحضيرية لذلك المؤتمر هو قرار سياسي بلباس قضائي
"
الطريفي/ليبراسيون
خنق الحريات
قالت صحيفة ليبراسيون إن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي لا يترك أي نفس للحرية في بلاده, حيث تصاعد القمع ضد نشطاء حقوق الإنسان ورجال القانون فضلا عن الصحفيين.

ونسبت الصحيفة في هذا الإطار إلى مختار الطريفي رئيس المنظمة التونسية لحقوق الإنسان قوله إن تعليق القضاء التونسي لانعقاد مؤتمر المنظمة التي يرأسها وحظر كل النشاطات التحضيرية لذلك المؤتمر هو "قرار سياسي بلباس قضائي".

وقالت الصحيفة إنه لا مداهمات الشرطة ولا الأحكام القضائية الجائرة ضد هذه المنظمة أفلحت في تحريك مشاعر "الشركاء الأجانب" لتونس أو إقناع قنصلياتهم بالتدخل لصالحها.

ونقلت عن قاض فرنسي تلخيصه لما يجري في تونس بقوله "في تونس الشوارع نظيفة والبناء متواصل في كل مكان والسائحون موجودون, لكن لا يجوز لأحد أن يرفع رأسه".

"
فرنسا وبريطانيا وألمانيا تعمل كلها من أجل تفادي تكرار سيناريو المغامرة العراقية في إيران, إلا أن الأميركيين نظروا بريبة للجهود الدبلوماسية لتلك الدول
"
فيرني/لوموند
القنبلة الإيرانية
تساءل دانيال فيرني في صحيفة لوموند عما إذا كان هناك داع للتخوف من القنبلة الإيرانية, فأشار في البداية إلى أن هناك إجماعا في الغرب على أن إيران يجب أن لا يسمح لها بإنتاج قنبلة نووية لكون امتلاكها لمثل هذا السلاح سيزعزع منطقة متفجرة أصلا كما أنه سيمثل ضربة قوية لفكرة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وقال فيرني إن فرنسا وبريطانيا وألمانيا تعمل كلها من أجل تفادي تكرار سيناريو المغامرة العراقية في إيران, إلا أن الأميركيين نظروا بريبة للجهود الدبلوماسية لتلك الدول, لكنهم وبسبب غياب سياسة بديلة أعلنوا تأييدهم عن بُعد لتلك الجهود مع جزمهم على أن مآلها الفشل.

وناقش المعلق نوايا إيران ومدى أحقيتها في اكتساب مثل هذه التكنولوجيا قبل أن يقول إن الردع النووي لعبة منطقية يجب أن يظل عدد لاعبيها محدودا ومنطقيتها تتناسب عكسيا مع عدد اللاعبين, مشيرا إلى أن مناهضي انتشار الأسلحة النووية يعتبرون أن خطرها لا يأتي من التقنية نفسها بقدر ما يأتي من طبيعة النظام الذي يمتلك القدرة على استخدامها, وهذا يصدق على إيران تماما كما يصدق على كوريا الشمالية.

المصدر : الصحافة الفرنسية