الأسد يزور القاهرة وسط أنباء عن مبادرة مصرية سعودية

سيطرت تطورات وتداعيات تحقيق ميليس على الصحافة اللبنانية اليوم الأحد، حيث أوردت أن الرئيس السوري سيقوم بزيارة لمصر، وأشارت إلى تضارب في الأنباء حول عودة فريق التحقيق الدولي إلى دمشق، كما رأت أن كل الدلائل تشير إلى تورط أمني في الاغتيال. 
 
"
في وقت نقل  عن مصادر سورية رفيعة أن برنامج فريق التحقيق في سوريا لم ينته بعد، فإن مصادر مطلعة ذكرت أنه لا يمكن التأكد من الأمر
"
المستقبل
الأسد بالقاهرة
قالت النهار إن مصدرا مطلعا أكد لها أن الرئيس السوري بشار الأسد سيقوم بزيارة للقاهرة للقاء الرئيس حسني مبارك.
 
وأوردت الصحيفة أن مصدرها أكد لها أن "الزيارة قريبة" في حين أن مصادر أخرى ذكرت أنها ستتم خلال الأيام المقبلة بعد قيام الرئيس المصري بأداء مراسم القسم الثلاثاء المقبل.
 
وذكرت أن الزيارة المرتقبة للأسد تأتي عقب انتهاء اللجنة الدولية المكلفة بالتحقيق في اغتيال رفيق الحريري برئاسة المحقق الألماني ديتليف ميليس من الاستماع إلى شهود سوريين.
 
كما تتزامن هذه الزيارة مع صدور تقارير تحدثت عن مبادرة مصرية سعودية تهدف إلى تخفيف الضغوط الأميركية عن دمشق، وبعد زيارة لم تعلن لمسؤول سعودي إلى دمشق.
 
تضارب أخبار
المستقبل تناولت آخر تطورات تحركات المحقق ميليس، وقالت إنه حتى عودة فريقه إلى بيروت أول أمس لم يُحسم بعد نهائياً ما إذا كانت ثمة جولة جديدة من الاستجوابات في دمشق.
 
وذكرت الصحيفة أنه في وقتٍ نقلت الوكالات عن "مصادر سورية رفيعة" أن "برنامج فريق التحقيق في سوريا لم ينته بعد" فإن مصادر مطلعة قالت لها إنه "لا يمكن الجزم بما إذا كانت عودة الفريق من سوريا نهائية أم لا".
 
وأضافت أن رئيس لجنة التحقيق الدولية وفريق التحقيق كانا في صدد تقويم ما جرى في العاصمة السورية التي عاد منها المحققون بملفات.
 
ولفتت المستقبل إلى أن الخطوة التالية ستتحدد خلال الساعات المقبلة بعد التقويم، موضحة أن "التحقيق ينتهي عملياً بتقديم ميليس تقريره إلى الأمم المتحدة".

"
إذا تبينت براءة قادة أجهزة الأمن اللبنانية فلا أحد يقدر على تقدير الضربة المعنوية التي ستوجه إلى ميليس، ومن خلاله إلى مجلس الأمن الدولي
"
الأنوار
أدلة كافية
في تحليل لها تناولت الأنوار فصول تحقيق ميليس مع قادة الأجهزة الأمنية اللبنانية، وذكرت أن رئيس فريق التحقيق الدولي في قضية الحريري لم يكن ليوصي بتوقيف قادة الأجهزة الأمنية اللبنانية لو لم يكن يملك الأدلة الكافية، مؤكدة أنه إذا تبيَّن أنهم أبرياء فلا أحد يقدر على تقدير الضربة المعنوية التي ستُوجَّه إلى ميليس، ومن خلاله إلى مجلس الأمن الدولي.
 
وتساءلت الصحيفة في حال ثبت العكس أيضا، فما هي الجهة التي استطاعت أن تقوم بكل هذا العمل من دون أن تُثير انتباه مَن كانوا يُحصون الأنفاس في لبنان?
 
وهل يُعقل أن يكون قد مضى على مهمة ميليس نحو مائة يوم، وكل التحقيقات التي قام بها والاستنتاجات التي توصَّل إليها "خاطئة" ومضللة والجهة التي تقف وراء الجريمة لا تزال تسرَح وتمرَح?
 
وأكدت الأنوار أن قرينة البراءة غير موجودة في هذه الحال وقرائن الشبهة أكثر من أن تُحصى، مطالبة مروِّجي البراءة بالكف عن تسويق ادعاءاتهم حيث المسؤولية ثابتة إن لم يكن بالتورّط فبالتقصير أو إخفاء معالم الجريمة.
المصدر : الصحافة اللبنانية