رفع الحظر عن دخول البضائع الإسرائيلية للبحرين

نقلت صحيفة خليجية صادرة اليوم الأربعاء عن مسؤول بحريني أن المنامة قررت رفع الحظر عن دخول البضائع الإسرائيلية للأسواق البحرينية، وأشارت ثانية لغياب الثقة بين الحكومة العراقية والقوات الأجنبية هناك، وتطرقت أخرى لقرار القضاء الإسرائيلي بعدم ملاحقة القتلة الإسرائيليين المسؤولين عن مقتل 13 عربيا.

"
المنامة اتخذت قرارا برفع الحظر عن دخول البضائع الإسرائيلية للأسواق البحرينية
"
محمد بن مبارك/الرأي العام الكويتية
بضائع إسرائيلية للمنامة

كشف نائب رئيس الوزراء البحريني وزير الخارجية الشيخ محمد بن مبارك للرأي العام الكويتية أن المنامة اتخذت قرارا برفع الحظر عن دخول البضائع الإسرائيلية للأسواق البحرينية.

وقال "اتخذنا بالفعل هذا القرار، وهناك اتفاقية تجارة حرة وقعتها البحرين، واتفاقيات التجارة الحرة لا تطبق قرارات المقاطعة، ونحن لم نوقع الاتفاقية مع إسرائيل بل مع الولايات المتحدة, وهناك من وقع مع إسرائيل لكن نحن لم نفعل".

وعن نية البحرين توقيع اتفاقية مع إسرائيل قال إن هذا غير مطروح حاليا والنوايا تحصل في المستقبل ولا نريد أن نستبق الأحداث.

وأضاف أنهم والكويت يسيرون في النهج نفسه في اتفاقيات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، وهذا الموضوع "التجارة الحرة" تم الاتفاق عليه بمجلس التعاون الخليجي.

العراق إلى أين؟
قالت افتتاحية الشرق القطرية إن المرحلة التي وصلها العراق من العنف والاحتقان وغياب الثقة بين الحكومة المؤقتة والقوات المتعددة الجنسيات التي فجرتها أزمة الجنديين البريطانيين، ربما تكون الأسوأ في تاريخه منذ الغزو الأميركي البريطاني الذي تحول من بعده لبؤرة للعنف والقتل والدمار والنهب لم يشهدها من قبل.

وتشير إلى أن السؤال الذي يطرح نفسه بعد كل هذا هو مصير العراق المجهول وإلى أين تسير به القاطرة المتعطلة حتى الآن التي لم يتحسس ربانها طريق المسير بعد.

وتذكر بأن الموقف المشتعل في الجنوب يضيف هو الآخر بعدا جديدا للأزمة العراقية، ويؤكد أن ما يجري في الخفاء أكثر تعقيدا مما هو معلن، حيث بدت المعالجة البريطانية لمشكلة جندييها اللذين خرجا في مهمة خاصة دليلا قاطعا على استهتار القوات المتعددة الجنسيات بمفهوم السيادة العراقية التي داست عليها بالدبابات والمدرعات، دون أي احترام للسلطات العراقية، الأمر الذي ينذر بتوتر جديد في المنطقة التي كانت متميزة بهدوئها بين مناطق العراق الملتهبة.

من يوقف النهب؟
في الشأن العراقي أيضا تتساءل افتتاحية الخليج الإماراتية "هل يمكن لمن ينهب حاضر العراق وثرواته أن يكون أمينا على صناعة مستقبله، بكل ما يعنيه هذا المستقبل من حياة رغيدة وآمنة ومستقرة وعصرية للعراقيين جميعهم، وبشكل عادل بلا أي تمييز بين فئة وتلك أيا كان انتماؤها؟".

وقالت إن الأموال المنهوبة كانت مخصصة لتسليح الجيش العراقي وتدريبه لكنها ذهبت لجيوب المنتفعين الذين يفترض أن تفضحهم التحقيقات الجارية، إذا كان مقدرا لها أن تصل للنتائج المرجوة.

وتشير إلى أن هذا جزء من الصورة وما تبقى يمكن أن يكون أضخم إن توافر من يحرص على العراق وثرواته ويقتص من الأيدي العابثة ويمنعها من استمرار النهب واستغلال الفوضى التي صنعها الاحتلال لتجفيف هذا البلد ومنع قيامته من جديد، وشطبه من أية معادلة في المنطقة التي يريد تكسير أية قدرات فيها لتتسيد إسرائيل ويتكرس احتلالها وأطماعها والإرهاب المعلن الذي تمارسه.

"
في ظل استمرار النزعة العدوانية لإسرائيل واستمرار الصمت العربي والدولي إزاء جرائم الاحتلال ستستمر المظالم الإسرائيلية المتعددة وعلى كافة الأصعدة
"
الوطن السعودية
العدالة الإسرائيلية

أشارت افتتاحية الوطن السعودية إلى أن من المثير للسخرية أن قرار القضاء الإسرائيلي بعدم ملاحقة القتلة الإسرائيليين المسؤولين عن مقتل 13 عربيا من أهالي 1948 خلال تظاهرة سلمية لإحياء ذكرى انتفاضة الأقصى "بعدم وجود أدلة كافية لتوجيه الاتهامات"، وكأن الدم الفلسطيني المسفوك لا قيمة له، أو أن جثث القتلى الأبرياء لا تكفي كدليل اتهام.

وتتساءل "لماذا يرزح آلاف الفلسطينيين في سجون الاحتلال لتنفيذ أحكام قضائية طويلة المدى لمجرد الشك في اعتزامهم مهاجمة إسرائيليين وبدون توافر أدلة ملموسة؟!".

وتلفت الصحيفة إلى أنه وفي ظل استمرار النزعة العدوانية لإسرائيل واستمرار الصمت العربي والدولي إزاء جرائم الاحتلال ستستمر المظالم الإسرائيلية المتعددة وعلى كافة الأصعدة، ولكنها لن تستطيع أن تنال من معنويات الفلسطينيين الذين سيواصلون مقاومتهم للاحتلال حتى يحصلوا على حقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني وعاصمتها القدس.

المصدر : الصحافة الخليجية