عـاجـل: وزارة الدفاع الأميركية: المؤشرات التي لدينا تشير لمسؤولية إيران عن الهجوم على المنشئات النفطية بالسعودية

الدم الفلسطيني مباح لكن الدم اليهودي محرم

عوض الرجوب-الضفة الغربية

أبرزت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الأربعاء العديد من القضايا أهمها العنصرية في تعامل القضاء الإسرائيلي مع الفلسطينيين وإباحة دمائهم مقابل تحريم الدم اليهودي، كما تطرقت لافتتاح معبر رفح بشكل استثنائي لمدة يومين، وخطورة انتشار بنادق الصيد وقضايا أخرى مختلفة.

"
أطالب كل مواطن ومسؤول فلسطيني أمام كل صلف وغطرسة العدالة الإسرائيلية القيام بحملة علاقات عامة لفضح وتعرية القضايا وجرائم إسرائيل
"
عمر حلمي الغول/الحياة الجديدة

العدالة الإسرائيلية
تحت عنوان "أين العدالة الإسرائيلية؟" كتب عمر حلمي الغول في صحيفة الحياة الجديدة معلقا على إغلاق إسرائيل لملفات التحقيق في استشهاد 13 شابا من فلسطينيي الداخل عام 2000 بأن الدم الفلسطيني مباح، ومحلل لكل إسرائيلي أن يرتكب من المجازر وجرائم القتل حيثما ووقتما يشاء، ولكن دم اليهودي المحتل والمستوطن للأرض والمكان والتاريخ والهوية فمحرم على كائن من كان، ولا يجوز للمناضلين الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال أن يخرجوا لأن أيديهم ملطخة بدماء الإسرائيليين.

وتساءل الكاتب عن أي معادلة تعتمدها العدالة الإسرائيلية؟ أليست هذه معادلة ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين؟ وطالب كل مواطن فلسطيني وكل مسؤول داخل الجليل والمثلث والنقب وبأراضي السلطة الوطنية والشتات أمام كل صلف وغطرسة "العدالة الإسرائيلية" القيام بحملة علاقات عامة لفضح وتعرية جرائم إسرائيل.

ضد مجهول
في السياق ذاته اعتبرت صحيفة القدس في افتتاحيتها تحت عنوان "قضية شهداء الداخل…ضد مجهول؟" أن البديل الوحيد لرفع القضية لمؤسسات قانونية خارج إسرائيل هو أن يقوم القضاء الإسرائيلي بدوره بنزاهة تامة، فيطبق القانون على الجميع بشكل متساو لا فرق بين يهودي وفلسطيني.

وأضافت أنه إذا لم يرتفع هذا القضاء للمستوى الذي يرضي فلسطينيي الداخل بنفس القدر الذي يرضي فيه اليهودي الإسرائيلي، فإن إمكانية البحث عن وسيلة قضائية ما لتحديد المسؤولية عن تلك المجزرة ومعاقبة مرتكبيها ستظل واردة مهما كانت المحاذير والسلبيات الناجمة عن تدويل القضية، وإحراج السلطات الإسرائيلية في وقت هي في أشد الحاجة فيه لتهدئة وتحديد الملفات القضائية الدولية بحق مسؤوليها العسكريين والمدنيين.

انزلاق إسرائيلي
وتحت عنوان "إسرائيل التي تنزلق..!" أشار الكاتب حسن البطل في صحيفة الأيام إلى أن القضاء الإسرائيلي وهو فخر إسرائيل الباقي يكاد ينزلق لما بعد النقطة الحرجة بين منطق العدل والحق ومنطق الأمن ومنطقة أيدلوجيا عنصرية تغلف نفسها بدولة يهودية.

وذكر بالعديد من القرائن المنذرة في هذا الاتجاه أهمها أن قيادة الجيش لفلفت سريعا ايضاح أسباب اغتيال الوحدات الخاصة لخمسة من الفتية الفلسطينيين في طولكرم، كما أن المحكمة العليا الإسرائيلية قننت تغلغل الجدار لمئات الكيلومتراتفي الأراضي الفلسطينية.

وأضاف أن الدولة تشكو من مذكرات توقيف قضائي قد تطال جنرالاتها وغدا ساستها، ثم تساءل: أية دولة ديمقراطية التي تحتقر تقرير لجنة التحقيق في مقتل 13 شابا في فلسطينيي الداخل؟.

معبر رفح
نقلت القدس عن اللواء جبريل الرجوب مستشار الأمن القومي للرئيس الفلسطيني قوله إن معبر رفح الحدودي مع مصر سيتم فتحه استثنائيا يومي الجمعة والسبت القادمين أمام الطلبة حملة الجنسية الفلسطينية.

وأفادت الصحيفة أن المعبر سيفتح فقط أمام الطلاب المغادرين للالتحاق بجامعاتهم وكلياتهم بالخارج والموظفين الذين يعملون بالخارج، والحالات المرضية المثبتة بوثائق رسمية.

وقالت مصادر للقدس إنه يشترط في هؤلاء أن يكونوا من حملة الهوية الفلسطينية، أما بالنسبة للعودة فسيمسح للحالات الإنسانية والمريضة بالدخول فقط وبنفس الشروط السابقة، مشيرة إلى أن المعبر سيغلق بعد هذا التاريخ حتى إشعار آخر.

اتفاق دولي
وحول معبر رفح أيضا أوضح الكاتب عدلي صادق تحت عنوان "معبر رفح وخطوة ضرورية" في الحياة الجديدة أنه عندما يطرح الطرف الرسمي الفلسطيني رأيا مفاده أن معبر رفح يحتاج لاتفاق دولي، فإنه كمن يتعاطى مع المسألة، على أساس أن المحتلين الذين غادروا القطاع يمكن أن يتدخلوا بقوة السلاح في حال ممارسة الفلسطينيين لحقهم في ترتيب أمورهم على المنفذ البري الوحيد للعالم.

وأضاف الكاتب نحن أمام وضعية قديمة جديدة قوامها استمرار تسلط المحتلين على مصيرنا بالقوة الغاشمة سواء كنا في أراض مخلاة أو في أراض محتلة، ونحن بصدد منطق استعلائي وقح وسقيم، من تل أبيب ومن واشنطن التي ترى الأمور بعين إسرائيلية.

"
بنادق الصيد تمثل خطرا على الحياة يضاهي خطر الرصاص الذي يطلق من أسلحة نارية وقد تتسبب في حدوث إعاقات مستديمة
"
د. علي موسى/الأيام

بنادق الصيد
أفادت الأيام أن المئات من بنادق الصيد مختلفة الأشكال والأحجام، دخلت قطاع غزة مؤخرا عبر الحدود المفتوحة بين الأراضي الفلسطينية والمصرية.

وأشارت لتحذير وزارة الداخلية والأمن الوطني من خطورة انتشار هذه البنادق في الشارع الفلسطيني واعتبرتها غير شرعية حكمها كحكم السلاح الناري في أيدي صاحبها.

كما نقلت الصحيفة عن د. علي موسى مدير مستشفى أبو يوسف النجار برفح قوله إن المستشفى تلقى خلال اليومين الماضيين ثماني إصابات جراء الاستخدام غير المسؤول لبنادق الصيد التي انتشرت في المحافظة مؤخرا، مشيرا إلى أن بعض الإصابات بالغة.

وأوضح أن هذه البنادق تمثل خطرا على



الحياة يضاهي خطر الرصاص الذي يطلق من أسلحة نارية، مؤكدا أنها قد تتسبب في حدوث إعاقات مستديمة لدى البعض.
ــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الصحافة الفلسطينية