غزو العراق أسهم في تشدد السعوديين

تنوعت اهتمامات الصحف العربية الصادرة في لندن اليوم الاثنين فتحدثت عن دراسة تقول إن غزو العراق أسهم في تشدد السعوديين، وعن مساع لجمع خمسة ملايين توقيع رافضة للدستور العراقي، كما تناولت من بين أمور أخرى مظاهرات للبدون الكويتيين في العراق.
 
تشدد بعد الاحتلال
"
غالبية المتشددين السعوديين الذين دخلوا العراق لم يكونوا من المتعاطفين مع القاعدة  لكنهم أصبحوا من المتشددين نتيجة للغزو الأميركي للعراق
"
القدس العربي
أوردت صحيفة القدس العربي في خبر لها أن نتائج دراسة استندت إلى تقارير للمخابرات السعودية أظهرت أن مئات المقاتلين السعوديين الذين انضموا للمسلحين في العراق لم تكن تبدو عليهم علامات واضحة على التشدد قبيل الإطاحة بنظام صدام حسين على يد الولايات المتحدة وحلفائها.
 
وجاء في الدراسة أن هذه المعلومات قد توفر المزيد من الحجج للمنتقدين الذين يقولون إن الغزو الأميركي للعراق عام 2003 قد تسبب في جذب متطوعين جدد لتنظيم القاعدة بدلا من إضعافه.
 
وقالت الدراسة إن الغالبية العظمي من المتشددين السعوديين الذين دخلوا العراق لم يكونوا من المتعاطفين مع الإرهابيين قبل الحرب وإنهم أصبحوا من المتشددين نتيجة للغزو الذي قامت به الولايات المتحدة وحلفاؤها، وأنه تأكيدا لادعاءاتهم فإن 85% من الذين تم استجوابهم لم يكونوا علي أي قائمة تضم متشددين معروفين.
 
خمسة ملايين توقيع
صحيفة القدس العربي أوردت في خبر آخر أن عضو مجلس الحوار الوطني السني صالح المطلق أعلن عن تأسيس جبهة وطنية عراقية ستعمل علي جمع خمسة ملايين توقيع رافضة لمسودة الدستور التي قال إن صيغتها الحالية تنطوي علي قلة حكمة وعدم تقدير للمخاطر.
 
وجاء في الصحيفة أن الرجل ذكر أن قياديين يمثلون رؤساء عشائر ومنظمات المجتمع المدني واتحادات فلاحية وكل من يؤمن بوحدة العراق واستقلاله وعروبته اجتمعوا في مدينة كركوك وقرروا العمل معا لجمع هذه التواقيع.
 
وقال المطلق إن هذه الجبهة ستتوسع لتضم أحزابا وقوى رافضة للدستور بعد أن يتم توزيع نسخ مسودة الدستور على العراقيين في الأيام القليلة المقبلة، مضيفا "إننا على ثقة بأن أكثر من نصف العراقيين ضد هذه المسودة"، ومؤكدا أنه لن تكون هناك أي نزاهة في الاستفتاء القادم لعدم توفر المتطلبات لذلك.
 
حقوق البدون
ذكرت صحيفة الحياة في خبر لها أن مئات من البدون الكويتيين تظاهروا أمام بعثة الأمم المتحدة في البصرة، مطالبين المنظمة الدولية بالتدخل لدى السلطات الكويتية لتسوية مشكلتهم وإعادتهم إلى الكويت وصرف مستحقاتهم عن بدل الخدمات التي قدموها إلى الشرطة والجيش والمؤسسات الحكومية.
 
وقالت الصحيفة إن أكثر من نصف مليون شخص من فئة "البدون" المبعدين من الكويت يعانون ظروفا اجتماعية واقتصادية قاسية منذ استقروا في العراق بعد الغزو عام 1990، وسكنوا في مناطق متفرقة مثل البصرة والناصرية والكوت وبغداد.
 
"
أكثر من نصف مليون شخص من فئة "البدون" المبعدين من الكويت يطالبون بعودتهم وصرف مستحقاتهم عن بدل الخدمات التي قدموها إلى الشرطة والجيش والمؤسسات الحكومية
"
الحياة
وأوردت عن رئيس هيئة متابعة شؤون المبعدين من الكويت، ماضي لفته الشريفي أن "هذه العائلات تركت الكويت قسرا بناء على طلب الحكومة بعد إعادة زمام السلطة إليها بحجة موالاتنا للنظام العراقي السابق"، مضيفا "أصدرت الحكومة الكويتية بحق بعضنا أحكام الإعدام من دون أي مسوغ قانوني".

جرائم حرب
في شأن آخر أوردت صحيفة الحياة نقلا عن صحيفة "دنيفني آفاز" البوسنية أن سلطات ولاية "أريزونا" الأميركية اعتقلت 20 صربيا كانوا يعملون ضمن قوات الجيش والشرطة التي اقتحمت مدينة سريبرينيتسا "شرق البوسنة" في يوليو/ تموز 1995.
 
وجاء في الصحيفة أن هؤلاء العسكريين الصرب كانوا غادروا إلى الولايات المتحدة بصفة لاجئين بعد توقف القتال بين الأطراف البوسنية المتحاربة، حيث تمت إحالة 13 منهم إلى القضاء، في حين أطلق سراح الآخرين بعد التحقيق معهم، مشيرة إلى أن القضاء الأميركي أجرى اتصالات مع محكمة لاهاي للاشتباه بأن بينهم من ارتكب جرائم حرب.
 
وذكرت الحياة أن الولايات المتحدة كانت أفسحت  المجال لآلاف البوسنيين الذين طردوا من مناطقهم للانتقال إليها والإقامة الدائمة فيها.


المصدر :