محكمة فدرالية تقر احتجاز الأميركيين بدون تهم

خوسي باديلا (الأوروبية-أرشيف)
ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن محكمة استئناف فدرالية دعمت سلطة الرئيس بشأن احتجاز المواطنين الأميركيين الذين يعتقلون على الأراضي الأميركية دون توجيه تهم بارتكاب أعمال إجرامية، مشيرة إلى أن تلك السلطة أمر حيوي إبان فترة الحرب لحماية الأمة من الأعمال الإرهابية.

وجاء هذا القرار في إطار الحكم على قضية خوسي باديلا العضو السابق في إحدى الجماعات، والذي اعتقل في شيكاغو عام 2002 وعقب شهر من تصنيفه كمقاتل عدو من قبل الرئيس الأميركي جورج بوش.

وقالت الصحيفة إن الحكومة ترى أن باديلا تلقى تدريبات في معسكرات تنظيم القاعدة وأنه كان يخطط لتفجير دوائر حكومية في الولايات المتحدة الأميركية، مشيرة إلى أنه تم احتجازه أكثر من ثلاثة أعوام دون أن يمثل أمام المحاكم.

وألمحت إلى أن قضية خوسي أشعلت معركة شرسة إزاء التوازن بين الحقوق المدنية وسلطة الحكومة في مكافحة الإرهاب منذ 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وكانت وزيرة العدل السابقة جانيت رينو -كما تقول الصحيفة- تقف إلى جانب خوسي والتي وصفت احتجازه بأنه غير شرعي واعتبرت أن الرئيس الأميركي لا يملك سلطة احتجاز الأميركيين إلى ما لا نهاية.

أما المدعون العامون الفدراليون فقد أكدوا حق الرئيس في ذلك فضلا عن أهمية تلك السلطة في كبح الهجمات الإرهابية.

المصدر : واشنطن بوست