عـاجـل: الفاتيكان: قرار واشنطن بشأن المستوطنات الإسرائيلية يهدد بتقويض عملية السلام والاستقرار بالمنطقة

بكائية أميركية صهيونية على اقتلاع المستوطنين

أبرزت بعض الصحف الخليجية الصادرة اليوم الخميس البكائية الأميركية الصهيونية على ما يسمونه اقتلاع المستوطنين من أرضهم، ومصادرة أراضي أسر فلسطينية بالضفة للتوسع الاستيطاني مما يفضح أن تصفية الاستيطان بغزة تمهيد لتكريس التوسع بالضفة، كما تحدثت عن اعتقال العرب والمسلمين في الغرب بسبب الهجمات الإرهابية.

"
معظم الإعلام الأميركي لم يرف للمسؤولين عنه جفن لا نصا ولا صورة عندما كان الإرهاب الصهيوني يقصف المدنيين بمدن القطاع وقراه فيغتال من يغتال ويشرد من يشرد ويدمر ما يدمر ويقتلع البشر والشجر والحجر
"
الخليج الإماراتية
بكائية الاقتلاع

أشارت افتتاحية الخليج الإماراتية للبكائية الأميركية الصهيونية على ما يسمونه اقتلاع المستوطنين من أرضهم وهدم منازلهم، وخصوصا ما نقل عن معاناة الرئيس الأميركي جورج بوش وتفهمه مشاعر وصعوبات الناس في الخروج من منازلهم، حسب تعبير المتحدث باسم البيت الأبيض الخميس الماضي.

وقالت إن هذا لا يتعدى كونه ذرف دموع التماسيح وفيه من الرياء والتدليس ما يفيض حتى عما يصدر في الكيان الصهيوني خصوصا أن بعض الكتاب تذكروا ولو من قبيل المقارنة نكبة اقتلاع الفلسطينيين من منازلهم عام 1948.

ولفتت الصحيفة إلى أن الإعلام الأميركي في معظمه على الأقل لم يرف للمسؤولين عنه جفن، لا نصا ولا صورة، عندما كان الإرهاب الصهيوني يقصف المدنيين في مدن القطاع وقراه، فيغتال من يغتال ويشرد من يشرد ويدمر ما يدمر، ويقتلع البشر والشجر والحجر.

التوسع الاستيطاني
في الشأن نفسه تقول افتتاحية الوطن القطرية: كما كان متوقعا فالسلطات الإسرائيلية قامت بمصادرة أراض مملوكة لأسر فلسطينية في الضفة للتوسع الاستيطاني مما يفضح عمليا الهدف الإسرائيلي بأن تصفية الاستيطان اليهودي بغزة ليس سوى تمهيد لتكريس التوسع الاستيطاني بالضفة.

لقد شمل قرار المصادرة الإسرائيلي أربع قطع من الأراضي حول مستعمرة معاليه أدوميم أكبر مستوطنة يهودية بالضفة ومن سخرية القدر أن أوامر الاستيلاء صدرت عندما كانت إسرائيل في ذروة انسحابها من القطاع علما بأنه يبقى رغم الانسحاب المزعوم رهن السيطرة الأمنية الإسرائيلية برا وبحرا وجوا.

وتقول الصحيفة إن هذه الخطوة تلقي المزيد من ظلال الشك على النوايا الإسرائيلية بشأن مشروع خريطة الطريق بما يعني أن الاحتلال الإسرائيلي لن يزداد إلا توسعا خاصة إذا أخذنا في الاعتبار مضي السلطات الإسرائيلية ببناء الجدار الفاصل وبالتالي فهذا الوضع الخطير يتطلب من قيادة السلطة الفلسطينية اتخاذ موقف جديد بالتشاور مع فصائل المقاومة.

"
باريس تعد مشروع قانون يسمح لها بتركيب عدسات مراقبة بجميع وسائل نقلها والأماكن العامة وسيكون أصحاب البشرة السمراء موضع الرقابة والاعتقال ومن ثم السجن أو الإبعاد
"
الوطن السعودية
اعتقال العرب والمسلمين

تتخذ الولايات المتحدة والدول الأوروبية إجراءات أمنية وأخرى قانونية لحماية أمنها من الإرهاب، بعد تكاثر العمليات التي ينفذها إرهابيون ينتمون عرقيا لدول الشرق الأوسط ودينيا للإسلام، حسب ما قالت افتتاحية الوطن السعودية.

وأضافت أن أميركا اعتقلت بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 آلاف المسلمين والعرب وأخضعتهم للمساءلة القانونية أفرجت عن بعضهم وأبقت آخرين رهن الاعتقال وأبعدت المئات لأنهم خالفوا قانون الهجرة.

وتبع واشنطن في هذه الإجراءات كل من لندن وباريس وبعض العواصم الغربية الأخرى لسبب أن مسلمين نفذوا عمليات في مترو الأنفاق بلندن، وقبلها بمحطات قطارات مدريد، وعلى غرار القرارات البريطانية باعتقال وإبعاد المشتبه بهم وإبعادهم لبلدانهم الأصلية، تنحو باريس وتعد مشروع قانون يسمح لها بتركيب عدسات مراقبة بجميع وسائل نقلها والأماكن العامة، وبالتالي سيكون أصحاب البشرة السمراء موضع الرقابة والاعتقال ومن ثم السجن أو الإبعاد.

وتقول الصحيفة إذا كان هذا المنطق هو السائد بالنسبة لأي فرد بالمجتمع الغربي يحاول تهديد الأمن فالأحرى بالولايات المتحدة أن تصنف قواتها العسكرية بالإرهاب، من خلال الواقعة التي جرت بمدينة سياتل، بعد إلقاء القبض على جندي سابق بالقوات الخاصة وبحوزته قنابل يدوية وأسلحة وذخيرة، وكان يخطط لنسف مبنى اتحادي بالمدينة.

المصدر : الصحافة الخليجية