القاعدة تنظيم محدود وفكر واسع

تعددت اهتمامات الصحف الأميركية الصادرة اليوم الاثنين فتساءلت إحداها عن مدى التهديد الحقيقي الذي يمثله تنظيم القاعدة, وتناولت أخرى قضية اتهام أحد مساعدي بوش بكشف اسم عميلة المخابرات بلامي, في حين ركزت ثالثة على إعصار أميلي.


"
المنتمون لتنظيم القاعدة الفعلي يعدون على الأصابع لكن خطرهم يكمن في الفكر الذي نشروه عبر العالم وشبكة الشبكات المماثلة للقاعدة التي نتجت عن ذلك
"
ماكديرموت/لوس أنجلوس تايمز

التهديد الحقيقي
في صحيفة تايمز كتب تيري ماكديرموت مؤلف كتاب "جنود مثاليون.. المختطفون من هم ولماذا فعلوا ذلك؟" تساءل فيه عن مدى التهديد الذي تمثله القاعدة اليوم, فقال إنها لا تزال كما كانت في السابق عدوا لدودا لم ينثن عزمه ولا ضعف تصميمه.

وطرح الكاتب أسئلة عدة حول هذا التنظيم ومدى تطوره وعدد المنتسبين إليه, مشيرا إلى أن المنتمين إلى التنظيم الفعلي يعدون على الأصابع لكن خطرهم يكمن في الفكر الذي نشروه عبر العالم وشبكة الشبكات المماثلة لها التي نتجت عن ذلك.

وأكد ماكديرموت أن القاعدة تضررت كثيرا من تفكيك القوات الأميركية لقاعدتها الخلفية في أفغانستان, لكن الربط بينها وبين العراق وما نتج عنه من غزو لذلك البلد أنعشها، وهو ما تدل عليه التفجيرات التي عرفتها بالي والدار البيضاء ولندن.

ثم تساءل الكاتب عن الدور الذي لا يزال أسامة بن لادن يلعبه, فقال إن انتشار فكر القاعدة ربما أيضا صاحبه تنام لنفوذ بن لادن فأصبح الآن أنموذجا ومصدر إلهام.

وتحت عنوان "الصادرات السعودية الضارة.. الانتحاريون" كتبت مابلوم أستاذة العلوم السياسية المساعدة في جامعة سينسيناتي ومستشارة الحكومة بشأن الإرهاب تعليقا في نفس الصحيفة، قالت فيه إن هجمات لندن والهجمات الانتحارية اليومية في العراق تدل على أن الهجمات الانتحارية أصبحت سلاح "الإرهابيين" المفضل.

وأضافت أن ما يميز الانتحاريين في لندن هو نظافة سجلهم الجنائي, مشيرة إلى أن أعداد الانتحاريين السعوديين المتزايدة في العراق والذين يمرون عبر سوريا يتميزون بنفس الصفة.

وأرجعت المعلقة تركيز الانتحاريين السعوديين على العراق إلى انقسام داخلي في تنظيم القاعدة نفسه, حيث يرى بعض أعضائه أن التركيز يجب أن ينصب الآن على الأميركيين في العراق كي لا تؤدي هجماتهم على الأسرة الحاكمة في السعودية إلى نقص في الأموال المخصصة لجهود الجهاد على المستوى الدولي.

وأشارت إلى أن أكثر من 60% من الذين يفجرون أنفسهم في العراق هم من السعودية.

وختمت مابلوم بالقول إن الحرب على العراق قد تؤدي إلى إيقاظ بعض خلايا القاعدة النائمة في أوروبا وقيامهم بعمليات انتحارية, لكن ذلك يجب ألا ينسي المسؤولين الأوروبيين معاناة المسلمين الأوروبيين الذين يتعرضون للتمييز العنصري والعوائق الاقتصادية والاجتماعية, إذ أن التخفيف من تلك المعاداة لا بد أن يكون له أثر جيد على الجالية الإسلامية ككل.


"
روف لم يؤكد لي معلومات كنت أعرفها عن فالري بلامي بل زودني  بتلك المعلومات
"
كوبر/نيويورك تايمز

بلامي وروف
نقلت نيويورك تايمز عن الصحفي ماثيو كوبر قوله، إن كبير مستشاري البيت الأبيض كارل روف كان أول من كشف له عن أن زوجة السفير السابق جوزيف ويلسون فالري بلامي كانت عميلة لوكالة الاستخبارات الأميركية CIA.

وذكرت الصحيفة أن كوبر خلال شهادته أمام لجنة التحكيم الفدرالية التي تريد التحقق من هوية الشخص الذي كشف عن اسم تلك العميلة, أوضح أن روف لم يؤكد له معلومات كان يعرفها بل زوده بتلك المعلومات.

ولم يحدد كوبر إن كان روف أخبره عن الكيفية التي اكتشف بها أن بالمي كانت عميلة لوكالة الاستخبارات الأميركية، وما إذا كان مصدره في ذلك شخصا ما أو وثيقة.


"
عاصفة أميلي قادرة على إحداث أضرار جوهرية واسعة في تكساس
"
باش/يو إس أيه توداي

إعصار أميلي
تحدثت واشنطن تايمز عن إعصار أميلي، فقالت إن عاصفته بدأت تضعف وهي تقترب من شبه جزيرة يوكاتان أمس وذلك بعد ساعات قليلة من تدفق آلاف السياح المذعورين على الشاطئ وفنادقه إلى داخل المدن.

وبدورها أشارت يو إس أيه توداي إلى أن الخبراء يتوقعون أن يضرب إعصار أميلي شواطئ تكساس غدا الثلاثاء.

ونقلت عن ريتشارد باش خبير أعاصير قوله إننا الآن نتوقع أن يصل هذا الإعصار اليابسة في جنوب تكساس, مشيرا إلى أن هذه العاصفة قادرة على إحداث أضرار جوهرية واسعة.

المصدر : الصحافة الأميركية

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة