فوز ضعيف لتوني بلير

أولت الصحف العربية اللندنية اليوم السبت اهتماما لنتائج الانتخابات البريطانية العامة التي فاز فيها توني بلير بأغلبية بسيطة، كما تحدثت عن مخاوف غربية من اندلاع حرب أهلية جديدة في جنوب السودان، إضافة لمواضيع أخرى.

"
بلير فاز في الانتخابات ولكن سيظل هذا الفوز محفوفا بالمرارة، خاصة عندما يجد خصمه غالوي الذي فصله من حزبه لمعارضته الحرب على العراق يطارده في مجلس العموم فائزا في دائرة كانت مضمونة لحزبه
"
القدس العربي
الانتخابات البريطانية
في تعليقها على الفوز الضعيف الذي حققه أمس الجمعة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في الانتخابات العامة، قالت صحيفة القدس العربي "صحيح أن بلير أصبح أول زعيم حزب عمالي يفوز بثلاث دورات انتخابية متواصلة، ولكن الصحيح أيضا أنه الزعيم الأقل مصداقية الذي فقد ثقة مواطنيه مثلما فقد نسبة كبيرة من أنصار حزبه بسبب الحرب على العراق".

ورأت الصحيفة تحت عنوان "فوز ضعيف لتوني بلير" أن رئيس الوزراء البريطاني لم يفز لبراعته وإنما لبراعة الرجل الثاني في حزبه غوردون براون وزير المالية، فقد صوت الناخبون لسياساته الاقتصادية الحكيمة التي حققت رخاء ونموا غير مسبوقين.

ولفتت النظر إلى أن الشعب البريطاني لن يغفر لرئيس وزرائه خوضه لحرب مدمرة على أساس الأكاذيب والخداع، وستظل لعنة العراق تطارد بلير حتى بعد أن يغادر مقر رئاسة الوزراء، فأهالي ضحايا هذه الحرب من البريطانيين سيتوجهون إلى القضاء طالبين العدالة والانتقام من الذي اتخذ قرار الزج بهم في حرب غير قانونية.

وخلصت القدس العربي إلى القول إن "بلير فاز في الانتخابات ولكن سيظل هذا الفوز محفوفا بالمرارة، خاصة عندما يجد خصمه اللدود جورج غالوي -الذي فصله من حزب العمال لمعارضته الحرب على العراق- يطارده في ردهات مجلس العموم فائزا في دائرة كانت مضمونة لحزبه، وتمثلها نائبة من أكثر النواب العماليين ولاء له".

حرب أهلية

"
هناك مخاوف غربية من اندلاع حرب أهلية جديدة في جنوب السودان في حال فشل انضمام المليشيات المناوئة لقرنق إلى اتفاقية السلام 
"
الشرق الأوسط
ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن هناك مخاوف غربية من اندلاع حرب أهلية جديدة في جنوب السودان في حال فشل انضمام المجموعات المسلحة الأخرى المناوئة لزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق إلى اتفاقية السلام الموقعة بين الخرطوم والحركة الشعبية.

وحملت مصادر غربية في تصريحات لها بالصحيفة، الخرطوم مسؤولية ما قد يحدث في جنوب البلاد من حرب قد تندلع بين الجيش الشعبي والمجموعات المسلحة المناوئة لقرنق خلال الفترة الانتقالية، معتبرة أن الخرطوم قامت في العام قبل الماضي بترقية قادة هذه المجموعات العسكرية إلى رتب عليا واستوعبتهم في الجيش الحكومي.

وقالت المصادر إن الوضع في إقليم دارفور مازال متأزما ويهدد اتفاقية السلام، موضحة أن السودان يمر بأزمة دقيقة ويجب عمل كل ما يمكن لإنقاذ الاتفاقية وإعادة السلام والاستقرار في كل أرجاء البلاد.

وأضافت أن تصريحات فاولينو ماتيب -أحد قادة المليشيات في جنوب البلاد- التي أعلنها قبل أسبوع في الخرطوم بعزمه "صوملة" الجنوب يجب أن تؤخذ بشكل جاد، مشيرة إلى أن ماتيب لديه صراع قديم مع الجيش الشعبي.

تغيير مدير المخابرات

"
قرار تعيين اللواء عصفورة مديرا لدائرة المخابرات خلفا للواء سعد خير هو محاولة لإرجاع دور هذه الدائرة إلى حجمها الطبيعي المتعارف عليه لصالح التركيز على الشق الأمني والاستخباري 
"
مصادر أردنية/ الحياة
أوضحت مصادر رسمية أردنية لصحيفة الحياة أن القرار الذي أصدره الملك عبد الله بتعيين اللواء سميح عصفورة مديرا عاما لدائرة المخابرات العامة خلفا للفريق أول سعد خير الذي تربع على رأس هذا الجهاز الحيوي والحساس لنحو خمس سنوات، هو محاولة لإرجاع دور دائرة المخابرات العامة إلى حجمها الطبيعي المتعارف عليه لصالح التركيز على الشق الأمني والاستخباري.

وقال أحد المسؤولين إن العاهل الأردني أراد إرسال رسالة واضحة من وراء تعيين اللواء عصفورة مفادها أن على المخابرات التركيز على مهماتها الأساسية وهي حفظ أمن المملكة الداخلي والخارجي من أي تهديدات، وعدم التدخل في الحياة الاقتصادية والتعليمية والإعلامية والاقتصادية والجامعية، كما حصل خلال السنوات الماضية.

كما قال الدكتور فارس بريزات المسؤول عن وحدة استطلاع الرأي في مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية للصحيفة إن التغيير الأمني الأخير مؤشر مهم إلى ضرورة تراجع دور المخابرات السياسي لصالح دورها الأمني، وسيؤدي هذا إلى دعم عملية التحول نحو الديمقراطية وبناء دولة المؤسسات الديمقراطية بدلا من الاستمرار في نظام حكم شبه ديمقراطي.

شروط تعجيزية
قالت صحيفة القدس العربي إن مجلس الشعب المصري الذي يسيطر عليه الحزب الوطني الحاكم حدد شروطا تعجيزية تمنع ترشيح مستقلين ضد الرئيس حسني مبارك في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في شهر سبتمبر/أيلول المقبل.

وذكرت الصحيفة أن القواعد لقبول ترشيح أي مستقل اشترطت الحصول على تأييد 300 نائب منتخب من أعضاء مجلس البرلمان والمجالس الشعبية والمحلية بالمحافظات.

ونقلت عن مصادر في المعارضة المصرية قولها إن البرلمان قام بتفصيل القواعد لتلائم الحزب الوطني الحاكم، ومنع أي مستقلين من الترشح في مواجهة مبارك.

وأضافت أن القواعد ربما تستهدف أساسا منع جماعة الإخوان المسلمين من المشاركة.

وجاء في القدس العربي أن المعارضة المصرية كانت تطالب بأن تقتصر شروط الترشيح على حصول المرشح على تأييد عشرة آلاف مواطن مصري من عشر محافظات، إلا أن الحكومة رفضت ذلك.

المصدر :