واشنطن تدعو حزب الله وحماس إلى لقاء رسمي

ذكرت الصحف الخليجية اليوم السبت أن حماس وحزب الله تلقتا مؤخرا رسائل خاصة من واشنطن تدعوهما فيها إلي لقاء خاص، وجاء فيها أن العراق يقف عند بوابات كارثة جديدة، وأوردت أن الإسرائيليين لا يزالون يثبتون أنهم يحرصون على القتل وإراقة الدماء.

 

"
مضمون الرسالة الأميركية إلى حزب الله وحماس أشار إلى أن واشنطن ستتعامل باحترام مع التنظيمين إذا تحولا إلى حزبين سياسيين 
"
البيان الإماراتية
رسائل خاصة

ذكرت صحيفة البيان الإماراتية أن مصادر مطلعة كشفت لها أن كلا من قيادتي حركة حماس وحزب الله تلقتا مؤخرا رسائل خاصة من الإدارة الأميركية عبر سفارة إحدى الدول العربية في لبنان، تؤكد فيها احترامها شعبية وحضور المنظمات التي يختارها مواطنو الدول ممثلين لهم في إشارة إلى خوض التنظيمين الانتخابات التشريعية المرتقبة في بلديهما.

 

وجاء في الصحيفة أن مضمون الرسالة الأميركية أشار إلى أن واشنطن ستتعامل باحترام مع التنظيمين إذا تحولا إلى حزبين سياسيين بعد الانتخابات.

 

وأكدت أن الإدارة الأميركية وجهت دعوات لقادة الحزب والحركة إلى لقاء مع مسؤولين أميركيين في دولة لم يعلن عنها، مضيفة أن الحزب لا يزال متردداً في اتخاذ قرار في هذا الشأن، خصوصا أن واشنطن تريد للقاء أن يجري علنا.

 

كارثة أخري

تحت هذا العنوان قالت صحيفة الوطن القطرية في افتتاحيتها إن العراق يقف عند أبواب كارثة جديدة، بدأت تطل برأسها عبر تصاعد الاغتيالات المتبادلة لعلماء دين شيعة وسنة واستمرار الاتهامات المتبادلة بين الطائفتين.

 

"
العراق يقف عند بوابات كارثة جديدة، بدأت تطل برأسها عبر تصاعد الاغتيالات المتبادلة لعلماء دين شيعة وسنة
"
الوطن القطرية
وجاء في الصحيفة أن هذه الكارثة التي تتشكل ملامحها وتنسج خيوطها الآن وبصورة مكثفة أطراف أجنبية خاصة الاحتلال الأميركي الذي يريد أن يهرب من مأزقه بتفجير فتنة طائفية طاحنة، تحتاج إلى سرعة الحركة من عقلاء جيران العراق المهددين بأضرار وأخطاء لا يستهان بها قد تحدث من جراء أي تفجر طائفي في هذا البلد العربي الغارق في المآسي.

 

وأكدت الوطن أن الأمر يستحق من عقلاء الطائفتين الشيعية والسنية العمل على تبريد الأجواء، ويستدعي من النافذين من دول الجوار لدى الطائفتين السرعة في الحركة للجم الفتنة قبل أن تنطلق من عقالها وتخرج عن إطار السيطرة.

 

مهمة تخريبية

جاء في افتتاحية صحيفة الوطن العمانية أن الإسرائيليين لا يزالون يثبتون في كل تحركاتهم أنهم يحرصون على مناخ القتل وإراقة الدماء كوسيلة للخروج من المآزق السياسية الداخلية بينهم، حيث قامت إسرائيل باستئناف عمليات اغتيال أفراد من الشعب الفلسطيني بأعذار مختلفة، وأحيانا لا تجد عذرا للقتل فتقتل دون أن تضطر إلى تبرير عملياتها.

 

وقالت الصحيفة إن الجدير بالأهمية في الأمر هو تصريح المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية الذي قال أمس إن ما حدث في غزة خلال الآونة الأخيرة هو مخطط إسرائيلي لدفع الفصائل إلى اتخاذ ردود فعل تفسد مناخ الزيارة المرتقبة لمحمود عباس إلى الولايات المتحدة ولقائه مع جورج بوش في السادس والعشرين من الشهر الجاري.

 

وأضافت أن ما ينساق مع الأمر هو إقامة قوات الاحتلال الإسرائيلي لمزيد من الحواجز حيث تقوم بتفتيش واستفزاز الفلسطينيين حتى يطلقوا النار على الجيش الإسرائيلي ومن ثم يتخذ هذا الإجراء ذريعة للعدوان على سكان الضفة كما يحدث في غزة حتى يكون الكل أمام الاعتداءات سواء ويظهر الشعب الفلسطيني على أنه مثير للعنف وأنه سبب إفساد عمليات الانسحاب المرتقب من المستعمرات ووقف العملية السلمية بكاملها.

 

"
بدلا من تضييع الوقت في نقاشات عقيمة حول حقوق المرأة والتركيز علي أمور فرعية مثل  قيادتها السيارة يجب النظر إلي المرأة السعودية كطاقة وكقيمة إنسانية
"
عبده هاشم/ عكاظ السعودية
مقارنة غريبة

تحت هذا العنوان أوردت صحيفة عكاظ السعودية مقالا جاء فيه أنه في الوقت الذي كان الكويتيون فيه يحتفون بدخول المرأة لأول مرة مجلس الأمة وينتظرون تعيينها وزيرة، احتفت الصحف السعودية بتعيين سعودية مديرا لمركز صحي في جدة بحرارة فائقة.

 

وقال كاتب المقال هاشم عبده هاشم إن الفارق بين الموقعين ليس فارقا في زمن التجربتين وليس في نمط التفكير المختلف بين مجتمعين وحسب, ولكنه فارق في الإدراك لحقائق التاريخ وطبيعة المرحلة، إذ السعودية بحاجة لأن تهيئ نفسها لتقبل الكثير من الحقائق حتى التي لم تعتد عليها، والتي لا تتعارض بكل تأكيد مع العقيدة السماوية.

 

ورأي أنه بدلا من تضييع الوقت في نقاشات عقيمة حول حقوق المرأة وأدوارها والتركيز على أمور فرعية مثل الدعوة إلى قيادتها السيارة، يجب النظر إلي المرأة السعودية كطاقة وكقيمة إنسانية وكمعطى حقيقي لا يمكن التقليل من شأنه فضلا عن إلغائه.

 

وأكد هاشم أن الأمر إذا حصل علي هذا النحو فإن المجتمع السعودي لن يحل الكثير من المشاكل الاجتماعية والنفسية والاقتصادية المتصلة بمساحة حركة المرأة ودرجة استثمارها وحسب, ولكنه سيتمكن من حل مشكلة أكبر تتصل بوجودها المكلف وغير المستثمر وربما المعطل أيضا.

المصدر : الصحافة الخليجية