عـاجـل: وكالة إيرنا: إيران تدعو الأمم المتحدة للمشاركة في التحقيق بالهجوم على ناقلة نفط إيرانية قبالة السعودية

شكوك إسرائيلية بعد فوز حماس

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة اليوم الثلاثاء، فقد تناولت نتائج الانتخابات البلدية الفلسطينية التي عززت الشكوك بالانسحاب الإسرائيلي من غزة بسبب فوز حماس، كما تطرقت إلى التوصية بتأجيل انسحاب القوات الأميركية من قواعد ما وراء البحار، فضلا عن الوضع الداخلي في بريطانيا عقب الانتخابات.

"
خطط الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة أصيبت بنكسة مضاعفة وسط تنامي مشاعر الرعب لدى الإسرائيليين بسبب نجاحات حماس في الانتخابات البلدية
"
تايمز
شكوك بالإنسحاب
قالت صحيفة تايمز إن خطط الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة أصيبت بنكسة مضاعفة أمس وسط تنامي مشاعر الرعب لدى الإسرائيليين بسبب النجاحات التي حققتها حركة حماس في الانتخابات البلدية، توجت بإعلان رئيس الوزراء أرييل شارون عزمه على إرجاء الانسحاب لعدة أسابيع.

وأضافت أن النتائج أظهرت النجاح الساحق الذي حققته حماس في المدن الرئيسية، ما زاد من احتمالية تسليم السلطة إلى منظمة تسعى برأي إسرائيل- إلى تدميرها.

ونسبت الصحيفة إلى وزير الخارجية الإسرئيلي سيلفان شالوم تحذيره من أن إسرائيل ربما تلغي الانسحاب بالكامل إذا ما كسبت حماس الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها يوم 17 يوليو/تموز القادم.

توصية بالتأجيل
ذكرت فايننشال تايمز أن اللجنة التي تعكف على دراسة خطة الجيش الأميركي الرامية إلى سحب نحو 70 ألفا من القوات المرابطة في قواعد ما وراء البحار، أوصت بإرجاء وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التزامها بذلك لتجنب القدرة الأميركية على الاستجابة للتهديدات العالمية.

وقالت الصحيفة إن اللجنة المتخصصة بالقواعد القابعة عبر البحار حثت البنتاغون على تأجيل إعادة القوات الأميركية إلى البلاد حتى تعرض ذلك على الوكالات الحكومية الأخرى لتحديد كيفية دمج تلك القواعد مع النشاطات الأمنية الوطنية.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أعلن في أغسطس/آب الماضي عن عودة قواته البالغة حوالي 70 ألفا و100 ألف من العائلات والمدنيين من قواعد الحرب الباردة الموجودة في كوريا الجنوبية وألمانيا إلى البلاد.

إحياء النظام الحصصي
دعت صحيفة ذي إندبندنت في افتتاحيتها إلى ضرورة إحياء النقاش الخاص بنظام التمثيل الحصصي في الانتخابات البريطانية العامة.

وقالت إن الجوانب الإيجابية تفوق السلبية منها، حيث إن النظام الجديد يتيح تعداد أصوات أكثر منه في النظام الحالي ويضفي الدقة على التصويت.

وفي الإطار كتبت صحيفة فايننشال تايمز افتتاحيتها تحت عنوان "الشراكة في التقدم السياسي" تقول فيها إن الخطر الناجم عن المطالبة بتنحي رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يكمن في الوهن الذي قد يصيب الحكومة ويجعلها عاجزة عن اتخاذ قرارات صعبة وضرورية لتقدم البلاد.

وطالبت الصحيفة بعدم تنحي بلير وقالت إن بريطانيا ينبغي أن تحكمها الحكومة التي انتخبت يوم الخميس الماضي.

وأضافت أن المشكلة تكمن في أن عددا كبيرا من أعضاء البرلمان العماليين الذين يدينون لبلير بمقاعدهم يعتقدون أن استبدال بلير يأتي على قائمة أولوياتهم. وتابعت أن إحداث شق بين مؤيدي قادة العمال من شأنه أن يجعل من الصعوبة بمكان التوصل إلى اتفاق بشأن أي تشريع.

وأخذت الصحيفة تسرد بعض المشاكل التي تعصف بالبلاد وتحتاج إلى حلول وجهود كبيرة مثل النظام التقاعدي والطاقة النووية وغيرها، قائلة إن تلك القضايا تعني الكثير بالنسبة لمستقبل بريطانيا وينبغي أن لا تضيع في متاهات الحكومة.

"
غياب بلير عن الاحتفال بذكرى انتهاء الحرب العالمية الثانية الذي حضره أكثر من 50 زعيما، مثير للدهشة
"
ديلي تلغراف
وخلصت الصحيفة إلى ضرورة الحفاظ على شراكة بلير ووزير ماليته غوردون براون وترفع الموالين لهما عن الشجار ومن ثم التوصل إلى أجندة مشتركة للعامين القادمين، مشيرة إلى أن الخاسر هو المواطن البريطاني إذا ما أخفقت الحكومة.

غياب بلير
علقت صحيفة ديلي تلغراف في افتتاحيتها على غياب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن الاحتفال بذكرى انتهاء الحرب العالمية الثانية الذي حضره أكثر من 50 زعيما في موسكو، قائلة إنه مثير للدهشة.

وتساءلت الصحيفة عما إذا كان الحس التاريخي قد غاب عن بلير أو أن الاهتمامات البريطانية تسير في اتجاه آخر، رغم أن بريطانيا كانت إحدى الدول الكبرى الثلاث التي خططت لهزيمة المحور (إيطاليا وألمانيا واليابان) في الحرب العالمية الثانية.

المصدر : الصحافة البريطانية