اتفاق على تسوية قضية الجلبي

أبرزت صحف عربية صادرة في لندن اليوم الثلاثاء نبأ اتفاق أردني عراقي على حل مشكلة أحمد الجلبي وبنك البتراء الأردني، ومطاردة واعتقال السلطات السعودية لمطلوبين، وظهور تنظيم جديد باليمن باسم التنظيم العام لكتائب الوحدة، كما تناولت موضوعات أخرى مختلفة.

"
عبد الله الثاني والطالباني اتفقا على حل مشكلة بنك البتراء بتسوية مالية بين الجلبي والحكومة الأردنية من خلال القضاء
"
مصادر أردنية/ الشرق الأوسط
قضية الجلبي
نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر أردنية أنه تم الاتفاق بين الأردن والعراق على حل مشكلة أحمد الجلبي الذي عين نائبا لرئيس الوزراء بالحكومة العراقية الجديدة، وذلك خلال زيارة الرئيس العراقي جلال الطالباني للأردن والمباحثات التي أجراها مع الملك عبد الله الثاني وكبار المسؤولين.

وأوضحت المصادر للصحيفة أن الجانبين اتفقا على حل المشكلة المتعلقة ببنك البتراء بتسوية مالية بين الجلبي والحكومة الأردنية من خلال القضاء.

شبح الإرهاب 
قالت الشرق الأوسط إن سلطات الأمن السعودية تمكنت مساء أمس من القبض على اثنين من المطلوبين أمنيا في حي الروابي شرق الرياض بينما هرب الثالث، وذلك بعد مطاردة استمرت زهاء ساعة. وعلمت الصحيفة أن المطلوبين رفضوا التوقف لقوات الأمن مما اضطرها لإطلاق النار عليهم وإصابة اثنين منهم.

وكان المطلوبون الثلاثة قد حاولوا السطو على سيارة مواطن أصيب بدوره في العملية، وذلك بعد أن ضيقت الشرطة عليهم الخناق. واستمرت قوات الأمن حتى منتصف الليل في مطاردة الثالث.

من جهة أخرى كشف اليمن عن تنظيم جديد باسم التنظيم العام لكتائب الوحدة، وجاء هذا الكشف حسب الشرق الأوسط ضمن الاعترافات التي قدمتها النيابة للمتهم الرئيسي في قضية التخطيط لضرب المصالح الغربية باليمن، العراقي الذي تردد أنه يحمل الجنسية السويسرية أنور بنيان صالح الجيلاني (20 عاما). ويضم التنظيم سوريين وخمسة يمنيين.

وذكرت الوثائق التي أبرزها وكيل النائب العام أمس أمام المحكمة المختصة في قضايا الإرهاب وأمن الدولة، أن من أهداف التنظيم التخطيط لأعمال إرهابية باليمن والسعودية والكويت والبحرين ودول أوروبية والولايات المتحدة.

"
امتحان الجنرال عون يكمن في موقفه من المقاومة اللبنانية والعدوان الإسرائيلي ومدى حرصه على عروبة لبنان وبقاء سوريا جارة قوية موحدة
"
القدس العربي
عودة العماد
قالت صحيفة القدس العربي إن عودة الجنرال ميشال عون، خلطت كل الأوراق، وألقت بأطنان من الزيت على وضع لبناني ملتهب بحيث بات لبنان على أبواب حرب أهلية سياسية ستنعكس بشكل واضح في الانتخابات النيابية المتوقع إجراؤها بعد أسابيع.

الجنرال العائد بث حالة من الرعب في نفوس الكثير من السياسيين الذين رتبوا أوضاعهم على أساس اختفائه من الساحة، ولذلك لم يكن مفاجئا أن يصف السيد وليد جنبلاط عودته بأنها تسونامي جديد.

فالرجل تحدث بلغة سياسية واجتماعية مختلفة، تنطوي على مفردات غريبة على الأذن اللبنانية، مثل الإقطاع السياسي والمالي، وبناء لبنان جديد على أسس العلمانية غير الطائفية، والمصالحة دون نسيان أو غفران مطلق.

وتضيف الصحيفة أن من حق الإقطاع السياسي أن يقلق ليس لأن الجنرال العائد طالب بإنهائه وإنما لأن الذين ازدحمت بهم ساحة الشهداء وجاؤوا لاستقباله كانوا من فئة الشباب من الجنسين، وتؤشر فئاتهم العمرية لوجود مزاج سياسي لبناني عام يرفض الصور النمطية القديمة والعائلية الطائفية التي حكمت العمل السياسي اللبناني عقودا.

وامتحان الجنرال عون يكمن في موقفه من المقاومة اللبنانية والعدوان الإسرائيلي ومدى حرصه على عروبة لبنان وبقاء سوريا جارة قوية موحدة.

تهديد مذيعة مغربية
ذكرت صحيفة الحياة أن مقدمة برنامج (الكلمة لكم) الاجتماعي بالقناة المغربية الثانية نسيمة الحر كشفت أنها تعرضت لتهديد متطرفين إسلاميين من المعجبين بها هددوها بالقتل إذا لم ترتد الحجاب.

وأوضحت الحر أن ثلاثة مقنعين يحملون سيوفا حاولوا اقتحام شقتها بعمارة في سيدي البرنوحي، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب سياج حديد وضعته أمام باب الشقة، وهددوها بالقتل إذا لم ترتد الحجاب، وقالوا: نحن نحبك ومعجبون بك وفي حال لم ترتد الحجاب سنقتلك. وفتحت السلطات تحقيقاً في الموضوع لمعرفة هوية الأشخاص الثلاثة.

المصدر :